محطات رياضية ... هزم العالم

كثرت التأويلات للكتاب المعمم من الاتحاد الرياضي العام حول توقف النشاطات الرياضية إلى ما بعد شهر رمضان المبارك ولكنه لا يشمل كرة القدم وكرة السلة ولا يزال توقف الدوري الممتاز لكرة القدم لغاية 15/4/2020 حيث من الممكن أن تقام المنافسات بدون جمهور وهذا مطلب لرفع الضرر الذي سيلحق بالأندية بسبب الالتزامات الإضافية التي ستترتب عليها جراء صرف الرواتب الكبيرة للاعبين وجميع الكوادر العاملة بالنادي وهي مبالغ كبيرة جداً ودفعات المستحقات من العقود التي وقعت بين اللاعبين والأندية على مدة زمنية محددة ناهيك عن الترهل والتراخي والحالة النفسية للجميع جراء توقف المباريات وحتى التدريبات ولكن لابد مما ليس منه بد فإذا كانت حالة التوقف التام هي الأفضل والأنسب صحياً فليكن ولتدفع الأندية ضريبة ذلك أفضل لها ولكوادرها من أن تدفع الضريبة من صحة اللاعبين فلا ضرر ولا ضرار لحين تحسن حالة الوضع مع تحسن حالة الطقس وانحسار هذا الفيروس في المنطقة المحيطة ببلدنا مع ارتفاع درجات الحرارة كما يتوقع الخبراء ، وهذا ليس ببعيد ، رغم أن هناك دولا مثل اسبانيا ترجح إنهاء الدوري وتتويج فريق برشلونة من الآن بطلا للدوري باعتباره متصدراً حتى الآن وباعتباره أيضا بطلا لمرحلة ذهاب الدوري رغم الأصوات المحتجة التي بدأت تعلو من جانب أندية أخرى طامحة باللقب ..
نتمنى تعافي الجميع وعودة هدير الجماهير من جديد إلى ملاعب العالم أجمع بعد هزيمة هذا الفيروس الذي نجح البعض في الحد من انتشاره وبدأ العد التنازلي لتحقيق الانتصار عليه وإنهائه باتباع التعليمات الصادرة من المعنيين بحذافيرها وعدم التساهل وعدم الاستهتار بها ..
أخيرا هذا الفيروس وحد العالم بالضرر والموت الذي لحق بهم وهذا الخطرالعابر للحدود يجب أن يوحد العالم ويجمعهم على ما فيه خير البشرية جمعاء دون استثناء..!
نبيـل شاهـرلي