شجون وأشجان رغيف الخبز الحمصي

العدد: 
15212
التاريخ: 
الخميس, تشرين الثاني 8, 2018

تحرص الجهات المعنية على إيصال رغيف الخبز الجيد لجميع شرائح المجتمع يعتبر الحاضر شبه الدائم على جميع الموائد هذا التساوي في الحضور والاستهلاك فقط أما النوعية فهي تتأرجح بين الجيد والوسط وغير الجيد لأن عملية تصنيع الرغيف ليست خاضعة لمزاجية صاحب المخبز فقط بل وحتى لمنسوب جشعه الذي لا يقف عند حد يمكن للمواطن التعامل معه .. هذا بعض معاناة المواطنين بمحافظة حمص من سوء تصنيع رغيف الخبز فقد تجددت في الآونة الأخيرة ظاهرة إنتاج رغيف الخبز السيئ الصنع واللافت للنظر اختلاف جودة الرغيف بين مخبز وآخر في نفس الحي ( أي انخفاض منسوب السيء قليلا) علما أن مادة الطحين والخميرة توزعها جهة واحدة وبالمقارنة مع المخابز التي يشرف عليها القطاع العام بشكل مباشر أو غير مباشر نجد أن الفارق كبير هذا من حيث التصنيع أما من حيث الوزن فهناك تباين ليس بالقليل بين فرن وآخر هذه التساؤلات يبدو أن الجهات المعنية رغم حرصها الشديد على إيصال رغيف الخبز الجيد للجميع ومع ذلك نجد أن تجاوزات هذا الحرص كثيرة وعلى ما يبدو أن معادلات تجار الأزمة وصل استهدافهم إلى رغيف الخبز الذي لا تزال الدولة تدعمه بشكل مباشر ويكلف الخزينة العامة مبالغا كبيرة جدا بهدف تأمين الخبز لجميع أفراد المجتمع .
ونحن عندما نشير إلى عدد من الثغرات التي تعيق نمو المجتمع فهذا يعكس ثقتنا بامتلاك الجهات المعنية العديد من الحلول وهنا لا ننكر الجهود التي تقوم بها عناصر حماية المستهلك ومع ذلك نضم صوتنا إلى صوت المواطن الذي يطالب ببذل جهد أكبر وخاصة ما يتعلق بالتصنيع والوزن   .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
لانا قاسم