ثقافة

حيث تكونين أكون

على ضفة النزف والأماني

التي رسمتني على فضاء المواعيد

حقلاً يسبل جفنيه عليك

أتأمل صرخة عينيك

كان عتاباً ملء سهوب الصمت

وأوجاع الكلمات

كان عتاباً أغرقني بنشيد

رفَّ كعصفور خلف نوافذ روحي

حدثني عنك طويلاً

لم يترك لي وقتاً

فضائح آل سعود

وثائق ويكليكس التي خرجت في هذه الأيام من سراديب الظلمة الى ردهات الضوء لتكشف عن تورط آل سعود والأسرة الحاكمة في أحداث الحادي عشر من أيلول ودعمها للقاعدة هل تعني أن أمريكا تنوي التخلي عن عميلتها السعودية في المنطقة العربية بعد أن استثمرت دورها لسنوات عديدة وكانت ممولاً أساسياً في كثير من الأحداث التي جرت وخصوصاً ذاك الذي أسموه " بالربيع العربي " والذي سبب كوارث إنسانية واقتصادية واجتماعية ونفسية لا يمكن أن تغفر سواء للمخططين وهم رأس الأفعى التي لم تقصر في إفراز سمومها القاتلة أم للممولين الذين اشتروا السلاح لمرتزقتهم ليكونوا أداة دمار وخراب في الكثير من البلدان العربية وخاصة

" آثارنا وهويتنا من الذاكرة إلى الحاضر " محاضرة في ثقافي حمص...د. بركات : اهتمام البلدان بثقافتها وتراثها دليل على وعيها

ضمن نشاطات نقابة المهندسين بحمص وبالتعاون مع جمعية العاديات ألقت الدكتورة ديالا بركات محاضرة في المركز الثقافي بحمص بعنوان " آثارنا وهويتنا من الذاكرة إلى الحاضر " تحدثت في بدايتها عن الممتلك الثقافي الذي يشكل أهمية كبيرة للتراث الذي تتشارك به البشرية جمعاء مثل المعالم المعمارية أو الفنية أو التاريخية سواء كانت دينية أو غير ذلك ، والمواقع الأثرية وقد تكون أيضاً أعمالاً فنية ومخطوطات وكتباً وقطعاً فنية أو تاريخية أو موسوعات علمية ... إلخ .

مملكة الرمال

 الله يا ملك الرمال إلى متى             ستظل تعبث بالحياة ، وتسرف ؟!

ويظل سيفك ، والجبين ملطخاً         بدم الضحايا ، والمنازل تقصف

بحياة تيس الرمل ، والذئب الذي      بخدامة البيت الحرام يكلف

يا أيها الملك المتوج بالخنا            وعباءة الشيطان ، ليتك توصف

يا أفعواناً في الجزيرة هائماً           وسط الرمال ، وكالبهائم تعلف

تاج ، وجلباب ، ورأس نعامة          وسيوف هند ، والزنود ترجف

في مقال جريء للكاتب الأمريكي كريستوفر بولين هكذا يسيطر الموساد على الأحزاب الغربية

 أين هي شعوب الأرض من ساساتها وأحزابها وحكوماتها عندما يتم ترويضهم وتدجينهم ليصبحو

أسرى للصهاينة , بعد أن يتم إرغامهم على  قبول الاسترقاق الصهيوني لتغدو حكوماتهم وشعوبهم مستعبدة وأجندة دعم لإسرائيل .

     لقد تسارعت خطوات هذا الاستعباد  منذ عام 1971ذاك العام التي بدأت فيه الحرب الاقتصادية الصهيونية بعد أن ألغي الدعم الذهبي للدولار  بإلغاء  معاهدة بريتون وودز التي كانت تربط الدولار الأمريكي بالذهب اليهودي من عام 1944 ولغاية 1971 بعد أن أرغم الصهاينة والأمريكان حكومات جميع دول العالم على إلغاء دعمها الذهبي لعملاتها الوطنية

مللت العتاب

لا تعاتب...  فقد مللت العتاب ..

لا تجادل  ..فقد آن وقت الغياب ..

إن وجدت  قلبا آخر ..فهنيئا له سيذوق ألوان العذاب ..

وإن صادفت حبا آخر ..فليستعد لشتى أنواع العقاب ..

فإذا كان الحب  دمعة  فقد جفت المآقي والأهداب ..

إن كان الحب  شهقة ..فقد اختنقت  في صدر يملؤه الاغتراب ..

ما للحصيف....؟؟

سلْ لي فؤادَكَ هل أضناكُمُ الهجرُ.....فالشوق أقوى إذا أعداكُمُ الصبرُ

ما للثواني طوالُ       لاتفارقني......حتى تملّكني في ليليّ     الدهرُ

أبدي من الحرّ نوراً أستضيءُ به......أمسى يؤانسني في حرّهِ الجمرُ

راحت تبلبلني في سقميَ الفِكَرُ.. .....لم يستجبْ أبداً ماأنجبَ   الفِكْر

ما للحصيفِ إذا أبقى مداركَه.......ُ.فوق الرماد بكى من لوعه السِفْرُ

المعرفة الثقافية والتحصيل العلمي

لا يزال عدد غير قليل في مجتمعنا العربي يظنون أن التحصيل المعرفي وحده يخلق المثقفين أو يشكل الأساس للحكم على هذا أو ذاك ولايزال عدد غير قليل يتلقى كل ما يسمعه من أصحاب الألقاب والتسميات الجامعية والأكاديمية باهتمام شديد ولاسيما الممنوحة من جامعات أجنبية علما أن الواقع برهن مرارا أن هذه الألقاب وحدها لا تصنع شخصا مثقفا وهذا يقودنا للقول إن التعليم بجوانبه المتعددة والمتشعبة ليس ثقافة والمعرفة النظرية المجردة المنفصلة عن الوعي الاجتماعي ليست معرفة فاعلة في حراك الحياة والمجتمع فالمتعلم قد يختلف كثيرا عن المثقف وقد يفصل بينهما بون شاسع من العلوم والمعارف والخبرات وربما

عمر الفرا وداعاً

عن عمر وصل إلى ستة وستين عاماً رحل الشاعر الكبير عمر الفرا الذي ألهب الساحة الشعرية بقصائده الشعبية والفصيحة إثر نوبة قلبية ألمت به تاركاً خلفه إرثاً شعرياً جميلاً عالج فيه قضايا اجتماعية وحياتية وغزلية ووطنية ولعل أجمل ما قاله شعره المقاوم الذي كان أقوى من البندقية والمدفع والرشاش صاغه متغنياً بانتصارات تموز وبما حققه المحور المقاوم من تفوق على إسرائيل التي أصابها الغرور زمناً فظنت نفسها انها القوة التي لا يمكن أن تكسر أو تقهر .

سومرست موم..و" الأمطار " جواز سفره إلى التألق

يُعد وليم سومر ست موم من أشهر الروائيين الإنكليز المعاصرين ولد في باريس سنة 1874 ، حيث كان والده مستشاراً قانونياً للسفارة البريطانية ... فقد أمه وهو في الثامنة من عمره ، وأباه في التاسعة ، فعاد إلى انكلترا ليرعاه أهله .

درس " موم " الطب وتخرج سنة 1892 ، وتدرب في مستشفى سانت توماس ، ولكن هوايته الأدبية غلبت على الطب ، فخرج من فترة التدريب بأولى قصصه وكان في الثالثة والعشرين من عمره .

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة