ثقافة

أصبوحة قصصية شعرية في ثقافي حمص ---- الوطن حاضر بهمومه و أحزانه في إبداعاتهم

في الأصبوحة القصصية الشعرية التي أقيمت في المركز الثقافي بحمص في قاعة الدكتور سامي الدروبي ألقت القاصة عبير منون قصة قصيرة بعنوان " المبرد سلطت فيها الضوء على إجرام العصابات المسلحة و استهدافهم لجنودنا و ضباطنا لأنهم يحمون عرين الوطن .. بطلا القصة هما عماد الضابط الذي أنزله مسلحون يقطعون الطريق من حافلة للركاب بعد أن تعرفوا إلى هويته العسكرية و ندى الفتاة التي أنزلوها أيضاً من الحافلة لأنها لا تضع غطاء على رأسها " حجاباً " و بمساعدة ندى استطاع عماد أن يفلت من العصابة و ينجو مع الفتاة حتى يصلا إلى إحدى حواجز الجيش العربي السوري حيث نقل عماد إلى أحد المشافي بعد إصابته بطلق ناري ..

الثقافة روح المجتمعات الإنسانية

يمر الوطن العربي اليوم بفترة حساسة في تاريخه المعاصر كون الأحداث التي يشهدها تستهدف هوية انتمائه بكل حواملها الاجتماعية والثقافية والروحية ما يستوجب توحيد الجهود وجمع كل الطاقات لتجاوز هده الفترة التي تقترب عواملها المصنعة وفق أطماع الغرب الاستعماري من المحنة بل المحن لتظهر الصور المخادعة والماكرة من خلف ستائر التزوير والرياء لهذا الغرب الذي لا يزال يتحين الفرص لقتل براعم العلم والمعرفة والثقافة ليس في أرجاء الوطن العربي فقط بل حتى في كل البلاد التي تشترك في حراكها الثقافي والاجتماعي والاقتصادي مع أبناء العروبة ..إزاء هذا الواقع الذي يستهدف الوعي ا

حنين

يتطلع نبضي ..

 

يسبح في المدى

ويحن دمي إلى دمي !!

جرح بذاكرتي ..

هطل على رمالك

زهرة صارت

فوقها الصباح

ندى !

وسالت في الرمال أنهار

أورقت الرمال

وانتشت الحياة

وتعالت من مآذن الحمام

أسراب الأذان

ريمارك (إريش ماريا )... كاتب وروائي ألماني

إريش ماريا ريمارك  ، واسمه الحقيقي إريش باول ريمارك   كاتب وروائي ألماني، ولد في أوسنابروك   (ألمانيا) وتوفي في لوكارنو   (سويسرا). كان والده يعمل في مهنة تجليد الكتب.

 التحق ريمارك بدورة لإعداد المعلمين، ثم تطوع عام 1916 في الجيش، وسيق إلى الجبهة الغربية حيث جرح. وبعد الحرب العالمية الأولى حاول أن يعمل في مهن مختلفة، معلماً ومحاسباً ثم صحفياً وبائعاً متجولاً وعازف أرغن. طاف في إيطاليا وسويسرا والبلقان وتركيا، وأصبح عام 1925 محرراً في صحيفة «الرياضة المصورة»   التي كانت تصدر في برلين.

 

ريلْكِه (راينَرْ ماريا ـ)... أحد أهم شعراء اللغة الألمانية

يعد راينَرْ ماريا ريلْكِه   أحد أهم شعراء اللغة الألمانية في القرن العشرين. ومع أنه يحمل الجنسية النمساوية، لم يشعر بالانتماء إلى موطن محدد، بل إلى أوربا والعالم. ولد في مدينة براغ، وتوفي في  فالمون   بالقرب من مونترو   في سويسرا. كان والده ضابطاً في الجيش النمساوي، وكذلك عمه الذي منحه القيصر لقب فارس فصار مع ذريته من النبلاء، أما والده فقد اضطر بسبب المرض إلى التخلي عن المستقبل الواعد والقبول بوظيفة عادية في دائرة السكك الحديدية، مما أدى إلى فشل حياته الزوجية، فقد كانت والدته صوفي إنْتس   من عائلة بالغة الثراء ومقربة من البلاط القيصري.

الوطن وخارطة العشق الأزلي

ينسكب عطرك في أفياء روحي ، فتفوح بساتين قلبي بأريج الوطن .. تتمدد خارطة عشقي على كل خلية من خلايا جسدي فترتسم سوريتي الحبيبة بكل تضاريسها .. بكل جبالها  وهضابها وسهولها وأنهارها وينابيعها وبكل فصولها المتعاقبة وليلها ونهارها .. أمدّ أصابعي غرباً فتغطس في مياه البحر الدافئة ، وتشبع من ملوحته .. أستلقي على رمل الشاطئ فيسحبني الموج نحوه .. فأرى ذاك الأزرق المترامي في المدى البعيد .. أرى سفناً وقوارب صيد وصيادين وسباحين ماهرين .. أحاور المدّ الذي يلامس جسدي بحنوّ ، وأعاتب الجزر لأنه يسرق مني دفء الموجة المتراجعة صوب البحر .. ألملم الصدفات الملونة وأضعها في كيس أحزاني ..

د . سهير القلماوي في رحلة الفكر والبحث والمثابرة في التحصيل العلمي

لم تكن الجامعات في مصر في عشرينيات القرن الماضي مشرعة الأبواب للطالبات اللواتي يدفعهن الطموح للتزود بالعلم والحصول على أعلى الدرجات , لأن معظم المعاهد الحكومية التي كانت تضم القليل من الفتيات كانت تدفع بهن الى دراسة الفنون النسوية وبعضهن كن يحترفن التدريس .. أما الفتيات من البيوت الراقية فغالباً ما كنّ يدخلن المدارس الأجنبية ليتعلمن لغة أو لغتين لتغدو الفتاة بعدها سيدة من سيدات المجتمع المرموق .

أعلن استقالتي

وكما  دمعتي تحرق عيوني

وكما لهفتي تقتل ظنوني

وقصتي  تكتب حنيني

كما غيابك يخنق روحي

وغدرك  يكسر قلبي

وبعدك يغتال سنيني

كما رحيلك يكره انتظاري

وعيناك  تبكي ألمي

ويداك تمسح حزني

كما ابتسامتك تمحو اشتياقي

وكلماتك تقتل  وحدتي

وصوتك يعيد نبضي

كما رسمت وجهك في خيالي

قصيدة مهداة لجيشنا البطل وقائده الرئيس الأسد

للهِ يومٌ قد طًلًعتَ إلى العُلا             عَلماً يزاولُ بالعيونِ ويُرمَقُ

وَبَرزتَ في بُردِ العروبةِ للهدى           نوراً على دربِ الكرامةِ تُشرقُ

في موقفِ تغضي العيونُ جلالةًً          فيهِ ويَعثرُ في الكلامِ المنطقُ

ليثاً برزتَ مزلزِلاً ساحَ الوغى            والسّاح ُمن حولِ العِدى يتشقّقُ

طوّرتَ جيشاً للعقيدةِ حاملاً              أهدافَ بعثٍ بالنضالِ يُحقَّقُ

حرباً يَخوضُ محققاً نصراً غًدا            لِلعُربِ مفخرةٌ لنا والمشرقُ

المهلهل .... شاعر العاطفة الرقيقة

هو عدي بن ربيعة التغلبي وخال إمرؤ القيس الشاعر الملك وقد لقب " بالمهلهل " إما لرقة شعره وإما لسهولة ذلك الشعر التي تبلغ ُ حدّ الإسفاف أحيانا ً ولقب كذلك " بالزير " لكثرة مجالسته النساء ، وجل ما عرف عن المهلهل مرتبط بقصة حرب البسوس التي أصبحت من أشهر أساطير العرب وإن كان لها أساس تاريخي وملخص ذلك أن الشاعر كان يقضي أيامه في اللهو وشرب الخمر وكان له أخ ٌ إسمه وائل ولقبه " كليب " ولد سنة 440 م وتولى رئاسة جيش بكر وتغلب زمنا ً حتى دخله زهو شديد وبغى على قومه حتى بلغ من بغيه أنه كان يحمي مواقع السحاب فلا يرعى حماه ، وإذا جلس لا يمر أحد ٌ بين يديه إجلالا ً له ولا تورد إبل أحد مع إبله إلى غير ذلك

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة