ثقافة

حنين صدري

شذاكم ياندى الأزهار فاحا.......فعبَّ القلبُ منهُ واستباحا.
فكيف لعاشقٍ يلقى زهوراً.........ولم يُضممْ من الورد الرياحا.
يذكرُني الصباحُ.فهام قلبي.......بوجهٍ مقمرٍ أفلَ الصباحا..!
ولي جسمُ .شفيفُ من غرامٍ.........وقلبُ هائمُ سَتَرَ البواحا.
فهل ياشمسُ قابلكم حبيبُ.........فأهدى نورَ خدّيهِ.وراحا.!
تخَفّي في ليالٍ سادلاتٍ............فأمسى الوجهُ للدنيا وشاحا.
بلا كحلٍٍ عيونُ ظالماتُ...........فمن ترديه.عشقاًفاستراحا.
ومبسمُهُ كَحُقٍ من جُمانٍ............يضمُ لآلئاً بيضاً ملاحا..

" في رحاب المعركة ...! "

في زحمة الهموم والأوجاع ، وامتداد مساحات الأرق والضجر ، تتوق النفس إلى مواس ٍ ،   وبنات الأوجاع هذه الأيام في تفريخ مستمر ، فهي في ذروة الإخصاب ، والعافية والشباب صفتان تعتز بهما .... إنها لا تفتأ ترفد الفوج بالفوج ، والقافلة بالقافلة .. فرادى .. وتوائم .. ومجموعات ..!  ومن اختلاف الطبع ، وتباين الأمزجة ، وفحيح الأهواء والنزعات ، وتناقض المبادىء والأهداف، ، واختلاف الشارات والألقاب، من كل هذا وأشياء أخر يولد مرض جديد أحبوا أن يسمى "مرض العصر " ..

ومضات

لا تعلق أسمال خيبتك على مشجب ذاكرتي فأنا مشحونة بالقهر والحزن والحرمان منذ أن كان الإنسان على هذه الأرض.

تعال إلي أيها الإنسان بعد أن تمزق عباءة الشرور .. ادخل إلى معبدي من زاوية الشرق .. أشعل البخور في مجامري ، ولنغرق معاً في صلاة تطهرك من رجس علق على أصابع يديك زمناً .. تطهرك من خطيئة أنستك أنّ الإنسان قادر أن يقتل الشر ، ويجتثه من جذوره ، ويبذر مكانه بذور الخير .

ثاكري (وليم ميكبيس ـ)... روائي وصحفي إنكليزي

وليم ميكبيس ثاكري   روائي وصحفي إنكليزي ولد في كلكتة   وتوفي في لندن. كان وحيد والديه، وكان والده موظفاً في شركة الهند الشرقية البريطانية، وبعد وفاته بعامين أُرسل الابن عام 1817 ليعيش مع أحد الأقارب في إنكلترة حيث التحق بمدارس ساوثمبتون   وتشيزويك   في ضواحي لندن. دخل ثاكري في عام 1829 ترينيتي كولدج   في كمبردج، ليتركها في العام التالي من دون أن ينال أيَّ درجة.

عندها ..سيموت حبك

حين لا يبقى متسع للكلمات ..حين تندمل  الجراح  على آلامها ..

وتغمر روحي بعطر  شوقك ..

وتمسح  وجهي  بنار حنينك ..

حين تتقاسم القلوب مرارة اليأس ..وتتعاهد على السير نحو النهاية ..

حين تتعكر مياه الوجه بغبار الغيرة والكره ...

وتنسى أنك كنت  وجه الحب كله ..

حين تسافر الكلمات إليك ..وتملأ قلبك بأريج الحب

حين تذبل ورود الأمل  في يديك ...ويبقى قلبك  يحترق بنار الانتظار ..

حين تتفتح  أزهار الحرمان  في غابة الحزن

حين تنطفئ أنوار الفرح في شوارع الحنين ..

وتبقى  كلمة مرسومة على رمل  الطريق ..محفورة  على شجرة  النسيان ..

المدعون

لابدّ لأيّ منا إلا أن يكون قد التقى أديباً أو صحفياً أو طبيباً أو أستاذاً أو" رجل دين" قد شفَّ العلمُ عقلهُ وجَسَدَهُ النحيل قوامه جلد وعظم وقليل من اللحم فلا يكفي طيراً ولو لوجبةٍ واحدة..!.وضع أمانيّه وأحلامَه على قراطيسه وما زالت أقلامُهُ حبلى بعلومه الكامنه ....!.تستمع له.فتشعر بأنك أمام نبع ثرّ وعذب فرات..تنظر الى وجهه فترى الرحمة والصفاء والتواضع..وعيونُ خجلى من النظر اليك خوفاً عليك من مهابته.وقوة تأثيره على نظرك.يذلُّ الكلامَ أمامك ليشعرك بالرفعة والكبرياء..يُحَصِنُ كلامَه بالوقوف بين جُمَلِهِ الجميلات..ويدعمه بالشواهد الآسرات.والدلائل الساحرات.أهدافه في ك

في محاضرتها " القدس مرة أخرى" د.الهاشمي : الماسوهيونية وراء كل هذا الدمار الذي يجتاح المنطقة العربية

في محاضرتها: القدس مرة أخرى " التي ألقتها الدكتورة تغريد الهاشمي في قاعة الدكتور سامي الدروبي في المركز الثقافي بحمص أشارت في بدايتها إلى الماسوهيونية التي تقبع وراء هذا الخراب الذي يجتاح منطقتنا العربية والذي يهدف الى القضاء على حضارتنا وثقافتنا وموروثنا وهويتنا خدمة للصهيونية . وأوضحت أنّ الحديث عن القضية التاريخية لمسألة القدس قديماً وحديثاً لا تحتاج منا إلى إثبات عروبتها فالقدس كما تعلمون عربية منذ الأزل ..

أبو خليل القباني إبداع بين حريقين

اتحاد كتَّاب العرب فرع حمص يعيد افتتاح  مقرِّه الرئيسي  في شارع الغوطة بعد غياب طويل, حيث كان يتابع نشاطاته في كلية الأداب في جامعة البعث. البداية كانت محاضرة للأستاذ (محمد بري العواني) بعنوان أبو خليل القباني إبداع بين حريقين. قدَّم من خلالها عرضاً مهماً عن أعمال القباني في الفترة الواقعة ما بين إحراق مسرح القباني في دمشق, وإحراق مسرحه أيضاً في القاهرة. هذه الفترة هي مرحلة خصبة مشبعة بالأعمال المسرحية والمواجهات والعناد والتصميم على الاستمرار من قبل القباني على الرغم من كل الصعوبات.

ولد القباني وعلى خلاف إما عام 1836ـ أو عام 1833 وتوفي  بمرض الطاعون عام 1902 م

مقال الشعر

 لكلّ مقام مقال
و أنا اليوم معكم
في مقام الشعر
في برج من العاج عالِ لا يطال
******
فأنا يا صحبتي
في مقام الشعر
أصلي لشياطين عبقر
أصلي للكلمات العسليّة
و بوح الشفاه الغزليّة
فأعانق كلماتي و أسكر
******
و أعبد ذاك الوحي
المختبئ في قلبي
أعبد هاتيك القوافي المنسيّة

********
في شعري يا صحبتي
تتمشى الحروف و النقاط
على رصيف المفاجآت
التي تغتالني
و ربما تغتالكم
لتحيي نبضاً في قلبي
كي أركع بتراتيل الخشوع
لروي المفاجآت
*****

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة