مدرب الكرامة الجديد هل يحقق الاستقرار الفني المطلوب..؟

بعد تدريبه فريق المجد وفريق الفتوة وعمل كمساعد مدرب لفريق الجيش و المنتخبات الوطنية تعاقدت إدارة الكرامة قبل شهرين تقريبا مع المدرب أحمد عزام ليقود دفة فريق الرجال في الدوري الممتاز القادم بعدما فشلت كل الإدارات المتعاقبة على النادي بإيجاد نوع من الاستقرار الفني لهذا الفريق فتعاقب على الفريق في الموسم الواحد ثلاثة  مدربين وربما أربعة مدربين أحياناً ما أثر سلبا على مردود الفريق على صعيد الأداء والنتائج والترتيب المتأخر بين الفرق خلال العشر سنوات الماضية  العجاف التي مرت قاسية جداً على جماهير النادي التي تابعت تراجع فريقها بغصة وحسرة على أيام المنافسات القوية  على البطولات والألقاب فبات يصارع من أجل البقاء بمركز متوسط أو دون الوسط بعيدا قليلا عن خطر الهبوط .. ..

العزام في سطور

-المدرب أحمد عزام مواليد 1977 لاعب نادي الجيش سابقاً، حاصل على شهادات التدريب الآسيوية A,B,C .

- مثّل منتخبات الشباب و الأولمبي و الرجال وشارك بتصفيات آسيا والتصفيات الأولمبية وتصفيات كأس العالم من عام 1996 وحتى عام 2008.

- أحرز مع فريق  الجيش بطولة الدوري 5 مرات، والكأس 4 مرات.

وأحرز مركز الوصافة 5 مرات في بطولات الاتحاد العربي، إضافةً إلى لقب كأس الاتحاد الآسيوي عام 2004.

كان هدّافاً لتصفيات الأندية العربية في الأردن وبتصفيات الأندية العربية لأبطال الكأس في بيروت عام 1999 وبطولة النخبة العربية للأندية في عمان عام 2000.

- نال لقب أفضل لاعب في بطولة الأندية العربية في القاهرة عام 1999.

- كما سجّل 20 هدفاً خلال مشاركته في 60 مباراةٍ دولية.

- عمل كمدرب مساعد لمنتخبنا الأولمبي (2018-2019) والذي استطاع التأهل لنهائيات كأس آسيا في تايلاند 2020.

- قاد فريق الفتوة للصعود إلى الدوري الممتاز موسم (2017-2018) وكذلك للتأهل إلى دور الربع النهائي من بطولة كأس الجمهورية.

- أحرز كأس الجمهورية وكأس السوبر كمساعد مدرب للفريق الأول لناديه الجيش عام 2014, كما أحرز معه بطولة الدوري كمدرب مساعد أيضاً موسم (2016-2017).

- قاد فريق شباب نادي المحافظة للظفر ببطولة دمشق للشباب عام 2013, وقاد قبلها بعام فريقه الناشئ لبطولة دمشق للناشئين.

- قاد فريق المجد إلى نهائي بطولة كأس الجمهورية بكرة القدم عام 2020 وحقق المركز الثاني.

ــ ترى هل تكون مسيرة هذا المدرب مع نادي الكرامة  بداية للاستقرار الفني المفقود الذي بحثت عنه الإدارات السابقة المتعاقبة على النادي ولم تحققه والذي انعكس سلبا على أداء ونتائج وترتيب الفريق على مدى العقد الماضي ما ترك جماهير النادي تتحسر على أيام المنافسة القوية على الألقاب والبطولات وتتابع بغضة وألم حال  فريقها وهو يصارع من أجل البقاء وكان في السابق لا يرضى بالمركز الثاني بالوقت الذي بات فيه البعض يحتفل ببقاء الفريق بالدوري الأول كما حصل في بعض المواسم السابقة وهو الفريق الذي لم تغب شمسه عن الدوري منذ صعوده إلى دوري الأضواء.

نتمنى لهذا النادي ولكرته ولكوادره ولجميع ألعابه التوفيق والنجاح والفلاح  دائما والعودة القوية ليساهم كما كان في تقدم وتطور الرياضة السورية ..

نبيل شاهرلي