ثقافة

معلولا (مجلودة) ماذا يحكي التاريخ, وماذا يحدث الآن؟!

مدينة (معلولا) القابعة في حضن الصخر, الشاهقة بمعالمها التاريخيَّة الموغلة في القدم , يتمحور الحديث عنها في محاضرة خصَّها بها الدكتور (إبراهيم خلايلي) بدعوة من  المركز الثقافي, وبرعاية جريدة بقعة ضوء في مدينة حمص.

بداية قدَّم السيد المحاضر تعريفاً مفصلاً بموقع (معلولا) الجغرافي التي  تقع في جبال القلمون الأعلى و تتشكَّل من ثلاثة مرتفعات يبلغ ارتفاعها من 1500ـ 1700 م وحتى 2000 م يمرَّ فيهاطريق (دمشق) (حمص). تمَّ تشييد معلولا بشكل مدرَّج على (سفح معلولا) , وتبعد عن (دمشق) باتجاه الشمال حوالي خمس وسبعين كم.

سنكلير (أبتون بيل ـ)... أحد أشهر الكتاب الأمريكيين

يُعد أبتون بيل سنكلير   من حيث غزارة إنتاجه أحد أشهر الكتاب الأمريكيين، إذ نشر في حياته تسعين كتاباً وآلاف المقالات التي يتمحور معظمها حول ضرورة اتخاذ إجراءات إصلاحية على الصعيد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي. ولد سنكلير في مدينة بولتمور  في مريلاند وتوفي في مدينة باوند بروك   في نيوجرسي. كان سنكلير في الرابعة عشرة من عمره عندما انتسب إلى كلية مدينة نيويورك، وأخذ ينشر بعض كتاباته الأدبية في عدة مجلات حتى قبل أن يتخرج. ثم بدأ بتحضير رسالة الماجستير في جامعة كولومبيا، لكنه تخلى عن المشروع في عام 1901 حين نشر أولى رواياته «زمن الربيع والحصاد»  .

روز يتا فون غَنْدرْسْهايم...شاعرة ومسرحية المانية

تعد الشاعرة والمسرحية الألمانية روز يتا فون غندرسهايم   أول امرأة تكتب أدباً باللغة اللاتينية منذ العصر اللاتيني القديم. يشار إليها في كتب تاريخ الأدب والمسرح باسمها الأول روز يتا الذي قد يكون مستعاراً. أما لقبها فهو يشير إلى انتمائها إلى مدينة غندرسهايم مسقط رأسها. لا يُعرف الكثير عن سيرة حياتها، سوى أنها تنحدر من أسرة أرستقراطية من محيط مدينة براونْشفايك، شمال غربي ألمانيا، وأنها أسهمت في سن مبكرة في تأسيس المبرّة البندكتية الكاثوليكية في غندرسهايم.

روبنسون (إدوين آرلنغتون ـ)... شاعر أمريكي

إدوين آرلنغتون روبنسون   شاعر أمريكي اشتهر بقصائده الغنائية القصيرة. ولد في بلدة هيد تايد  بولاية مين  ، وتوفي في مدينة نيويورك. انتقلت عائلته بعد ولادته بمدة قصيرة إلى بلدة غاردنر   وكان لهذه البلدة تأثير واضح في أعماله، إذ صورها في أشعاره باسم «تيلبوري تاون»  . مرّت عليه حقبة تملكه فيها شعور بالإحباط والتردد تخللتها فترات ساءت فيها حالة عائلته الاقتصادية. توجه للدراسة في جامعة هارفرد، لكنه عاد بعد سنتين إلى غاردنر من دون أن يكمل دراسته.

إنك الوطن

سرقتُ شحوب الخريف

ووريقات حزن

زهور شقاء

خبأتها في ضلوعي

بطاقات ذكرى

لأيام حلوة قادمة

سآتي إليك أزفر الآه

والعتابا والميجانا

والأوف

سآتي إليك

أحمل من أجلك

دفء الشمس

في عينيه

في عينيه  كلمات .... أمنيات ..

 وحنين

وفي يديه ..دفء ..حنان ...

وكثير من الأمل ..

لم يكن حلما .. لم يكن سرابا ..

 بل كان انتظار الروح ..

واشتياق  الألم للشفاء ..

في كلماته  نبض ..

المبدع ... لماذا يكتب ؟!

لماذا يلجأ المبدع إلى الكتابة ؟ ولماذا يمضي عمره وهو يتعمد في محرابها المقدس دون أن يسمح لنفسه أن يخون الكلمة عشيقته الأبدية .. سؤال يحتمل أجوبة عدة ، ويمكن أن يقال فيه الكثير لأن الكتابة وسيلة جميلة ورائعة للتعبير عن الذات ، وعن المجتمع الذي نحيا ضمن إطاره بناسه وأهله .

أمريكا تكذب

كل المعطيات ،وكل المؤشرات ،وكل الوقائع والمواقف والأحداث الظاهرة والمبيتة تؤكد أنّ أمريكا تكذب في اليوم آلاف المرات من أجل مصالحها ،ولم تسجل في تاريخها ومضة صدق تخرجها من دائرة الكذب الذي اعتادت عليه لتمرر ما تريده سواء بالدهاء والنفاق أم بالقوة ...القوة التي تدمر بها البشر والحجر والبشر غير عابئة بإنسانية  الإنسان أو بأحقيته في الحياة على سطح هذه الأرض .

طاغور الشاعر والفنان والإنسان

عندما ولد طاغور سنة /1861 / كانت الهند تعيش ظروفاً سياسية واجتماعية صعبة بسبب سيطرة الإنكليز على القارة الهندية التي وجدوا فيها الدرة الثمينة التي ستظل تشع على تاج ملكة بريطانيا التي أُعلنت امبراطورة للهند ... ولأن القرن الثامن عشر كان عصراً قاتماً ومظلماً فقد توقفت الهند عن الخلق والإبداع الفكري وأخذت تتمسك بما يأتيها من الغرب ، أو ما تحدَّر من الأزمنة الغابرة ولما توفي طاغور بعد ثمانين عاماً كانت الهند تعيش حياة مغايرة لما سبق فقد استعادت احترامها لنفسها من الناحية الثقافية وأخذت تكتشف ينابيع الخلق والإبداع الحقيقي .

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة