آية مبارك .. بطلة  من ذهب

العدد: 
15191
التاريخ: 
الأربعاء, تشرين الأول 10, 2018

 مزينة ببراءة الأطفال، بطلة  مفعمة بعنفوان الأبطال نجحت خلال زمن قصير أن تفرض نفسها كبطلة واعدة بالتايكواندو في نادي الوثبة والمنتخب الوطني ، نجحت بتحقيق انجاز مدوّ بنيلها لقبا دوليا، في بطولة بيروت المفتوحة ، في هذه الوقفة القصيرة نلتقي البطلة الواعدة آية ذات / 13 / ربيعا ، و التي تحدثت بكل عفوية وحماسة عن تجربتها الرياضية :

- بطاقة تعريف وبدايات
 آية ناجي مبارك تولد حمص / 2005 /  طالبة ثاني إعدادي في مدارس الشهيد باسل الأسد للمتفوقين ، بطلة الجمهورية وفضية غرب آسيا المقامة في الإمارات العربية المتحدة و ذهبية بطولة بيروت الدولية المفتوحة (G1) والتي شارك بها / 28 / دولة أغلبها تملك تاريخا حافلا بهذه اللعبة مثل الصين ، روسيا ، الولايات المتحدة وفرنسا وغيرهم.
- قصة بطولة بيروت الدولية والوصول إلى الذهبية؟
منذ حوالي شهر مضى تم الإعلان عن إقامة بطولة دولية  للتايكواندو في بيروت بتصنيف G1) ) عالميا ، فهي بطولة دولية وليست بطولة العالم ، مثلها / 819 / لاعبا ولاعبة من مختلف الأعمار والأوزان ، وقد شارك لاعبو منتخبنا في البطولة باسم الأندية التي ينتسبون إليها باسم المنتخب الوطني ، وهنا كان الموقف الذي لن أنساه من الكابتن إياد دراق السباعي رئيس نادي الوثبة والذي تكفل بكافة تكاليف ونفقات مشاركتي بالبطولة لأمثل نادي الوثبة في البطولة ، أول الأشياء التي وضعتها في حقيبة سفري كان علم بلادي لأنني كنت مصممة على تحقيق الفوز وإحراز لقب  لأرفع علم بلادي عاليا ، وفزت على البطلة اللبنانية بالضربة القاضية بعد / 40 / ثانية من بداية اللقاء وكنت متقدمة بفارق النقاط أيضا / 9 – 3 / ... حين تم اعلان فوزي شعرت أنني  أحلق بين السماء و الأرض .

 صعوبات وطموحات
مستلزمات اللعبة مكلفة و أنا طالبة و نعاني من تأمين مستلزمات التايكواندو المكلفة مثل واقيات الرأس والصدر و اللباس و غيرها و هذه المعاناة تشمل أغلب لاعبي التايكواندو في سورية ، والدي موظف وأمي مدرسة لغة إنكليزية ونحن ثلاثة أخوة في المنزل نمارس نفس اللعبة ومن الصعب جدا تحميل الأسرة تكاليف إضافية كبيرة فوق الاحتياجات اليومية  وفي حمص لا نستطيع أن نستضيف بطولة جمهورية وذلك لعدم وجود صالة رياضية مجهزة لمثل هذه الألعاب وهذا يحرمنا من أشياء هامة جدا.
أطمح بمواصلة مسيرتي الرياضية والتمرين الجاد حتى الوصول إلى الأولمبياد العالمي لأتشرف بتمثيل بلدي وتحقيق البطولة وأن أعتلي منصة التتويج لأرى علم سورية  الوطني يرفرف فوق الرايات ولن أوفر وقتا أو جهدا لكي استمر متفوقة  في الدراسة و تحصيلي العلمي حتى أعلى شهادات الدراسات العليا .
كلمة أخيرة
أهدي فوزي إلى السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة الأولى وإلى أرواح شهداء الجيش العربي السوري الأبرار.
 

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
محمود جمعة