رياضة «النسور» السورية.. إقبال محلي متزايد وانتشار عالمي واسع

ألعاب رياضية قتالية حديثة دخلت إلى سورية منذ سنوات عدة ووجدت إقبالاً من مختلف الفئات العمرية إلا أن الإقبال الأشد كان لرياضة النسور ( سورية المنشأ) بين الصغار والكبار فأصبحت الأكثر ممارسة بعد انتشارها في العديد من دول العالم.
ووفقاً للمدرب بسام النصار أحد أهم خبرات اللعبة فإن رياضة النسور تأسست في عام 2010 عبر السوري الدكتور أمير يونس (الذي يرأس اتحادها الدولي حالياً ومقره ألمانيا) ودخلت إلى سورية منذ عامين وتم اعتمادها ضمن لجنة عليا حيث بدئ العمل على إعداد كوادر تدريبية متخصصة باللعبة في مختلف المحافظات ومع تخريج أول دورة مدربين في العام الأول تم البدء بإعداد لاعبين من مختلف الأعمار.
النصار قال واصفاً اللعبة : رياضة النسور هي رياضة مخصصة للدفاع عن النفس من جهة ولحماية الشخصيات من جهة أخرى ويوجد مدربون متخصصون لتدريب هذه الرياضة التي تجمع بين طياتها حركات في الجودو والكاراتيه والملاكمة والكيك بوكسينغ والايكيدو.
وأضاف النصار : إنها رياضة تعتمد على التوازن والتركيز العالي والاستفادة من طاقة الجسم لأداء الحركات المطلوبة وقد لاقت إقبالاً كثيفاً في مختلف المحافظات ووصلنا إلى عدد كبير من الممارسين ونعمل حالياً على تقييم مستوى لاعبيها في مختلف المحافظات بالتوازي مع الاستعداد لإقامة دورة تحكيم متخصصة.
من جهته لفت أمين سر اللجنة العليا للنسور أحمد العبد الله إلى أن اللجنة تستعد لإقامة أول بطولة لهذه الرياضة في سورية خلال الأشهر المقبلة ومن المتوقع أن تحظى بمشاركة كبيرة ولا سيما في ظل تزايد عدد ممارسيها في المحافظات موضحاً أن العديد من دول العالم التي تمارس هذه اللعبة ووصل عددها إلى أكثر من مئة دولة توجهت خلال السنوات الماضية لإقامة بطولات نوعية لها.
وأجمع عدد من اللاعبين والمدربين أن هذه الرياضة هي من الرياضات المتميزة لكونها تجمع ألعاباً قتالية مختلفة في لعبة واحدة كما أنها رياضة سورية المنشأ ويجب تسجيل حضور ملفت لها مبدين استعدادهم لبطولة الجمهورية القادمة التي ستكون انطلاقة نحو البطولات الخارجية.