عودة تدريبات "الكرامة" وتجديد الثقة بكوادر الرجال وحل كوادر الفئات العمرية وتخفيض الرواتب

بغية تحقيق النهوض بفريق رجال نادي الكرامة لكرة القدم والوصول إلى النجاح  المطلوب وانطلاقاً من مبدأ تحقيق الاستقرار الفني والإداري للفريق فقد أكدت   إدارة النادي برئاسة الدكتور غسان القصيّر تجديد ثقتها بكوادر الجهاز الفني والإداري لفريق الرجال  بقيادة المدرب عبد القادر الرفاعي والإداري جهاد حوا ومساعدي المدرب بلال المصري وفهد عودة ومدرب الحراس سالم بيطار وبقية الكوادر .

وتم تخفيض  رواتب لاعبي فرق الرجال بمقدار النصف وذلك تنفيذاً لقرار اتحاد كرة القدم بتخفيض التعويضات الشهرية لكافة المتعاقدين في الأندية حتى 50 % اعتباراً من بداية شهر نيسان الماضي وحتى موعد عودة التدريبات واستئناف منافسات الدوري ويعود لإدارات الأندية تحديد نسب التخفيض حسب الشرائح المالية للمتعاقدين ( احتراف ورعاية) على أن لا يتجاوز 50% من القيمة التعاقدية . 

عودة منتظرة

بعد توقف الدوري من 22 آذار الماضي  وبعد تلك الخطوة المطمئنة من إدارة نادي الكرامة بتجديد ثقتها بكوادر الفريق عاد اللاعبون إلى التدريبات اعتباراً من بداية  الأسبوع الماضي على ملعب الباسل بحي بابا عمرو بصفوف شبه مكتملة مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة للتصدي لفيروس كورونا والتي شدد اتحاد كرة القدم على تطبيقها لتفادي خطر انتشار الفيروس المستجد وذلك استعداداً لاستكمال منافسات مرحلة إياب بطولة الدوري وكأس الجمهورية حيث من المقرر أن تستكمل مباريات دوري رجال الدرجة الممتازة فقط دون غيرها اعتبارا من 29 الجاري ، ومع ضغط مواعيد المباريات بحيث تلعب الفرق مباراة واحدة  كل أربعة أيام.

وطبعا بعد التوقف الطويل في هذه الظروف لأكثر من شهرين سيكون من الصعوبة بمكان على المدربين العودة بفرقهم إلى الجاهزية الفنية والبدنية المطلوبة خاصة خلال الفترة الزمنية القصيرة الممتدة ( من 2 حتى 28 أيار الجاري) وربما يؤثر سلباً على مستوى الدوري بشكل عام خاصة في ظل ضغط المباريات..!!  

أما بالنسبة لبقية فئات لعبة كرة القدم وبقية الألعاب في النادي بمختلف فئاتها، فإن الكوادر ستكون جاهزة فورَ عودة النشاط الرياضي في القطر ، حيث قامت إدارة النادي بحل الأجهزة الفنية والإدارية لفرق الفئات العمرية ( شباب وناشئين وأشبال) وصرفت آخر راتب لتلك الكوادر عن شهر آذار الماضي بعد تخفيضها إلى النصف تماماً .

نبيـل شاهـرلي

تصوير :الشامي