ثقافة

بوين (إليزابيث ) روائية وكاتبة قصص قصيرة بريطانية

إليزابيث دوروثيا كول بوين   روائية وكاتبة قصص قصيرة بريطانية من أصل إيرلندي، ولدت في مدينة دبلن في إيرلندة وتوفيت في لندن.
 تنتسب بوين إلى أسرة أرستقراطية، وكانت وحيدة لوالديها. قضت طفولتها المبكرة في دبلن، كما ورد في جزء من سيرة حياتها التي كتبتها بقلمها تحت عنوان «الأشتية السبعة» (1942)  ، وقد عاشت في منزل أسرتها في بلدة كيلدوريري  في مقاطعة كورك  ، وقد وصفته في سيرة حياتها تلك. وكان ذلك المنزل مسرحاً لأحداث روايتها «أيلول الأخير» (1929)   في المدة التي سبقت استقلال إيرلندة عن بريطانية.

بونتوبيدان (هنريك ـ).. روائي دنماركي

هنريك بونتوبيدان   روائي دنماركي حاز على جائزة نوبل للأدب عام 1917 مشاركة مع كاتب دنماركي آخر هو كارل يلَّروب    ولد بونتوبيدان في مدينة فردريكية   في وسط الدنمارك، وكان والده راعياً للكنيسة فيها. بدأ دراسة الهندسة في كوبنهاغن، إلا أنه تركها ليلتحق بسلك التعليم ثم الصحافة، وفي العشرين من عمره قرر وقف جهوده على الكتابة. تزوج عام 1881 من فتاة تنتمي إلى أسرة فقيرة، إلا أن هذا الزواج أخفق.

كل عام ...

كل عام وأنت حنيني .... كل عام وأنت قسوتي
كل عام وأنت أملي ..كل عام وأنت  لهفتي
كل عام وأنت حزني ...كل عام وأنت دمعتي
كل عام وأنت وجعي ....كل عام وأنت حرقتي
كل عام وأنت أملي ..... كل عام وأنت فرحتي
وأنت  ألمي ..وأنت اشتياقي
وأنت لقائي ...وأنت فراقي
وأنت وداعي ...وأنت عناقي
وأنت برودتي ...وأنت احتراقي
كل ثانية وأنت نبضي ....وأنت وقتي ...وأنت ليلتي
كل يوم وأنت أنيني ...وأنت انتظاري ..وأنت غربتي
كل يوم وأنت دمي ..وأنت روحي ....وأنت محبتي
كل عام وأنت وقتي ...وكل دمعة وأنت ابتسامتي

مشاهير أدباء النثر الفني / الشيخ إبراهيم اليازجي /

ولد الشيخ إبراهيم في بيروت ونشأ على حب العلم والتعمق في اللغة . ثم ذاع صيته من جراء المقارعة التي نشبت بينه وبين الشدياق . وفي سنة 1872 تولى إنشاء جريدة "النجاح" ، ثم اشتغل مع اليسوعيين في تنقيح ترجمة الكتاب المقدس . وشرع في وضع معجم لغوي، ودرَّس في المدرسة البطريركية ببيروت . وفي تلك المدة كلها كان ينقح الكتب المختلفة ويخلص بعض كتب ابيه أو يتمها . ثم شرع في وضع كتابه "نجمة الرائد " .

" معاني وعظمة الشهادة "..محاضرة في المركز الثقافي بحمص ديب : الشهيد يعطي ولا يأخذ ويقدم روحه فداء للوطن

في المحاضرة التي ألقاها العميد الركن المتقاعد رجب ديب في المركز الثقافي بحمص والتي حملت عنوان " معاني وعظمة الشهادة " حيّا في مقدمتها شهداء الوطن الذين يبذلون الدماء رخيصة لنحيا بكرامة وكبرياء ورأى انّ كل الكلمات تبقى متواضعة أمام كلمة الشهادة التي تعني العزة والفخار والعظمة والخلود ، كما حيّا جيشنا العربي الباسل الذي يقاتل أعتى وأشرس هجمة على بلادنا الهدف من ورائها تقسيم هذا الوطن الحبيب وإضعافه لكن بقوة جيشنا سنصنع الانتصار العظيم .

دوبويس (وليم -)........ أهم زعماء السود المناهضين للتمييز العنصري

وليم دوبويس  مؤرخ وعالم اجتماع أمريكي وأهم زعماء السود المناهضين للتمييز العنصري في النصف الأول من القرن العشرين، ولد في غريت بارينغتون   بولاية ماستشوستس وتوفي في أكرا عاصمة غانا التي اتخذها موطناً له في أواخر حياته بعد تخلّيه عن جنسيته الأمريكية احتجاجاً على السياسة العنصرية في الولايات المتحدة.

دوغلاس (غافِن)... شاعر اسكتلندي وأسقف دنكيلد

غافِن دوغلاس   شاعر اسكتلندي وأسقف دنكيلد  ، ولانتمائه إلى عائلة ذات شأن فقد كان له دور مهم في المرحلة المضطربة من التاريخ الاسكتلندي. عُرف دوغلاس بأنه أول من ترجم «الإليادة»  إلى اللهجة الإنكليزية المحكية، مظهراً بذلك الفروقات اللغوية بين اللهجتين الإنكليزية والاسكتلندية.

قصائد معطرة بعبق الشهادة

في السادس من أيار عام 1916 كتبوا لحن الخلود بدمائهم الزكية المعطرة بالعبق الدمشقي لأنهم ارتضوا الشهادة مبدأ لايحيدون عنه , وطريقاً من أجل حياة أزلية .. حياة طهر ونقاء وبياض .. ولأنهم أحرار في تفكيرهم ووطنيون في وجدانهم وضمائرهم وقوميون آمنوا بوحدة الوطن العربي من محيطه الى خليجه رفعوا راية الجهاد والحق ضد مستعمر غاصب عاث فساداً واستنزف خيرات هذه الأرض الطيبة المعطاء وكبل حريات الناس وكمَّ أفواههم ولأنهم مؤمنون حقيقيون بالفعل النضالي قاوموا هذا المتجبر المتغطرس .. لم ترهبهم أعواد المشانق بل تقدموا منها بكل أنفة وعزة وقوة وهم ينشدون :
نحن أبناء الألى

زوابع العولمة

الأحداث التي تشهدها الأمة العربية من شرقها إلى غربها تؤكد انهيار القيم الأخلاقية والحضارية ولا سيما أولئك الذين يحاولون الاختباء خلف أصابعهم من أعراب النفط والغاز فهم يشيرون لتلك القيم وكأنها شعارات رحلت واندثرت في زمن ولى واعتبارها قيماً ذهبت أدراج الرياح بفعل قسوة وتحجر عمالتهم لأعداء العروبة  .. شعارات وقيم تميزت بها خصوصية الأمة عبر العصور وأمدت الإنسانية بالكثير من مفاهيمها ..

أحبك

 أحبك ...وينصهر جسدي في عينيك  اشتياقا ...
وأغدو ماء يتقطر لهفة وشوقا واحتراقا ..
أحبك ... وانسكب  نورا يحتضن يديك
وشهيقا يعزف  صوت أنفاسك ...
أحبك ....
وأتنفس رجولتك عشقا
واحتسي غيابك  مع قهوتي
وقسوتك مع حنيني ...
أحبك ....
وفي صمت الليل أكتبك  قصيدة  تبحث عن أنوثتها التي سرقت
ونسيت ملامح جسدها الهزيل ....
أشتاقك ....
وتناديني  شواطئ الحنين ....
وتتكسر تحت كبرياء الوقت
أحبك ...
وأتوسد حبك مساء ...
وأغتسل  بحبك صباحا ...
وأغفو وأصحو وأموت و أحيا  وأنا ما زلت  احبك ......

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة