ثقافة

ما للحصيف....؟؟

سلْ لي فؤادَكَ هل أضناكُمُ الهجرُ.....فالشوق أقوى إذا أعداكُمُ الصبرُ

ما للثواني طوالُ       لاتفارقني......حتى تملّكني في ليليّ     الدهرُ

أبدي من الحرّ نوراً أستضيءُ به......أمسى يؤانسني في حرّهِ الجمرُ

راحت تبلبلني في سقميَ الفِكَرُ.. .....لم يستجبْ أبداً ماأنجبَ   الفِكْر

ما للحصيفِ إذا أبقى مداركَه.......ُ.فوق الرماد بكى من لوعه السِفْرُ

المعرفة الثقافية والتحصيل العلمي

لا يزال عدد غير قليل في مجتمعنا العربي يظنون أن التحصيل المعرفي وحده يخلق المثقفين أو يشكل الأساس للحكم على هذا أو ذاك ولايزال عدد غير قليل يتلقى كل ما يسمعه من أصحاب الألقاب والتسميات الجامعية والأكاديمية باهتمام شديد ولاسيما الممنوحة من جامعات أجنبية علما أن الواقع برهن مرارا أن هذه الألقاب وحدها لا تصنع شخصا مثقفا وهذا يقودنا للقول إن التعليم بجوانبه المتعددة والمتشعبة ليس ثقافة والمعرفة النظرية المجردة المنفصلة عن الوعي الاجتماعي ليست معرفة فاعلة في حراك الحياة والمجتمع فالمتعلم قد يختلف كثيرا عن المثقف وقد يفصل بينهما بون شاسع من العلوم والمعارف والخبرات وربما

عمر الفرا وداعاً

عن عمر وصل إلى ستة وستين عاماً رحل الشاعر الكبير عمر الفرا الذي ألهب الساحة الشعرية بقصائده الشعبية والفصيحة إثر نوبة قلبية ألمت به تاركاً خلفه إرثاً شعرياً جميلاً عالج فيه قضايا اجتماعية وحياتية وغزلية ووطنية ولعل أجمل ما قاله شعره المقاوم الذي كان أقوى من البندقية والمدفع والرشاش صاغه متغنياً بانتصارات تموز وبما حققه المحور المقاوم من تفوق على إسرائيل التي أصابها الغرور زمناً فظنت نفسها انها القوة التي لا يمكن أن تكسر أو تقهر .

سومرست موم..و" الأمطار " جواز سفره إلى التألق

يُعد وليم سومر ست موم من أشهر الروائيين الإنكليز المعاصرين ولد في باريس سنة 1874 ، حيث كان والده مستشاراً قانونياً للسفارة البريطانية ... فقد أمه وهو في الثامنة من عمره ، وأباه في التاسعة ، فعاد إلى انكلترا ليرعاه أهله .

درس " موم " الطب وتخرج سنة 1892 ، وتدرب في مستشفى سانت توماس ، ولكن هوايته الأدبية غلبت على الطب ، فخرج من فترة التدريب بأولى قصصه وكان في الثالثة والعشرين من عمره .

دور المثقف في مواجهة حملات التضليل والنفاق الإعلامي

منذ بداية الأزمة في سورية لم تتوقف وسائل الكذب والنفاق والتضليل ، وتغيير الحقائق عن بث سمومها من خلال حملتها المسعورة ضد سورية ، وضد الشعب السوري المقاوم ظناً منها أنها قادرة على زعزعة ثقة المواطن بنفسه وبوطنه وبقيادته الحكيمة لكنها لم ولن تستطيع أن تحقق مآربها الخبيثة لأن السوريين قادرون على حماية أنفسهم من هذا التضليل المخرب والمدمر . وقادرون أيضاً على صد الهجمات القذرة المرتبطة بالمشروع الصهيوأمريكي الذي وضع لإحداث فوضى عارمة وهي ما أسمتها  كونداليزا رايز بالفوضى الخلاقة .

شيخوخة الشاعر ....إلى الشاعر الراحل ممدوح عدوان

أشرعَ الشاعرُ للريحِ ذراعيهِ

ونادى المطرَ الظمآنَ من أقبيةِ الغيمِ

ليروي حزنَهُ الغائرَ في الروحِ

فما جاشتْ سوى الوحشة في الأرض ِ                 

ورجعِ الحسراتْ  !

لكأنّ الريحَ في الأرضِ  رهابُ الشاعرِ  الرائي ،

غاندي ....الثائر الذي مازال حياً في ذاكرة الهنود

" المهاتما غاندي" الثائر الذي كان سلاحه غصناً من الزيتون ،لم يكن يؤمن بالعنف في نضاله وثورته على الاحتلال البريطاني لبلاده الهند ، استطاع أن يكون قريباًَ إلى جميع  أبناء وطنه بالتعرف إلى احتياجاتهم ومشاكلهم ، كما استطاع أن يقنع كل القوى الثورية والشعبية في بلاده بالانضواء تحت لوائه وهو يحمل راية الاستقلال والحرية ويسير وراءه الشعب الهندي  بكل طوائفه يتقدمهم حاملاً مشعل الثورة الذي أضاء شعلته بمفهومه الخاص حيث لا عنف ولا دماء إلى أن انتزع الاستقلال  لبلاده وخلصهم  من المستعمر  البريطاني الذي سرق خيرات البلاد سنوات طوال .

محمد ديب الزهر .. في حضرة الموت

في الرابع عشر من حزيران الجاري , رحل الشاعر محمد ديب الزهر عن عمر ناهز السادسة والسبعين . وقبل أسابيع من رحيله , وجدت نفسي أتحدث إليه بالهاتف كانت نبرته قوية , وعباراته متماسكة وقال بأن رابطة الخريجين الجامعيين سوف تستأنف نشاطها الثقافي في القريب , باعتباره المسؤول الثقافي فيها منذ سنوات عديدة .

في محاضرته " المسرح العربي – التسمية وأشكالها ": عكلا " المسرح العربي بدأ مع مارون النقاش ولم يخرج عن دائرة التبعية

بدعوة من مديرية الثقافة بحمص ألقى المخرج المسرحي حسن عكلا محاضرة في المركز الثقافي بعنوان" المسرح العربي – التسمية وأشكالها – " حضرها عدد من الأدباء والمثقفين المتابعين للأنشطة والفعاليات الثقافية أشار في بدايتها أن العرب لم يعرفوا المسرح كما عرفه اليونانيون قبل عشرين قرناً ونصف القرن من الزمان ، وكما عرفته شعوب الأرض قبل ذلك إذ يحاول البعض التأكيد أنه كان أقدم عند الفراعنة فالكهنة كانوا يمارسون طقوساً دينية تمثيلية تشبه الطقوس المسرحية ...

على طريق النضال سائرون " و ما بدلوا تبديلا

من يقرأ المشهد السياسي الحالي يرَ التناغم الواضح مابين الجماعات الإرهابية  المسلحة بكافة مسمياتها و ما بين إسرائيل التي ما زالت مهزومة من الداخل منذ حرب تموز عام 2006 و التي تحاول  من خلال المشروع الصهيو أمريكي أن تنهض من جديد بعد أن مرّغ أنفها في الوحل و مزّق ثوب كبريائها المصطنع ...

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة