ندوة عـــن دور الإصــلاح الإداري فــي التنميــة الاقتصاديــة

العدد: 
15198
التاريخ: 
الأحد, تشرين الأول 21, 2018

 انطلاقا من أهمية مشروع الإصلاح الإداري الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد في جلسة مجلس الوزراء بتاريخ ٢٠/٦/٢٠١٧ اقيمت ندوة حوارية بعنوان دور الإصلاح الإداري في التنمية الاقتصادية بجامعة البعث  تحدث فيها الدكتور حسن مشرقي في المحور الأول عن الإصلاح الإداري في سورية وأهم نقاط مشروع الإصلاح الإداري مبينا انه ليس مشروعا لوزارة التنمية الإدارية بل يشمل كل الوزارات .
و أوضح أن الإصلاح الإداري هو جهد سياسي و إداري واقتصادي واجتماعي وثقافي هادف لإحداث تغييرات أساسية ايجابية في السلوك والنظم والأساليب والعلاقات ، و ذكر أهم أهداف الإصلاح الإداري واتجاهات الإصلاح، ثم استعرض مراحل الإصلاح الإداري موضحا انه يبدأ من الإحساس بالحاجة للإصلاح الإداري ثم وضع الأهداف و تصميم الإستراتيجية و تنفيذ الإصلاح و تطبيقه و المرحلة الأخيرة تقويم الإصلاح الإداري ، وذكر مشرقي المحاور الرئيسية التي تضمنها مشروع الإصلاح و أهم مشكلات الإصلاح الإداري في سورية وختم بعدد من التوصيات والمقترحات التي من شأنها تفعيل عملية الإصلاح الإداري في سورية.


 في المحور الثاني تناول الدكتور يوسف نوفل أهم التجارب العالمية في الإصلاح الإداري وانعكاساتها على التنمية قائلا: لو تتبعنا تجارب الإصلاح والتنمية لخلصنا إلى نتيجة واحدة مفادها أن نجاح أي نهضة شاملة مبني على أمرين الأول هو الإرادة والمحور الأساسي في الإصلاح هو الإنسان و تضمنت محاضرته عرض تجارب الإصلاح في بعض الدول الأوروبية و العربية و الولايات المتحدة و شرق آسيا ومنها نموذج الإوز الطائر التنموي في اليابان و تجربة النمور الآسيوية الأربعة والاستفادة من التجربتين بعيون سورية و ذكر نوفل أن العالم اليوم يشهد ثورة إدارية تكاد توازي في أبعادها و آثارها الثورة الصناعية موضحا أن تجربة اليابان عام ١٩٧٠ أحدثت نقلة نوعية في اليابان و أصبحت مثالا يحتذى به لشعوب العالم انعكس في التقدم التكنولوجي غير المسبوق مشيرا إلى أن اليابان بدأت خطتها الإصلاحية عبر اتخاذ ١٠٠١ إصدارا إصلاحيا تركزت على تعظيم  العلم والعمل والتركيز على العمل بروح الفريق الواحد ونوه نوفل إلى أهمية الاستفادة من تجارب الدول الأخرى في النهضة والتنمية الاقتصادية لكن دون تقليدها
وقدم المشاركون في الندوة عددا من المداخلات التي تركزت على ضرورة تحديث القوانين القديمة بما يتماشى مع المرحلة الحالية و أهمية تطبيق قانون الإصلاح الإداري على ارض الواقع لاسيما بعد مضي سنة ونصف على إطلاقه مبينين أن الخطوة الأولى في تنفيذ هذا المشروع هي محاربة الفساد في جميع مفاصل الدولة و التركز على الكفاءات والخبرات الموجودة في سورية من اجل النهوض بها في كافة المجالات .                    

 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
لانا قاسم ت: نقولا الخوري