ثقافة

رؤيا ..أدب الصمود السوري...!!

الحرب مثلها ، مثل غيرها من الأحداث الكبرى ، تنعكس في المنتج الإبداعي  الأدبي والفني . فهناك عشرات بل مئات  الأعمال الأدبية التي تحدثت عن الحرب العالمية الثانية ، على سبيل المثال . وهناك  عشرات الأعمال الأدبية التي تحلل وتخلد انتصارات حرب تشرين التحريرية عام ثلاثة وسبعين وتسعمائة وألف .
 إن ما تقوله قصيدة واحدة ، أو رواية واحدة ، أو قصة قصيرة واحدة ، بأسلوب فني ممتع ، يحتاج من الباحث ربما الى عدة كتب ليقول الافكار نفسها.

حصــاد السنيـن وصـور مـن حيـاة ... للشـاعر نبيـه نجيب نقرور

 بين يدي ديوان للشاعر نبيه نجيب نقرور واسمه (حصاد السنين وصور من حياة ) وهذا الديوان يستحق الدراسة والتأمل لأنه ينبع من  قلب شاعر اختزن من الصدق والعاطفة الجياشة  الشيء الكثير – ألفه بين  أعوام 1941 و2006 وهي فترة مفعمة بالأحداث التاريخية والمفاجآت  المذهلة في تاريخ هذه المنطقة وجاءت قصائد هذا الديوان – وهي كثيرة – مصورة لهذه الفترة ومسجلة ما توالى عليها من أحداث ، هو ديوان الشاعر الوحيد الذي تركه لنا ولم يلق ما يستحق من عناية  ودراسة .

« ماذا سأكتب في الهوى لرضاك؟»

ماذا سأكتب في الهوى لرضاك ؟  
آفاق حبي عاشق لثراك !
أأقول إني قد كتمت صبابتي ؟!   
فصبابتي تهمى إلى لقياك !
لا تخجلي أو تكتمي فيض النوى !  
شريان قلبي تائق لخطاك
فستعلمين بخافقي صوت الصدى
وبمهجتي بوح الحنين هداك
رتلته لحناً شجياً مترفاً !!    
غار الهزار بصوته فشكاك
لا تحكمي أو تسأمي إن الجوى !!  
يكوي فؤادي بسهمه الفتاك
أنت التي ضاع الزهور عبيرها    
فنسجتها حرفاً بروض رباك !
وضممتها شعراً بديعاً ملهماً !    
للعاشقين ولمة النساك !
سر الحياة وكنهها وبهاؤها         
في مقلتيك ووحي كل ملاك

قصة قصيرة .. سمك ... ياسمك

كان يوم جمعة  قبل سنوات  ، وكان المطر قد بدأ ينهمر .. ورحت أراقب شلال المطر من شرفة منزلي  عندما توقفت شاحنة صغيرة في الشارع وراح سائقها يطلق نداءاته عبر مكبر  للصوت مثبت على مقدمتها (سمك .. ياسمك .. طازج ياسمك ..) .
 كان سائق الشاحنة ، بائع السمك ، رجلا ً ضخم الجثة أقدر أنه في عقده الخامس ، يرتدي بذّة كحلية اللون ، أفسد بائع السمك عليّ تمتعي بمنظر المطر المنسكب .
 اندفعت زوجتي من داخل المنزل إلى الشرفة وفاجأتني بالقول :
( منذ زمن لم نتناول السمك .. ما رأيك أن يكون غداؤنا سمكا ً هذا اليوم ..؟! ) .

وَ «دُرَيْدٌ» حازَ سَهْمَ العُلَماءْ

« في رثاء الأديب الراحل الدكتور دريد يحيى الخواجة»
كانَ مِثْلَ البَدْرِ في عُمْقِ الفَضاءْ
كانَ مِثْلَ الشّمسِ فيّاضَ الضّياءْ
 كانَ في دُنيا الأماني دُرّةً
 رَصّعوها فوقَ تاجِ الكِبرياءْ
 كانَ في دُنيا العلومِ لُغَةً
 واصطلاحاً في مَعينِ البُلَغاءْ
 شَمّرَ السّاعِدَ والعقلَ مَعاً
 وَتَجلّى بينَ أَطيافِ الذَّكاءْ
 ما شَدا إِلّا لِعِلْمٍ نافِعٍ
 فيهِ تَرتاحُ عُيونُ البُرَحاءْ
 كانَ كَنزاً مِنْ عُلومٍ وَسَناً
 كانَ نَبْعَ الجودِ في دَرْبِ الوَفاءْ
 حَطَّ في حِمْص أَميراً فارِساً
 فاستراحَ القلبُ مِنْ لَيْلِ العَناءْ

خــطـة ثقــافيـة لمــواجهة الإرهـــاب ... الزعبي : سلوك وطني إيجابي متميز لتحقيق الأمن الفكري والثقافي

المحاضرة التي ألقاها الباحث الأرقم الزعبي في فرع اتحاد الكتاب العرب بحمص بعنوان ( نحو خطة ثقافية لمواجهة الإرهاب) ، تعتبر من الموضوعات الأكثر أهمية في هذه المرحلة التي يتصدى فيها شعبنا وجيشنا لعصابات الإرهاب التكفيري والمحاضرة  هي مشروع خطة ثقافية  وزعت كما ذكر الزعبي على وزارات الثقافة والإعلام والتربية والأوقاف واتحادات الكتاب والصحفيين والمنظمات الشعبية لإبداء الرأي فيها .

كتاب من حمص ..باقة ورد لحبيبتي – شعر محمد هيثم هلال

الشاعر  الدكتور المهندس محمد هيثم هلال ، في مجموعته الشعرية الأولى « باقة ورد لحبيبتي»  ، التي تأخر كثيراً في إصدارها ، يبوح بمكنونات نفسه ، ويسطر مشاعره بأحرف لها عبق الورود وكلمات لها رائحة  البخور ... من قصيدته ( بالمختصر ) يقول:
 سحرية العينين ما غاب الاثر
 مازلت في حلمي ثمالات السكر
مازال يحملني الهوى
ويغيب بي بين الصور
 ويطوف بي هوناً
 يدغدغه الخدر
ويطير بي بين السحاب
إلى القمر
 وهو في هذه المجموعة  يبدو عاشقاً ولهاناً.. ويبدو تارة أخرى متبرماً من الحبيبة (النكدية) نقرأ من قصيدة / نكد الحبيب /:
يناكدني حبيبي كل ثانية

رؤيا ..بوركت الأقلام المقاومة

الشاعر اللبناني العربي الراحل رشيد سليم الخوري الملقب بالشاعر القروي من أهم شعراء المهجر .. له قول مأثور هو ( إن من لايحب وطنه وأهله لا يحب أحداً من الناس ) ولعمري إن هذه العبارة تنطبق على عدد من الناس الذين كان لهم صوت وصدى ,  وبعد نشوب الحرب و المؤامرة الكونية على بلدنا سورية , لم نسمع لهم صوتاً ولا صدى ولا صورة .. واختفوا بقدرة قادر وأعني بهم عدداً قليلاً من الأصوات الثقافية التي اعتادت على تسلق الزوايا الصحفية والمنابر الثقافية .. وتدبيج المقالات عن الوطن والثقافة وكان السؤال : « أين هؤلاء » ؟!

محاضرة حول علاقات تدمر التجارية القديمة

بدعوة من رابطة الخريجين الجامعيين ألقى الأستاذ عبد الرحمن موسى عضو الجمعية التاريخية بحمص محاضرة عن( علاقات تدمر التجارية ) و ذلك في مقر الرابطة .
ورأى الأستاذ موسى أن الموقع الهام جداً لتدمر أكسبها أهمية اقتصادية تجارية فهي واقعة وسط الصحراء الشامية و بين حمص و العراق و الفرات وشبه الجزيرة العربية جنوباً و تتصل من الغرب بحمص و البحر المتوسط .

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة