محطات رياضية ...شباب الكرامة والروافد النوعية

سبع مباريات هامة تقام يوم السبت القادم ضمن منافسات الجولة الثامنة من مرحلة ذهاب دوري الشباب لأندية الدرجة الممتازة ولعل أهمها وأصعبها لقاء حمص بين المتصدر الحالي فريق الاتحاد والمتصدر السابق فريق الوثبة ، ولا يقل أهمية ولا صعوبة لقاء حماة الذي سيجمع الكرامة بقيادة مدربه القديم العائد مجدداً ومدير الكرة في النادي مصطفى الرجب ، الكرامة المتصدر السابق أيضا ووصيف بطل الدوري الماضي مع فريق الطليعة الذي أضاع على فريق الكرامة فرصة الحصول على بطولة الدوري الماضي عندما ألحق به الخسارة الوحيدة وكانت في حماة وتعادل معه في حمص وهو الفريق الوحيد الذي استطاع هزيمة فريق شباب الكرامة في الموسم الماضي ذاك الفريق القوي جداً والذي تغلب على بطل الدوري تشرين برباعية نظيفة في ذهاب الموسم الماضي في حمص وعادله فريق تشرين في اللاذقية بهدفين من ركلتي جزاء ظالمتين ولكننا لن نقف على الأطلال ونبكي ذكرى فريق الموسم الماضي وهو من بين الفرق الأفضل التي تمر على نادي الكرامة بتاريخه ولكننا نسأل لماذا هذا التراجع الكبير رغم أننا نتغنى دائما بوجود الرديف من الفرق الأدنى من الناشئين والأشبال والمراكز التدريبية وفرق النخب التي نصفق لها دائما هنا وهناك أين هذه الفرق من رفد فريق الشباب ومن ثم الرجال بنخبة اللاعبين القادرين على الحفاظ على سوية فريق الشباب الذي يعتبر أساس فريق الرجال وداعمه ورافده الأول وقد فعل ذلك فريق الشباب في الموسم الماضي وقدم سبعة لاعبين لفريق الرجال الحالي المتراجع هو الآخر إلى المركز الثاني عشر رغم دعم صفوفه بعدد من اللاعبين الوافدين من خارج المحافظة وبعضهم تم الاستغناء عنهم بعد الاتفاق معهم بنحو شهر مما يرسم إشارات استفهام كثيرة وكبيرة حول التعاقدات التي لم تلب طموحات المدرب عبد القادر الرفاعي الذي تسلم مهمة تدريب فريق الرجال خلفاً للمدرب عامر حموية الذي اعد الفريق وأشرف على التعاقدات ولكن ليس كل التعاقدات فهو الآخر عبر أكثر من مرة عن عدم رضاه عن تلك التعاقدات وعن النقص في بعض المراكز ولكن ..؟!
لماذا هذا التراجع رغم الأموال الطائلة والملايين التي تصرف على فريق الرجال بشكل خاص جراء التعاقدات الكبيرة من لاعبين من خارج النادي، ورغم الأموال الطائلة والرواتب الكبيرة التي وضعت للمدربين والمشرفين والفنيين ومجموعها بالملايين والتي كانت حلم وأضحت حقيقة حالياً.. رغم أن رواتب مدربي الفئات والمراكز التدريبية تتأخر وتتراكم منذ أشهر بحجة عدم توفر المال في النادي ولكن أين الداعمين الذين دخلوا العمل الإداري وأين الاستثمارات وأين المحبين ليمدوا يد العون ولو على سبيل الدين .!
نبيـل شاهـرلي