محور المقاومة يفكك المخططات العدوانية

العدد: 
15192
التاريخ: 
الخميس, تشرين الأول 11, 2018

الحرب العالمية الثالثة شنت على  سورية وعلى الأرض السورية كونها تربط البحار الخمسة ولها مركز القلب في التجارة العالمية وممر إجباري لكل أنواع الحركات التجارية من مرافىء وطرق برية وخطوط نفط وغاز وبانسيابية مريحة جداً والعالم الآن يتجه إلى الاقتصاد الذي هو عنوان المرحلة القادمة والمؤكد أن الهجمة على سورية لم تأت من فراغ ولكن عندما فشلت الدول المتحكمة بالعالم فرض شروطها عليها وتمرير مخططاتها وإركاعها بالاتفاقيات لجأت إلى وسائل أخرى ومنها الحرب الكونية أو  الحرب الثالثة والتي بدأت باحتلال العراق وبحرب تموز في لبنان والملف النووي الإيراني وآخرها الهجوم المباشر على سورية مركز محور المقاومة .وبصمود دول محور المقاومة فشلت الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية بكل ما خططت له فشلاً ذريعاً وبدأت تحاسب أذرعها في المنطقة ومنها السعودية وتركيا وإسرائيل واستطاع محور المقاومة تفكيك المخططات تباعاً والرد على كل مخطط بما يناسبه وبما أن الوقت شارف على الانتهاء حاولت هذه الأطراف الحصول على مكسب ما ،فإسرائيل تحاول الآن جاهدة لكسب ما تستطيع من قضم للأراضي الفلسطينية وتمرير صفقة القرن أما  الجانب التركي فإنه يحاول من خلال الصفقة الأخيرة مع روسيا التكفل بإخراج المسلحين من إدلب مقابل الاستفادة من مميزات الجغرافيا السورية التجارية وتحاول كسب روسيا  وإيران حلفاء سورية في المنطقة و النتيجة الأخيرة عض الأصابع بدأ و الاعتراف بالنصر السوري أصبح حقيقة و على العالم التكيف مع دولة ذات سيادة قوية و غنية و محور الحركة للاقتصاد العالمي و ذلك للحصول على أية مكتسبات لها في المستقبل ،و أما القوات الأمريكية و الفرنسية و البريطانية ستغادر و لن تكون لها أية قواعد في سورية و الحكومة السورية و منذ بداية الأحداث و قبلها بقليل قد شرعت بإصلاحات و مشاريع قوانين و لكن المتآمرين و قفوا معرقلين لهذه الإصلاحات بأمر من الخارج و بدؤوا بالحرب .
اليوم سورية أفضل و أكثر استقراراً من السابق وستعود كما كانت بل وأفضل وسيكون للاقتصاد السوري القوي الدور الأكبر في حل كافة الإشكالات الناجمة عن هذه الحرب المجنونة التي لم يعرف التاريخ لها مثيلا و ستبقى  سورية مركز إشعاع حضاري و فكري و عروبي
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
سعدالله العلي