رأي..الديناميكية مجدداً

العدد: 
15212
التاريخ: 
الخميس, تشرين الثاني 8, 2018

تعتبر المؤسسة  السورية للتجارة أهم الركائز الاقتصادية للدولة كونها أكبر تاجر موجود في السوق المحلية وهي حاصل دمج ثلاث مؤسسات , أثبتت وجودها في السوق خاصة خلال سنوات الحرب وتدخلها بشكل حاسم في السوق لمصلحة المواطن بطرق مباشرة و أخرى غير مباشرة , خاصة عندما اتبعت أسلوباً جديداً بشراء  بعض المحاصيل من الفلاح مباشرة من أرضه و بالتالي كسر حلقات الوساطة , وهو أمر ينسجم مع التوسع الأفقي للمؤسسة ..
إلا أن الملاحظ في صالات المؤسسة و مراكز بيعها وجود الكثير من المواد الاستهلاكية ذات أسماء تجارية غير معروفة , وهو أمر عزاه مدير فرع حمص إلى اختيار الإدارة العامة للمنتوجات المباعة ...
 ويبقى السؤال هنا كيف يتمكن تاجر القطاع الخاص من بيع مواد بجودة أفضل و بسعر أقل بينما لا يتمكن الأقوى - فروع السورية للتجارة- من تحقيق هذه المعادلة ؟؟     
اليوم ... يبدو أن الحاجة ماسة لتعزيز  الدور التكاملي  بين عمل المؤسسة  لجهة استيراد وتأمين السلع  و المواد اللازمة  للأسواق الداخلية واتباع آليات عمل مرنة  وهادفة  و خطط عملية  تتناسب مع التطورات  الاقتصادية  و  الابتعاد عن الروتين  و التردد باتخاذ القرارات و طرح أفكار جديدة خلاقة  يتم  من خلالها  التقدم مع تغير الوقائع و القوانين  و التجاوب  مع متطلبات  كل تغيير , وإقامة شراكات مع القطاع الخاص  تعمل وفق قوانين  السوق وتتمتع  بالمرونة  الكافية  لأداء مهامها واختصار حلقات انتقال  السلعة  بحيث تكون من المنتج إلى المستهلك مباشرة , وخلق بيئة مناسبة  لراحة المواطنين وتغيير القوانين  بما هو أفضل بطرق  قابلة  للنماء و التطور.

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
هنادي سلامة