نبض الشارع ...كهرباء غائبة !

العدد: 
15228
التاريخ: 
الثلاثاء, كانون الأول 4, 2018

بين (الوصل والفصل) حكاية وجع ترويها عتمات  أيامنا الباردة بانقطاع مستمر لكهرباء بشرنا  المعنيون – قبل أيام -  بمستقبل زاهر لها وأنه ليس هناك مايدعو للقلق والأمور ستكون تحت السيطرة خلال أيام ، لكن الوضع على أرض الواقع ينذر بتراجع مستوى  الخدمة ،وحد أدنى من ساعات الانتعاش بالكهرباء ، نظرا ً لافتقاد الخطة والخطوة في الإعداد المسبق لشتاء  قارس يفترض  فيه صيانة مسبقة ودورية للشبكة الكهربائية ومراكز التحويل ، لكن ليس كل مايتمناه المواطن يدركه المعنيون ويتلافونه مسبقا ً وأقل الإيمان بالحدود  الدنيا التي تحفظ ماء وجوههم أمام الشكاوى  المتكررة من الانقطاعات المستمرة  للتيار  والتي يأتي منها على حين غرة بلمعة خاطفة تتلف معها أجهزتنا الكهربائية ولنصبح بعدها تحت رحمة عمال الصيانة والإصلاح وهذه «مضخة المياه» تعطلت  وتلك ضعها في  أقرب حاوية بطريقك، وقطع تبديل لهذه القطعة لايوجد ، وحلها إذا فيك يا مواطن .. وما أفسدته الكهرباء يصعب تعويضه مع أن أجهزتنا الكهربائية متواضعة، لا « ثريات” ولا «مكيفات » ولاسخانات وإنما غسالة وبراد وتلفزيون وأي عطل فيها يزيد الهم غما ً ، مع أن المسؤولين يضعون الكرة  دائما ً بملعب المواطن فالاستجرار غير المشروع والنمط الاستهلاكي والفوضى والهدر كلها أمور تساهم في إنقطاع التيار  الكهربائي، صحيح هذا الكلام والواقع أن ضعاف النفوس زادوا  الطين بلة فالشبكة للجميع والتعدي عليها يزيد   الحمولة ويخرجها عن الخدمة بمعنى التعدي فردي والعقوبة جماعية وسمعتها مرة من أحد المعنيين في رده على شكاوى الإنقطاعات المتكررة في إحدى شوارع (المهاجرين) بأن الكيل طفح” وسرقة  الكابلات  والحمولة الزائدة هي من ساهمت بإبقاء الشارع مظلما ً لأيام، وتكرار هذا الفعل  جعله « أي المسؤول « يهمل الإصلاح لأيام  عل “ المخالفون” يرتدعون يعني “ناس تأكل الدجاج وناس تقع في السياج “ ... وأمور كثيرة يقع المواطن المسكين ضحيتها ويضاف إلى هذا  شجون تكررت خلال سنوات سابقة ونتمنى تلافيها هذا العام وهي سوء “عدالة التوزيع” بين حي وآخر وشارع  يسكن  فيه مسؤول يبقى منارا ً ليلا ً نهارا ً وآخر فيه مواطنون معترون لاتزورهم الكهرباء لساعات ... مع أن الفواتير العالية  تجعل “كهربة الدماغ” تضرب كل “ فيوزات “ العقل والمنطق، والمراجعة على الكوات وفي مؤسسة الكهرباء فيها مايدعم هذا ..
 تحديات كثيرة وكبيرة تقع على عاتق المعنيين  بقطاع الكهرباء ، وعل القادم يكسر توقعاتنا  ويجعل بيوتنا منارة وقلوب المعنيين مطمئنة .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
حلم شدود