مواسم النصر وشقائق النعمان في أرض الشهداء.... عناوين شغلت الشعراء

العدد: 
15209
التاريخ: 
الاثنين, تشرين الثاني 5, 2018

اسبوع حافل بالشعر بدأ الاثنين الماضي في رابطة الخريجين الجامعيين مع الشعراء: حسن بعيتي ، حسن سمعون ورحاب رمضان في البداية ألقى الشاعر حسن بعيتي مجموعة من القصائد تغنى فيها بالحب و الارض كما وجه رسالة إلى العراق من أبياتها نقتطف: وقلبي من لا يقول معاذ ربي /يقد قميص فتنتك اشتياقا /مريض من جمالك لا تعافى /ومخمور بحبك لا أفاقا .
ثم شارك الشاعر حسن سمعون بقصائد جميلة حملت هموم جنود الجيش العربي السوري في أرض المعركة كما انتقد في قصيدة اخرى عادة إطلاق النار خلال مراسم التأبين فقال:يا مطلق نارك في تأبيني هلّا أحجمت .
كما شاركت الشاعرة رحاب رمضان بمجموعة من القصائد الحزينة من أجواء شعرها نقطف:بنفسجة أستوحش الليل الغريب/ فأرتدي وجه القصيدة وأدندن اللهفات تسقي وحدتي/ فالعشق أنبت في صدى بوحي بنفسجة وحيدة.
وأمسية في حي الزهراء
الأربعاء في محارب الاحمد كان جمهور الشعر الكبير والنوعي مع موعد جميل لمنتدى أوتار الأدبي القادم من اللاذقية حيث ألقى مخلوف مخلوف كلمة النادي شكر فيها حسن الاستقبال في حمص ومن قصيدته كلمات للوطن نقتطف:/آه يا وطني عضلة الضمير مصابة بالاحتشاء/الرجال أنجزوا ما عليهم فقؤوا دمامل القيح /حتام تطفئ مصابيح الدجى رائحة المنافي المضرجة بالحنين.
بعد ذلك ألقت الشاعرة ريم البياتي قصائد شفافة عبرت فيها عن علاقتها بالأرض والوطن من خلال قصيدة بركان النخل فقالت: أبحث عن وجهك ...أتعلم يا عبد الجبار كيف النهر يسير يمينا ...يتكور حب الرمان يصير قذائف لا تخشاهم /فتلك زواريب الحانات كغانية ترقص في الليل وعند الصبح تقيء خناجر .
كما ألقت الشاعرة ميساء العباس مجموعة من الومضات تحدثت في إحداها عن عشق الأنثى فقالت: سلاما على المترعين عشقا لو قلت أنا الانثى أنا خارطة النبع /لو قلت لا صيف ولا ربيع عندي فأنا من دمع المطر/أنا التي أرضعت الأبجدية للضوء.
كما شارك الشاعر ابراهيم الصارم بمجموعة من الومضات النثرية خاطب من خلالها الشهداء بالقول :شقت ذرات التراب صدرها ليسكن إليها الشهيد وزار السماء نجوم سقوها بأرواحهم/وجوههم تشظت لهبا لقد خشع الموت من ضحكة الشهيد.
أما مشاركة الشاعرة فاطمة الحسن فكانت هامسة عذبة من مشاركتها نقرأ : أضعت سمتي يا أمي خلعت عني دروب البغاء/مزقت أثواب السكون/وزرعت أعطافي بين وريقات الدلب والليمون.
كما شاركت روعة عبارة بمجموعة من الخواطر ومما قالت:تحت صقيع الليل ألتحفك /فؤادي يتسكع بين خطوط يدي /وألثم طيفك حين أراه عبر.
أما الأديبة هند سطايحي فقد شاركت بمعزوفات أدبية جميلة من اجواء شعرها اخترنا: صباحي بدونك ليل كئيب وروحي تعيش على خبز حزني/سأغمض حلمي عليك برفق فأنت بقلبي وإن غبت عني .
رنا محمود القادمة من اللاذقية ألقت قصيدة بعنوان موجة قالت فيها: وما زلت أبحث فيك عني /أستلقي على رمال أحلامي وهناك انجب معاناة الليل.
سوزان لبابيدي ألقت خواطر عديدة استعادت فيها الذكريات فقالت:أفتش في متحف الروح عن شيء ذي قيمة /الاطفال أصواتهم تتعالى /لحظات اخرى تتماسك بين النشيج.
وختامها مسك مع الشاعر ابراهيم الهاشم بقصيدة غزلية مطلعها: سأترك عنك الكلام لأني /رأيتك فوق حدود الغمام وأترك شعري يحدث عنك /ليصبح وجه القصيدة حقل غمام.
شعر مترجم
أما يوم الخميس فكان محبو الشعر على موعد مع شاعرين أنشدا قصائد باللغتين الانكليزية والفرنسية مع ترجمتها إلى العربية إذ تناوب كل من الشاعر قصي أتاسي مع الشاعرة عفاف الخليل في مديرية الثقافة بحمص  والتي شاركت بقراءة قصيدة للشاعر الرومانسي الإنكليزي اللورد بايرون باللغة الإنكليزية بعنوان تمشي بدلال «ها هي تتهادى بجمالها البهي مثل ليلة مرصعة بالنجوم في سماء صافية .....» وقصيدة ثانية ووردت بعنوان «أزهار النرجس» نعم إنها مسحة من جمال رائع هي الفرح الأبدي وهي كلما ازادت رقة اقتربت من عالم الخلود.أما  الدكتور قصي الأتاسي فشارك بقصيدة بعنوان الخريف للشاعر الفرنسي شاتو بريان « أوراق الخريف تلك التي تتساقط من الشجر تتساقط من أعمارنا .....» والقصيدة الثانية للشاعر الفرنسي فيكتور هيغو  بعنوان النبع والبحر «يتساقط النبع من الصخرة قطرة قطرة .. إلى البحر الرهيب ويقول المحيط ...قدر الملاحين المشؤوم....» وقصيدة المغني العاطفي الفرنسي جاك بريل الذي يكتب شعره ويغنيه بعنوان لا تهجريني «لا تهجريني تعالي ولن أكلمك وسأختفي هناك لأراك وأنت ترقصين والبسمة على شفتيك ....» وفي ختام الأمسية قدم مختارات من الشعري العربي.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
ميمونة العلي - سلوى ديب