ثقافة

بازان (هيرفيه ـ)..... كاتب فرنسي

جان ـ بييرماري هيرفيه بازان   كاتب فرنسي ولد في مدينة أنجيه   وتوفي فيها. وهو حفيد الكاتب والروائي رونيه بازان. ربته جدته لأبيه مع أخويه، إذ كان والده يعمل في الصين. وبعد أن درس في أماكن مختلفة سُجّل خلافاً لرغبته في الكلية الكاثوليكية للحقوق في أنجيه فتركها، وهرب إلى باريس بسبب خلافات مع أهله وحصل فيها على إجازة في الأدب. وفي أثناء ذلك عمل لكسب قوت يومه أعمالاً مختلفة ممثلاً تجارياً وعامل بريد وخادم غرف وصحفياً في صحيفة «صدى باريس»   بدءاً من عام 1934، وعمل بعد الحرب العالمية الثانية ناقداً أدبياً في صحيفة «النبأ»  .

سيمفونية المجد في ذكرى حرب تشرين التحرير

رغم الظروف الصعبة والقاسية التي نمر بها، ورغم الحزن والقهر الذي يسكن أرواحنا وقلوبنا بسبب المؤامرة الكونية البغيضة على سورية الحبيبة التي استهدفت كل مواطن حر شريف ، يؤمن بسيادة بلده ، وقدرته على تقرير مصيره بيديه ، ويعرف كيف يوجه مساره السياسي بالاتجاه الصحيح .. ورغم الألم والجراح النازفة لا يترك السوريون ذكرى حرب تشرين التحرير تمر دون أن يحتفلوا بانتصاراتها الكبيرة ، وبالأمل الجميل الذي زرعته في النفوس ،وبالثقة التي تعززت بقوة جيشنا حامي الوطن والعرين الجيش الذي صنع انتصار حطين الثانية واليوم يحارب الإرهاب القذر ويحقق الانتصار عليه تلو الانتصار .

ذكرى حرب تشرين التحريرية و ورود تشرينيَّة دائمة التفتُّح على طريق الانتصار

إن ذكرى حرب تشرين علامة مميَّزة طُُبعت على جسد الجمهوريَّة العربيَّة السوريَّة, فأضحت بصمة مضيئة تشعُّ بطولة وفخراً وإباء.

هي (سورية) تستحقَّ أن تتباهى بنفسها.. بانتصاراتها العظيمة.. تستحقَّ أن تلبس كل ما في شهر تشرين من ورود جميلة...

وصفي قرنفلي والرومانسية في شعره

يعد وصفي قرنفلي رائداً من رواد الرومانسية في الشعر العربي الحديث المعاصر بل زعيم هذا الاتجاه الجديد الذي لمعت فيه أسماء كثيرة منهم عبد السلام عيون السود، وعبد الباسط الصوفي ونذير الحسامي وغيرهم .

ولد وصفي قرنفلي في مدينة حمص عام 1911 لأسرة فقيرة الحال ، وتلقى تعليماً متوسطاً ثم انتسب لمعهد الطبوغرافيا وخرج وهو في العشرين إلى غمار الحياة ليعمل موظفاً بسطياً في مصلحة المساحة والري حيث هيأت له هذه المهنة التعرف إلى الأراضي السورية شرقاً وغرباً ، شمالاً وجنوباً بسبب تنقله فيها.

أهداف مبطنة للعولمة

لم تكن العولمة بكافة أشكالها ذات أهداف نبيلة كما ظنها البعض ، وافتتنوا بها ، وانجرفوا في تياراتها التي تقود إلى نهايات لا تحمد عقباها .. فالعولمة الاقتصادية تسعى للسيطرة على أسواق العالم من أجل تصريف منتجاتها ومصنوعاتها  وضرب كل ما ينتجه الآخرون ، وتكبيدهم خسائر كبيرة  لتخلو  الساحة من كل هؤلاء وتصبح لها بمفردها أما العولمة الاجتماعية فإن هدفها الأول نسف البنية الأساسية  للمجتمعات الأخرى والقضاء  على عادات الناس وتقاليدهم وأنماط حياتهم ، وجعل هذه المجتمعات في تبعية كاملة لها حتى في الطعام والشراب والملبس .

تاو يوان ـ مينغ ..... شاعر صيني

تاو يوان مينغ ، ويدعى أيضاً تاوشيين    شاعر صيني ولد في مقاطعة هسينيانغ   التي تدعى اليوم كيانغسي   وتوفي فيها. وكانت عائلته من الأعيان، لكنها صارت فقيرة بسبب أزمة اقتصادية، الأمر الذي اضطره وهو في العشرين من عمره، للالتحاق بوظيفة رسمية بسيطة بهدف رعاية والديه العجوزين. ثم عمل لمدة قصيرة قاضياً في إحدى المقاطعات الريفية.

مشاهير الأدباء... محمود سامي البارودي

ولد محمود سامي البارودي في القاهرة من أب ٍ ينتهي نسبه إلى المماليك الجراكسة البرجية   وقد تيتم الصبيُّ وهو في السابعة من عمره فعني بعض أهله في تعليمه ؛ والتحقق بالمدارس الحربية فتخرج منها ضابطا ً متقنا ً الفنون الحربيّة وموّلعا ً مع ذلك بالأدب والمطالعة ، فقرأ دواوين الشعراء ، وخالط من عاصره من الأدباء فقويت شاعريّته  ، وتقوّم لسانه على الفصاحة ، فنظمّ الشعر وهو في العشرين من عمره .

كامل السوافيري ودراسته المستفيضة.. للشعر الفلسطيني

ظلت قضية فلسطين تهز مشاعر الكتاب والشعراء والمؤرخين من مشرق الوطن العربي إلى مغربه ومازالت مادة خصبة لعملية الإبداع ، فهي الجرح النازف الذي لم يلتئم  حتى الآن ، ولن يلتئم هذا الجرح حتى تعود الأرض إلى أهلها  اللاجئين في بلاد الشتات والذين يعانون الغربة وينتظرون اليوم الذي يضعون فيه المفاتيح التي يحملونها في أبواب بيوتهم التي تركوها عنوة عنهم .

وقد برز شعراء كثيرون من أبناء فلسطين وغيرها عاشوا هذه المأساة بكل معاناتها وآلامها ...

وصدرت دواوين كاملة تصور الوجع  الفلسطيني ومرارة الحرمان من الوطن .

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة