ثقافة

غاندي ....الثائر الذي مازال حياً في ذاكرة الهنود

" المهاتما غاندي" الثائر الذي كان سلاحه غصناً من الزيتون ،لم يكن يؤمن بالعنف في نضاله وثورته على الاحتلال البريطاني لبلاده الهند ، استطاع أن يكون قريباًَ إلى جميع  أبناء وطنه بالتعرف إلى احتياجاتهم ومشاكلهم ، كما استطاع أن يقنع كل القوى الثورية والشعبية في بلاده بالانضواء تحت لوائه وهو يحمل راية الاستقلال والحرية ويسير وراءه الشعب الهندي  بكل طوائفه يتقدمهم حاملاً مشعل الثورة الذي أضاء شعلته بمفهومه الخاص حيث لا عنف ولا دماء إلى أن انتزع الاستقلال  لبلاده وخلصهم  من المستعمر  البريطاني الذي سرق خيرات البلاد سنوات طوال .

محمد ديب الزهر .. في حضرة الموت

في الرابع عشر من حزيران الجاري , رحل الشاعر محمد ديب الزهر عن عمر ناهز السادسة والسبعين . وقبل أسابيع من رحيله , وجدت نفسي أتحدث إليه بالهاتف كانت نبرته قوية , وعباراته متماسكة وقال بأن رابطة الخريجين الجامعيين سوف تستأنف نشاطها الثقافي في القريب , باعتباره المسؤول الثقافي فيها منذ سنوات عديدة .

في محاضرته " المسرح العربي – التسمية وأشكالها ": عكلا " المسرح العربي بدأ مع مارون النقاش ولم يخرج عن دائرة التبعية

بدعوة من مديرية الثقافة بحمص ألقى المخرج المسرحي حسن عكلا محاضرة في المركز الثقافي بعنوان" المسرح العربي – التسمية وأشكالها – " حضرها عدد من الأدباء والمثقفين المتابعين للأنشطة والفعاليات الثقافية أشار في بدايتها أن العرب لم يعرفوا المسرح كما عرفه اليونانيون قبل عشرين قرناً ونصف القرن من الزمان ، وكما عرفته شعوب الأرض قبل ذلك إذ يحاول البعض التأكيد أنه كان أقدم عند الفراعنة فالكهنة كانوا يمارسون طقوساً دينية تمثيلية تشبه الطقوس المسرحية ...

على طريق النضال سائرون " و ما بدلوا تبديلا

من يقرأ المشهد السياسي الحالي يرَ التناغم الواضح مابين الجماعات الإرهابية  المسلحة بكافة مسمياتها و ما بين إسرائيل التي ما زالت مهزومة من الداخل منذ حرب تموز عام 2006 و التي تحاول  من خلال المشروع الصهيو أمريكي أن تنهض من جديد بعد أن مرّغ أنفها في الوحل و مزّق ثوب كبريائها المصطنع ...

غاور (جون ـ) شاعر إنكليزي...

جون غاور   شاعر إنكليزي ولد لعائلة من أصحاب الأملاك في إقليم يوركشر في إنكلترا، وكان له أملاك في مقاطعتي سَفوك   وكِنْت   حيث كان يقيم حتى انتقاله عام 1337 إلى دير للرهبان يدعى سانت ماري أوفري   في لندن وإقامته فيه. المعلومات حول تحصيله العلمي قليلة جداً، غير أن هناك بعض الإشارات تدل على دراسته الحقوق.

 

ريشْتر (يوهان باول فريدريش ـ)

يُعد يوهان باول فريدريش ريشتر   الذي استخدم الاسم المستعار «جان باول»   واشتُهر به، تيمناً بالكاتب الثوري الفرنسي جان جاك روسو أحد دعامات عصر غوته  في الأدب الألماني. ولد في بلدة ?ونْزيدل  القريبة من مدينة بايرويت   حيث توفي.

حنظلة ُالشهيدْ ...

 ماعاد حنظلة ُيشبهنا

 

ولم نعد نشبههْ

قرر أن لا يرينا وجهه أبداً

سافر إلى الربيع

بعيداً عن الموت

بعيداً عن الروح ..

مطعونة ٌ هي الروح

لا تقوى على الصراخ

مجروحة ٌ مسمومة ٌ مغدورة ٌ

لاتقوى على البوح ..

تجحظ عيناها إلى الساحات

يتدفق سؤال ٌ وصدى ً

ما بال هذا الصراخ..

لم كل تلك الجراح ..

تعاود أسئلة ٌ حمراءْ

لحنها فلسطين

حروفها شهداءْ

على الطريق ِ

 مفتاح ..

يزغرد للشهيدْ 

يعزف لحن الخلود

هنا زغردة

السلاح ..

أم المعارك .. هنا

جسور التيارات الثقافية

تتصاعد نداءات رجال الفكر في الظروف الاستثنائية التي تجتازها سورية لتكوين جسر ثقافي بين المواطن والنخب الأدبية لتعبر عليه تيارات معرفية تؤدي بالنتيجة لإظهار حقائق الأمور وارتباطات تناقضات التصريحات من هذا أو ذاك بأفكار لا تمت إلى صيرورة مجتمعنا من قريب أو بعيد هذه الأفكار شكلت في مجموعها عبئا ثقيلا على كاهل المثقفين العرب ما يحتم عليهم أن ينبروا للتصدي لهذه الحملة من خلال تعريف العالم بهوية وتاريخ أمتنا التي ناضلت طوال آلاف السنين ولاتزال من أجل التعايش بسلام ومحبة وحرية عبر رفض الواقع المحزن والتشرذم الذي حل بوطننا العربي اليوم كونه ناجما عن فقدان الإرادة والقدرة على توجيه مسارات ا

منافقون ولن يصدقوا أبداً

أشعر بضيق شديد يطبق على صدري ...أفتح نافذة الغرفة لأتنشق قليلاً من الهواء ...يبدو أنّ الهواء قد انعدم في الخارج أيضاً ...أدير زر المروحة ...إنها لا تعمل ...آه الكهرباء مقطوعة منذ ساعات ...الحمدلله أنّ الكهرباء مقطوعة فأنا لا أريد رؤية التلفاز ولا تلك الوجوه التي اشتركت في صنع مؤامراتها ضد هذا الشرق العربي وضد سورية ،وبدلت في الحقائق وزورت وضللت وما زالت تمارس الفعل نفسه دون أيّ خجل .

"تدمر تكرم مواطنيها "محاضرة لجمعية العاديات في ثقافي حمص...جغنون: من بين المكرمين الضباط وأصحاب الرتب العسكرية والتجار والإداريين وبعض الكهنة إضافة إلى الملوك من الأسرة الحاكمة

ضمن البرنامج الثقافي لجمعية العاديات ألقى المهندس ملاتيوس جغنون محاضرة في المركز الثقافي بحمص تحت عنوان "تدمر تكرم مواطنيها "حضرها عدد من الأدباء والمثقفين تحدث فيها عن تكريم تدمر لمواطنيها الذين كان لهم الأثر الايجابي في حياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وهذا ما تظهره الكتابات المنقوشة على أعمدة أو جدران قنصلياتها أو في مواضع بارزة أخرى في الأماكن العامة كشارع الأعمدة أو الأغورا"السوق العامة "أو المعابد في تدمر ..وهذه الكتابات كانت تشير إلى النصب  أو التماثيل التي تعلوها للأشخاص المكرمين والتي لم يصلنا منها اليوم إلاّ ما ندر وتابع قائلاً : هذا نعرفه من استنطاق الأحجار الصماء ...هذه

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة