ثقافة

رحلة في مدينة الياسمين

يحملني العشق إلى عينيك الغافيتين على صدر قاسيون الجبل الأشم ... أتوكأ على عكاز شوقي حاملة معي شروق الروح ... أغذُّ السير فـأرى نفسي في شوارعك التي تضجُّ بالحياة والنشاط .... أتضوع بياسمينك الفواح ، وأتوضأ بالضوء المنهمر من المآذن والقباب والبيوت الدمشقية الجميلة .... أتطلع في وجوه المارة فأرى الجميع في رحلة الحياة التي لا تهدأ ...

" قنديل أم هاشم " وصراع ما بين التراث والمعاصرة

بهرني " قنديل أم هاشم " للأديب يحيى حقي , ويبدو أن للعناوين سحرها وجاذبيتها لذلك يحرص الكثيرون على اختيار عناوين براقة لأعمالهم الإبداعية تحرض على القراءة ... ومنذ أن بدأت بقراءة السطور الأولى من القصة شعرت أن هذا العمل ينطوي على أفكار تستحق منا أن نتوقف عندها .

بانتظار عينيك

ما زلت بانتظار عينيك أن تهطل فرحا على حزن أيامي

ما زلت بانتظار شفتيك أن تزرع وردا على ضفاف قلبي

ما زلت أترقب ..أتلهف ..أصارع الدقائق ..أسرّع الزمن ..عله يقرب من حنيني إليك

ويمحو ساعات طويلة ملت الانتظار ... يكتب لهفتي واشتياقي في دفتر أيامك

يغلق أبواب النسيان  على سجن عشقك ..

ما زلت أقرأ رسائلك آلاف المرات ..وأبحر في أعماق حروفك  آلاف المرات ..

اكتب بكلماتك ..أرسم بريشتك ..أعشق بقلبك ..وأحلم بطيفك ..

قرار ..

قررت أن أغتال فحيح البشر بالصمت ..
وأن أكفن أكاذيبهم بالإشفاق ..
وأن أقابل قلوبهم السوداء بقلبٍ أبيض ..

وأن أجيب على ترهاتهم وأباطيلهم وأنانياتهم بضحكةٍ صفراء ..

قررت أن أبتلع غصصي ، وأتجرع آهاتي ، وأكبس على جرحي بكثير من الملح ..

وجدت في هذا – رغم أنفي – راحةً للبال ، وهدوءاً للنفس ، واستقراراً للأعصاب ، لكن فيه وجع قاس ٍ للضمير ..!

تاريخ اوروبا

كلمة أوروبا يقال أنها ترجع لإسم إيروبا ابنة فيونكس (أي العنقاء) في الأساطير الإغريقية أو ترجع لكلمة إيرب

 الفينيقية التي معناها غروب الشمس.وكانت أوروبا مركزا هاما للثقافة والاقتصاد.

ترجع معظم اللغات الأوربية إلى اللغة الآرية ماعدا لغة ويلز واسكتلندة وإيرلندة وبريطانيا. لأن أصل لغتهم السلتية.

عاش سكان أوروبا في العصر البليوبيثي على صيد الأسماك والحيوانات. وفي العصر النيوليثي    قاموا بتربية الحيوانات

والزراعة. وبدأ في كريت تعدين البرونز سنة 3000ق.م. وقد نقلت عن المصريين والفينيقيين. ووصلت الصناعة التعدينية إلى

أمنيات

أقبل الصباح هادئا في ثوب ملاك . .

كأنما بلادي تدق

أبواب السلام . .

إيقاعات الهديل عطشى ،

وقلبي يرنو في السكينة . .

نحو سبل اليمام !!

يا أيها الآتي من بعيد ؟

ضمخت لك روحي . .

عبيرا . . . ولبست الهيام !

يا فؤادي لا تغفل و تهيأ . . .

للرقص . . في أفق ،

المعنى . .والكلام ؟

وتطلع الى الله تجلى . .

قد رفرف الحب ،

في أجنحة الحمام

حلماً في مدى الشوق

عانق حلما . .

الله الله يابلدي !

ياموطن الندي والأحلام .

 

الثقافة والنهوض الحضاري للأمة

يقف خلف حالة تشتت الحراك الثقافي في الوطن العربي أسباب متعددة أهمها واقع التجزئة الذي يمر به أبناء العروبة من خليجهم إلى محيطهم هذا الواقع نتج عن عدة عوامل ومؤثرات أغلبها خارجية وهي بالطبع لا تمت إلى النداءات المتكررة بشأن النهوض الحضاري بصلة بل تعاكسها جملة وتفصيلا إزاء هذه الحالة على الثقافة تقع مسؤولية ردم تلك الهوة القائمة فيما بين أبناء العروبة وترميم ما يمكن ترميمه من الشروخ التي تباعد بين أبناء الوطن الواحد عبر مواجهة الدعوات الانعزالية في الثقافة والأدب والفن بكل ما تملك من أدوات وهي كثيرة ويمكنها القيام بهذه المهمة كون الموروث التاريخي والحضاري والمصالح المشتركة والمصير ال

اجتثاث الإرهاب رؤية سورية واضحة

أخيراً نسأل ويتساءل الجميع هل اقتنع من دعم الإرهاب وموّله ، وغذّاه ، وحقنه بأحقاد دفينة ، ودربه في معسكرات الإجرام ، وأفلته من عقاله في الأرض السورية ليخرب ، ويدمر حضارة عمرها آلاف السنين ، ويقتل الناس ، ويسبي النساء ، ويرتكب أشنع المجازر بحق أبناء هذا البلد الطيبين بأن سورية كانت وما زالت عصية على كل المؤامرات ، وقادرة على الصمود والتحدي والتصدي لأنها على حق ، وأن الصبر الذي صبرته على أفعالهم ومكائدهم ، واجتماعاتهم على الكذب والنفاق والمراوغة والتضليل ، والقهر الذي ذاقه أبناؤها ، والحزن  الذي حملوه في قلوبهم لم يزد السوريين إلا تصميماً على محاربة الإرهاب الذي حذرت منه سورية ومن عواقبه الو

المرأة في شعر نزار قباني مطر يفيض في فيافي الروح

في أشعاره عن المرأة لم يبق نزار قباني كما في بداياته أسير الجسد الأنثوي بل تبدلت نظرته الحسية بفعل كثير من الأحداث والعوامل التي رافقت حياته منها النضج الزمني الذي وصل إليه ،وصدمته في انتحار شقيقته ،إضافة إلى النكسة الحزيرانية التي مزقت قلبه ،وموت زوجته بلقيس فكانت هذه المآسي تنزل عليه كما تنزل الصواعق لتجعله في حالة صعبة لكن بعدها ينزل المطر لتفيض نفسه بالخصب والتجدد لذلك اعتبره كثير من الدارسين شاعر تحولات لان رؤاه الشعرية كانت دائماً في تجدد مع حفاظ على الحالة الجمالية التي يتسم بها شعره

....فالمرأة كلما تقدم به الزمن يرقى بها إلى الأعالي فتسمو بسمو روحه :

سويفت (جوناثان )... الكاتب والروائي الإنكليزي

يعد الكاتب والروائي الإنكليزي جوناثان سويفت من أهم من كتب النثر الهجائي باللغة الإنكليزية. ولد في دبلن من أبوين إنكليزيين بعد أن جاء جده من إنكلترا هرباً من الاضطهاد السياسي واستقر في ايرلندا. توفي أبوه قبل ولادته وتركته أمه عند أعمامه وعادت إلى أسرتها في إنكلترا. ترك موت أبيه المبكر وتخلي أمه عنه أثراً كبيراً في شخصيته وغلفها بمشاعر الإحباط والتعاسة، يوازيها فيما بعد ألمه من كثرة الصراعات الدينية والسياسية. تلقى تعليمه العالي في كلية «ترينيتي»  بإيرلندا وتخرج فيها سنة 1686، ثم شغل مركز الكاهن في كاتدرائية القديس باتريك  في دبلن عام 1713.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة