ثقافة

مشاركة مميزة للشاعرة عبير الديب في المهرجان الدولي للقصيد الذهبي بتونس

شاركت الشاعرة عبير الديب في المهرجان الدولي للقصيد الذهبي الذي أقيم في تونس – الحمامات – بباقة من قصائدها الوطنية الملتهبة حماسا والتي كانت كسيف أشهر في وجه الجحود العربي لفضل سورية أم القومية العربية ...سورية التي كانت ولا تزال الحضن الدافئ لكل العروبيين الذين لا يفرطون بالأرض ولا بالعرض ولا يبيعون كراماتهم .

جمال الغيطاني في رحلته الأدبية

عن عمر ناهز السبعين عاماً رحل منذ أيام  عن دنيا الثقافة والأدب الكاتب المصري الكبير جمال الغيطاني بعد صراع طويل مع المرض تاركاً للأجيال القادمة عصارة فكرة وإبداعه .. تاركاً إرثاً ثقافياً يقدر بخمسين كتاباً في الرواية والقصة القصيرة وغيرها من الأنواع الأدبية الأخرى .

وبرحيله خسرت الأوساط الثقافية والفكرية مبدعاً وعلماً من أعلامه مثّل إنتاجه طوال خمسين عاماً علامة مميزة في أدب القصة القصيرة والرواية حيث ترجمت رواياته إلى أكثر من لغة عالمية .

ميخائيل نعيمة في " الغربال "

يعد كتاب الغربال لميخائيل نعيمة من الكتب النقدية الهامة والذي مازال يُقرأ من قبل الأدباء والنقاد والمفكرين لما يحتوي بين دفتيه من آراء نقدية تدل على حصافة صاحبها وثقافته الواسعة والمتعددة وكتاب الغربال هو مجموعة من المقالات النقدية التي نشرها المؤلف في الصحف ، أو كتبها كمقدمات لبعض مؤلفاته مثل مقاله عن " الرواية التمثيلية العربية " التي هي مقدمة لمسرحيته " الآباء والبنون " .

الحكاية والمسرح قراءة ما بين الترجمة والعرض

أقام اتحاد الكتَّاب العرب فرع حمص لقاء قصصيَّاً مسرحيَّاً في مقرِّه الأساسي في الغوطة, شمل عدَّة قصص مترجمة للأديب (محمد الدنيا) وقراءة في مسرحيَّة للأطفال للأديب (سلام اليماني) وقد حضر اللقاء عدد من المهتمين بالثقافة والأدب.

قليلة هي الترجمات التي تصلنا من بلاد غرب إفريقة وخاصة الثقافات التي تتعلَّق بالأدب الشفهي مثل  الحكايات والأساطير والتراث, وغير ذلك.

موعد مع العطر

كانت على موعد مع العطر .. دخلت غابته البكر لتستحم بمطر عينيه الخضراوين ، و خرجت من ذاك الألق الجميل حاملة معها نبوءة الآتي .

لم تكن تعلم أن ذاك العطر المقدس الذي رشه على جسدها و الذي تغلغل في خلاياها ، و أورق في ثنايا روحها ذات ربيع سيبقى فواحاً معها إلى الأبد .

ماتسوموتو (سَيتشو ـ)............. كاتب روائي وصحافي ياباني.

سَيتشو ماتسوموتو  
  هو الاسم المستعار لـ
كيوهارو ماتسوموتو    كاتب روائي وصحافي ياباني بارز، لايُعرف إلا القليل عن تفاصيل
حياته. ولد في مدينة كيتاكيوشو  ، التابعة لدائرة فوكوكا   في جزيرة كيوشو  في أقصى جنوبي اليابان، لعائلة متوسطة الحال. تلقى تعليمه في مسقط
رأسه، وكان قارئاً نهماً. عمل سنوات طويلة في الدعاية التجارية، كما شارك في الحرب
العالمية الثانية. شارك في عام 1951 في مسابقة أدبية للقصة نظمتها المجلة
الأسبوعية «شوكان أساهي "  ففاز بالجائزة الثالثة. وفي السنة اللاحقة نشر في المجلة الشهرية

لي باي...... شاعر صيني

لي باي    شاعر صيني، كنيته تاي باي، ولد في مدينة يي تشنغ   (تقع اليوم في
أراضي كيرقيزستان). كان أبوه تاجراً غنياً، ونزح مع والديه إلى ميان  جو في سيتشوان) وهو
في الخامسة من عمره، وأمضى معظم سنوات عمره في الترحال. استدعاه الامبراطور شوان
زونغ إلى العاصمة عام 742، واستقبله استقبالاً لائقاً ومنحه لقب شاعر
القصر، لكنه ما لبث أن تركه بسبب تألب الحساد والوشاة ضده. بعد مغادرته بوقت قصير
التقى بالشاعر دو فو وربطته به صداقة حميمة. اعتزل الحياة الاجتماعية عام 755 وأقام في
جبل لو شان مع نفر من الرهبان البوذيين، ثم انتقل عام 762 إلى أن هوي    حيث مرض ثم توفي.

مهرجان حمص المسرحي .. عروض مقبولة و أفضلها / ليلي داخلي /

في ختام عروض مهرجان حمص المسرحي الحادي و العشرين كان للعروبة هذه الوقفة مع الممثل محمد كيلاني الذي قال :

العروض كلها كانت مقبولة جماهيرياً و كان أفضلها عرض مسرحية " ليلي داخلي " و مسرحية " إيكو " فقد تميزا بالإتقان و ظهر الجهد الكبير لعناصر العملين و مسرحية " إيكو " تعرض لأول مرة و لمسنا فيها تمكن المخرج الذي ترجم ما يريد بوضوح ووصل للجمهور

عرض ايكو لتجمع القباني للفنون المسرحية في اللاذقية .......... مونودراما البوح تضبط إيقاع العرض المسرحي على أنفاس الجمهور

في رابع أيام مهرجان حمص المسرحي الحادي والعشرين قدم تجمع القباني للفنون المسرحية في اللاذقية عرضاً مسرحيا بعنوان "ايكو" تأليف وإخراج الفنان لؤي شانا وذلك في الساعة الخامسة من مساء يوم الخميس الماضي على مسرح دار الثقافة بحضور جمهور كبير من محبي ومتابعي المهرجان :ايكو عرض مسرحي لا ينتمي للعروض المسرحية الكلاسيكية التي اعتدنا على حضورها ومتابعتها حيث لا يعتمد على قصة ذات حبكة وعقدة وحل ،بل يمكن القول انه عبارة عن مجموعة  من المونودرامات أي المشاهد المسرحية التي اعتمدت على الممثل الوحيد الذي كان يدخل ليقدم مشهده المسرحي وهكذا إلى ختام العرض الذي يختمه المخرج بالقول أن كل ما قدم

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة