عينات منتهية الصلاحية

العدد: 
15230
التاريخ: 
الخميس, كانون الأول 6, 2018

حيازة وعرض مواد غذائية واستهلاكية منتهية الصلاحية أو قاربت مدة صلاحيتها على الانتهاء ظاهرة خطرة تستوجب من الجهات المعنية إيجاد عقوبات رادعة لمن تسول له نفسه المتاجرة حتى بصحة المواطن ووجود هذه المواد تثبته حركة لجان مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحمص خلال ضبوطها المتكررة الهادفة إلى قمع تعمد بعض التجار بيع مواد غذائية منتهية الصلاحية ولاسيما المعلبات التي تباع في وضح النهار  علما أن لجان حماية المستهلك تطالعنا كل شهر بضبطها مواداً غير صالحة للاستهلاك البشري أو منتهية الصلاحية وهذا يقودنا إلى طرح سؤال هل تكفي العينات المأخوذة من جميع أسواق محافظة حمص ليتم من خلال تحاليلها المخبرية استخلاص النتائج ومطابقتها مع المواصفات السورية لتكوين صورة حقيقية لواقع حركة عدد من المحال التجارية ولاسيما التي تتعامل مع المواد الاستهلاكية والغذائية بشكل عام ..؟.  وهل العقوبات المتخذة بحق أولئك الباعة رادعة لهم أم .. ؟!.
إن طرح مواد غير صالحة للاستهلاك وبأسعار مخفضة هي ذريعة يتستر خلفها من تسمح له أطماعه التلاعب بغذاء المواطن .. ونحن إذ نشير إلى وجود هذه الثغرة في بعض المحال التي يجب على الجهات المعنية بحماية المستهلك معالجتها وقمعها بأسرع وقت ممكن وننوه في هذا المجال أن هذه الظاهرة ليست عامة على الإطلاق  رغم أننا نتلمس جميعا حركة مجنونة وماجنة للأسعار وكأنها أضحت اليوم خارج دوائر المعالجات سواء كانت وقائية أم علاجية أم إسعافية كون أغلب الطروحات الهادفة للمعالجة مازالت ضمن أطر التحليلات والتأويلات والأخذ والرد ولم تخرج بعد إلى دوائر التنفيذ بدليل تكرار هذه الحجة بعرض مواد منتهية الصلاحية وغير مطابقة للمواصفات القياسية السورية .. ونحن هنا لا نقلل من الجهود التي تبذلها لجان حماية المستهلك لضبط حركة أسواق المحافظة بقدر ما ندعو إلى تكثيفها لتشمل جميع المحال مدينة وريفا .. وكلنا أمل وثقة بما تبذله هذه اللجان .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
لانا قاسم