ثقافة

لغتنا العربية .. هويتنا القومية

 المحاضرة التي ألقتها الأستاذة رجاء علي الموجهة الاختصاصية لمادة اللغة العربية وعضو اللجنة الوطنية   لوضع المناهج الدراسية لمادة اللغة العربية في وزارة التربية، والتي حملت عنوانا ً هو ( لغتنا العربية .. هويتنا القومية ) ، أثارت العديد من الأسئلة ، وحضرها جمهور من المثقفين والمهتمين  ومنهم بعض أساتذة قسم اللغة العربية بجامعة البعث ..  وعدد من مدرسي ومدرسات اللغة العربية وامتلأت بهم قاعة  رابطة الخريجين الجامعيين .

لغتنا الجميلة .. « شطن »

  شطنت الدار شطوناً بعدت , فهي : شطون , ومنه قول شاعر :
طال البعاد وقد تشتت شملنا
                                      وديارها عن مقلتي شطون
والشطن : الحبل , أو الطويل الشديد الفتل والجمع : أشطان , ومنه قول الشاعر الفارس : عنترة بن شداد في معلقته :
يدعون عنتر والرماح كأنه
                                         أشطان بئر في لبان الأدهم
وشيطن فلان : صار كالشيطان في فعله .
والشيطان روح شرير مغو , والحية الخبيثة , وربما يعود هذا الى الحكاية القديمة أن الشيطان سكن في جسد حية  .

سويداء البطولة

هنا ( السويدا ) ودفق الدم قد دفقا
غير الشهادة والأوطان ما عشقا
وما أحيلى ينابيعا له رفدت
ويرسم المجد للأجيال والألقا
لايعرف الجهل لا يهوى سوى وطن
دفق البطولة للعلياء قد سبقا
أيا (سويداء ) جذر المجد في يدك
يمتد في أرضنا الخضراء ما رهقا
فعانقيه وهيا اسقه من دمك
غداً نراه بطهر الدم قد سمقا
ويوغل الجذر ما أحلاه في وطني
يزهو ربيعاً لصخر .. ظل مخترقا
 نحن الذين عرفنا الموت من زمن
وها وميض طبول النصر قد برقا
نهر الدماء رويت الأرض في شغف
وطهر دمك من أزمان ما رنقا
 

الدكتور وليد العرفي : لسنا أمام مشهد نقدي حقيقي اللغة العربية ... انعكاس لحال الأمة

عمل مدرساً للغة العربية ثم موجهاً اختصاصياً لها . بدأ ينشر قصائده و مقالاته النقدية في ( العروبة ) وفي صحف أخرى في تسعينيات القرن الماضي ،إنه الدكتور وليد العرفي الذي يعمل الآن مدرساً للغة العربية في جامعة البعث .. صدر له ديوانه ( عندما يورق الياسمين) وله مقالات نقدية أدبية عديدة ...ومعه كان لنا هذا الحوار :
س 1 ـــ أنت أحد عشاق اللغة العربية , هل نتحدث عن بداياتك بهذه اللغة ،  وبداياتك في الشعر...   الكلمات   الأولى   القصائد  الأولى ؟

لغتنا الجميلة .. الجناح \ الجانح

تتقارب الحروف , وتتباعد في تقديم أو تأخير , فيداخلنا تصور لوعي شمولي حيال كلمة تتداخل بغيرها معنى , ولكن عند التمحيص والتدقيق سرعان ما ندرك التباين بين جناح وبين جانح في حقيقتها جذراً لغوياً ففي جنح الطائر يجنح جنوحاً : ضم جناحيه عند الانقضاض . وجنحت السفينة : انتهت إلى الماء القليل فسالت ولزقت بالأرض . والجناح : جناح الطائر ما يخفق به عند الطيران . ويقال : خفض له جناحه , خضع وذل وفي الآية الكريمة : « واخفض لهما جناح الذل من الرحمة » الإسراء 24 ومن المجاز : زيد على جناح سفر : إذا أراد ذلك .

الراحلة فريال نصر الصالح.. أنا أجمل نجوم الموت قاطبة

عندما يرحل أحد أعلام الأدب يبادر الأصدقاء والمعجبون بأدبه، إلى الكتابة عن حياته، وكتبه المطبوعة. ولكن الأمر مختلف مع الراحلة (فريال نصر الصالح) لأنها لم تطبع كتابا واحدا في حياتها، وما وصلنا من نتاجها في مجموعتها الشعرية الوحيدة (حين يمضي من نحب) قصائد جمعتها الأديبة (ابتسام نصر الصالح) من بين أوراق أختها التي غادرتها باكرا. إضافة إلى أنني لست من أصدقاء الفقيدة، ولم أعرف عنها شيئا من قبل، لذلك تأخذ الكتابة عن هذه المجموعة الشعرية خصوصية بذاتها.

في حفل تأبين الأديب دريد يحيى الخواجة: د. الصالح : الخواجة كاتب استثنائي...قاص وناقد نهل من خزان معرفي كبير ...الفهد : في قصصه عالمٌ من الجمال والشاعرية

بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاة القاص والناقد الدكتور دريد يحيى الخواجة أقام اتحاد الكتاب العرب  بحمص حفلاً تأبينياً حضره جمهور كبير من الأدباء والمهتمين والمثقفين . وذلك في مقر المكتب الفرعي للاتحاد ، وقد ألقى الدكتور عبد الرحمن البيطار رئيس فرع  حمص لاتحاد الكتاب العرب كلمة قال فيها : لقاؤنا هو تقدير لواجب الزمالة بإحياء ذكرى رحيل زميل افتقدناه جسداً وبقي بيننا انجازاً أدبياً .

توقيع رواية ( في قبو الدير )

المركز الثقافي العربي في مرمريتا له نشاطه وهذا ما يميزه كمركز ثقافي في ريف حمص وهذه النشاطات تتنوع بين الأدب والثقافة والمحاضرات الفكرية والمعارض الفنية والتشكيلية .
وقد استضاف المركز الروائي عبد الغني ملوك في حفل توقيع روايته (في قبو الدير ) بحضور عدد من المثقفين والمهتمين .
و تحدث نزيه شاهين ضاحي عن الرواية فقال: إن رواية (في قبو الدير اكتشفت الخفايا المذهلة) هي ثلاثية روائية تتألف من ( مجامر الروث – في قبو الدير – الحب في زمن التحولات ) ولا يستقيم الحديث عن مضمونها إلا ضمن سياق الأجزاء الأخرى ويمكن أن تلامس ملامحها ضمن المنطلقات العديدة .

قانون الآثار...بين الواقع والطموح

أقامت جمعية العاديات بالتعاون مع فرع اتحاد الصحفيين محاضرة للأديب فيصل الجردي بعنوان (قانون الآثار بين الواقع والطموح).
وأوضح فيها الجردي تعريف الآثار باللغة : العلامة أو ما بقي من رسم الشيء أو ما خلّفه السابقون .
وبالقانون السوري هي : الممتلكات الثابتة والمنقولة التي بناها أو صنعها او كتبها او رسمها الإنسان قبل مئتي سنة ميلادية أو مئتين وست سنوات هجرية ويجوز للسلطات الأثرية أن تعتبر من الآثار أيضا الممتلكات الثابتة أو المنقولة التي ترجع إلى عهد احدث إذا رأت أن لها خصائص تاريخية أو فنية أو قومية ويصدر ذلك بقرار وزاري .

خاطرة...كنوز نادرة

الجو حار منذ الصباح ،صباح كئيب بالنسبة لها ،وهي رغم حرارة الجو لا تزال مزروعة على الشرفة المشمسة بلا حراك لأنها تعجز عن النوم في تلك الفترة الباكرة من الصباح ،تشعل سيجارتها وتنفث دخانها لتخرج من داخلها معظم همومها ..تتمنى أن تصرخ وتصرخ ،فهي لم تنقطع عن حزنها الذي أخذ يصيغ أيامها ،تحس مع كل دقيقة تمر وكأن سكيناً حاداً تنغرس في صدرها ،وجهها البريء يتفصّد عرقاً ..
أخذت تراقب المارة الذين يروحون ويجيئون ،وجوههم متشابهة يشوبها السواد ،تحمل ما تحمله من الهموم والآلام ،منشغلين بتسوق حاجياتهم اليومية ..

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة