ثقافة

مواسم النصر وشقائق النعمان في أرض الشهداء.... عناوين شغلت الشعراء

اسبوع حافل بالشعر بدأ الاثنين الماضي في رابطة الخريجين الجامعيين مع الشعراء: حسن بعيتي ، حسن سمعون ورحاب رمضان في البداية ألقى الشاعر حسن بعيتي مجموعة من القصائد تغنى فيها بالحب و الارض كما وجه رسالة إلى العراق من أبياتها نقتطف: وقلبي من لا يقول معاذ ربي /يقد قميص فتنتك اشتياقا /مريض من جمالك لا تعافى /ومخمور بحبك لا أفاقا .
ثم شارك الشاعر حسن سمعون بقصائد جميلة حملت هموم جنود الجيش العربي السوري في أرض المعركة كما انتقد في قصيدة اخرى عادة إطلاق النار خلال مراسم التأبين فقال:يا مطلق نارك في تأبيني هلّا أحجمت .

تأبط شعراً.. يشتهي الخلقُ كلهم لو يرونـهْ

وحدهُ اليومَ في شحوب المدينـهْ
يسمع الليـلُ أغنيـاتي الحزيـنهْ
وحده الصمتُ والوجومُ وقلـبٌ
يوغلُ السير في رحاب السكينهْ
شأنهُ السير بين نبضٍ ونبضٍ
والسهادُ السهاد أضنى جفونهْ
إنما النبضُ في فؤادي شراعٌ
وفؤادي إذا سريتُ السفينـهْ
 يرصف النبض للمعاني طريقاً
يَسعَدُ الحبرُ في الدجى أن يبينهْ
ينسج الشعرَ والقوافيَ تبراً
 يخجلُ العودُ أن يحاكي رنينهْ
 ساريَ الليل والقوافي جِمالٌ
 والمعاني على الجِمال الظعينهْ
يسكبُ القلبَ بين سطرٍ وسطرٍ
فاسمعي الآنَ ياسطـورُ أنينهْ
ضمَّهُ الليلُ فاتركيـه ليشـدو

(أوغاريت أسطورة البحر والقلم ) محاضرة للعاديات تبين حضارة هذه المدينة من خلال (الرُّقم).؟!

بدعوة من جمعية العاديات  ومديرية الثقافة  في حمص ألقى الدكتور علي صقر أحمد محاضرة بعنوان (أوغاريت أسطورة البحر والقلم ) بين من خلالها الأهمية الحضارية في العالم لأوغاريت في الألف الثاني قبل الميلاد . من خلال دراسة وشرح أسطورة الملك كرت وأسطورة أقهات بن دانيال  عن طريق  دراسة الرقم التي وجدت في موقع اوغاريت وترجمتها إلى اللغة العربية .
قصيدة تحكي ملحمة الملك (كرت).؟

تأبط شعراً.. سُـفُـوحُ الـزَّعـفَـرانِ . . .

أُعـانيْ مِـنْ عُـيونِـكِ مـا أُعـاني
بِـتَـركِـيبِ اللَّـواحِـظِ في المَـعانِـي
فَـلَـمَّـا تَـنـظُـريـنَ علـى خَـلاءٍ
و لا أحـدٌ يُـراقِـبُ مـا أُدانـي
أُمَـدِّدُ مـا تَـقـاصـرَ مِـنْ حَـديثٍ
و أَجـمَـعُ مـا تَـنـاثَـرَ مِـنْ ثَـوانـي
وأتـركُ كُـلَّ جـارِحَـةٍ تُـغَـنِّـي
لِـمَـنْ تَـهـوى بِـقَـدِّكِ مِـنْ أغـانـي
وهـلْ يَـقوى على الإبـصارِ قَـلبٌ
بِـنـافِـذَةٍ ! عـلـى جُـزُرٍ حَـصـانِ
بِـلا رَدٍّ طَـرَقْـتُ الـبابَ حَـتَّى
تَـلَـوَّنَ زِيـقُ ثَـوبِـكِ أُرجُـوانِـي
وأحـكَـمَ ثَـوبُـكِ الطُّـرُقاتِ سَـدَّاً

مامو ... قصائد ترسم الضوء وتمجد الحب وتصنع الحياة ...!!

تعرف الومضة الشعرية بأنّها قصيدة الكلمات القليلة التي تدهش المتلقي ..تكثيف لغوي وفكرة مدهشة وصورة فنية .فكما وميض البرق يجذب الأنظار ،خلال ثوان ،وكذلك هي (قصيدة الومضة )تدهش المتلقي ،قارئاً أو مستمعاً ،بجمال كلماتها وبلاغة فكرتها وحركة صورتها .
هذه الومضات الشعرية نجدها في جزء كبير من قصائد مجموعة (مامو )الشعرية الصادرة حديثاً للشاعرة خديجة الحسن ،التي تفتتح كتابها بومضة بعنوان (قاسمتك الكواكب )وهي :
قاسمتك الكواكب
والأنجم السمر
وسميتك
بداية البدايات
وخواتيم النهايات
واللافت هذا العنوان (مامو )ومامو هي آلهة الاحلام عند السومريين ورمز للحب والحياة

خــُلِـقتْ لتكــونَ محترَمـــة

الحياة التي خُلقت لتكون محترمة، حين تفقد سحرها وجاذبيتها، تتحوّل إلى فخّ، يبدو أن الفقر غير الطّاحن وحده لا يجعلها فخّاً بالمعنى الدقيق للكلمة، لأن الفقير لا يقطع الأمل حتى حين تكون الآمال أحلاماً بعيدة،
يوم كانت الحياة خاتماً في يد الأمراء، والسلاطين، والخلفاء، كان المزنوق ينتظر ضربة حَظ.
ربما يلقاه أمير متنكّر،
قد يصيد سمكة في بطنها ياقوتة تليق بتاج السلطان،
 قد تصيب التفاحة التي تقذفها الأميرة رأسَه،... عشرون ( قد ) تتلقّف أمانيه، ولا شيء يجعله يرى الحياة فائضة، وغير لازمة، بل هي جديرة بأن تعاش. مدهش سر هذه الحياة،!!

حسن بعيتي ينتزع جائزة في الرواية العربية

« وجوه مؤقتة» هو عنوان الرواية التي حصلت على جائزة   للأديب والشاعر المبدع حسن بعيتي (أمير الشعراء) , أنجزها قبل عام تقريبا وهي خاصة  بفئة الروايات غير المنشورة.
عدد الروايات المشاركة في هذه الفئة-  الدورة الرابعة 2018 - هو « 596 »  رواية.
تم اختيار خمسة أعمال فائزة واحدة منها ما خطته أنامل الشاعر حسن بعيتي.
وقد علق على فوزه بهذه الجائزة «في صفحته الخاصة على الفيس بوك» بقوله :
أعود إليكم اليوم لأحبكم شاعراً .. و أكثر.
مليون مبروك ... تستحق وأكثر.
ومن أجواء شعره نقتطف:
شاعرٌ لا شيء أحسِنُه
غيرُ ألفاظٍ أطوِّعُها
غيرُ ألحانٍ على شفتيْ

الأخضر ليس لوناً للحديقة!

 في عينيها قهرٌ واستلاب .. تجلس الآن في الحديقة الخضراء، تحت ظلّ شجرة باسِقة وارِفة .. الهواء زائرٌ خفيف الرّوح، الوقت ما بعد العصر إلى المغرب ..
  أصواتٌ موسيقيّة صادحة، من هذه الناحية أو تلك، تبهج الحديقة وزائريها، إلّا هي...
  زقزقة العصافير، صوت الأطفال وهم يلعبون، حفيف أوراق الشجر الزّاهي، قطار الحديقة بحركته وشكله وصفيره، كلّ هذا وذاك يغري المرء بالسعادة والحبور ..
  كانت إلى جانب الصغير .. ينام في عَرَبته .. كانت قد ألقت عليه غطاءً سميكاً، خوفاً من لسعات الهواء الخفيّة الباردة ..

تأبط شعراً..لهُ... ولها

يا صاحِ لن ترقى بسفْـراتٍ وتجوالٍ ولا
في صورةٍ مأخوذةٍ
قربَ المُهلهلِ والمعرّي
أبداً... ولا بالمالِ أو في منصبٍ
فهما سلاحٌ زائفٌ عند المَـكَـرِّ
يا صاحِ مهلا ً قد تعومُ لـبُـرهةٍ
فوقَ الغيومِ وعالياً
لكنّما الألمُ المُصاحبُ للسّقوطِ مشابهٌ
نَـزْعَ الخريفِ لتوتهِ
حدَّ التّعرّي
الشّعرُ إنسانٌ فبادرْ وصلَهُ
فهو القضاءُ بحُكمِهِ وهو التّحري
يا صاحبي مهلاً إليك نصيحتي
مرآتُـكَ الأولى جماهيرٌ مصفّـقةٌ
فلتـلتَـزمْ رغباتِها
ولتحترمْ مرآتَـها
عند (التّـمرّي)
 

حمص القديمة ...أصالة وتراث

حمص العدية أم الحجارة السود ودمشق الفيحاء وحلب الشهباء ولاذقية العرب وتدمر عروس الصحراء وحماة مدينة أبي الفداء هي عادة عند أهالي منطقتنا أن تكنى كل مدينة بإضافة صفة لاسم بهذه الكلمات بدأ محاضرته المهندس جورج رباحية في المركز الثقافي بالتعاون مع جمعية العاديات بحمص المحاضرة بعنوان «حمص القديمة» أدار الجلسة الدكتور نزيه بدور سنقتطف بعض منها : حمص العدية أصلها عذية حوّلتها العامة إلى عدية , والعدي هو اول ما يدفع من الغارة وهذا يحمل معنى الشجاعة , وهي الأرض البعيدة عن البحار ..., وسميت بالعدية لأنها ذات أرض طيبة وخصبة ....

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة