ثقافة

خمسة شعراء غنوا للوطن ..للجيش ..للحب في «محارب الأحمد»

بالتعاون بين المركز الثقافي المحدث في حي الزهراء وبين ملتقى مريمين الثقافي أقامت مديرية الثقافة في حمص أمسية شعرية في نقطة محارب  الاحمد الثقافية شارك فيها كل من الشعراء :عيسى عيسى ,هيام الأحمد ,حسن  سمعون ,علي أسعد , محمود الحسن.
  البداية مع  الشاعر عيسى عيسى افتتح الأمسية بمقدمة جميلة أهداها لسكان حي الزهراء الصامدين في وجه الإرهاب قال فيها : هنا الألحان تعزفنا ونبض الحب يكتبنا
إلى الزهراء وجهتنا فيمسي حرفنا طربا
فجاء القلب يسبقنا دعاة الحب يجمعنا ليبقى غصننا رطبا
ومريم حينا  شربت  برأس العين ما ظمئت
ومن آرام قد كتبت إلى زهرائنا عتبا

تأبط شعراً..سواد الليل

غسَّلْتُ يا أمّي سوادَ الَّليلِ بالغناء ،نجمةُ الحنينِ داخَ ضوؤها ازْرَقّتْ عيونها فشُحْتِ عني ما الذي يا أمّي بليــــــــــــلي أجفَلَكْ
 أخاف أوّلَ الَّليلِ عيـــــــــوناً راودتْني عن غِنايَ لـــــــــــــكْ لصوْتِ أُمّي في الّليالي السّودِ لَمْعُـــــــــــهُ أوّلُهُ أقصى المدى آخرهُ أسْمى فَلَكْ صدى أغانيها مَخَدَّتي عليها وحْشَتي أَطْوِيْ أنامُ كالسَّمَكْ
ينامُ في البحارِ مفتوحَ العيونِ ظَـــــــــــــــــــــنَّ كلَّ مَوْجِــــةٍ شَبَــــــــــــــــــــــــكْ
ولا تُصَدّقْ أنَّ ما في القلبِ لي يكونُ في الــــــــــــــــــــــكلامِ لَكْ

إصدارات جديدة

صدرت المجموعة الشعرية الثانية للشاعرة خديجة حسن بعنوان (مامو)..
ولمن يسأل عن كلمة مامو تقول خديجة: هي آلهة الاحلام عند السومريين وهي الآلهة الام التي ساهمت في خلق الإنسان ليقوم بالأعمال الشاقة التي كان يقوم بها آلهة( الايجيجي ) كحفر الخنادق والقنوات وشق الأنهار ومنها نهرا دجلة والفرات.
يحتوي الديوان 41 قصيدة نثر تتنوع بين الوجداني والوطني وجميعها تعكس واقع الانسانية وواقع الأمة العربية تتأثر وتؤثر بالمحيط لأنها ابنة الواقع من عناوين قصائدها :- سر الذئب - ماذا يعني كل هذا الرحيل - إلى الياء - الوادي الأمين - كنت أتيت من التراب

« من وحي الصورة »

سأكتم فيض الخسارات
جمر المرارات
في داخلي
سأنسى بيوتاً غزتها الخفافيش
أجثو على لبنة
كنت أقرأ فيها عذابات أمي
 وعزم أبي
سأنسى .. لتنبت فيّ حقول
من القمح والياسمين
سأنسى تراتيل امي
لأن حريراً من الحب يمتد جسراً
على نهر روحي
سأكتم أني خسرت فتاة
تخبئ لوز المحبة في مقلتيها
وتمشي ... فيتبعها الحور
من هامة الشام
حتى « جنائن ورد «
لأن الحدائق غطت ضلوعي
وصارت ربيعاً بأعماق نفسي
سأكتم أني خسرت قريباً
خسرت صديقاً
لأنهما يبنيان بيوتاً بصدري
يعشعش فيها سنونو الطفولة
حتى خريف الرحيل

حصاد العمر

المرء يحصد من دنياه مازرعا    
وينثر الخير في آدابه قنعا
حنّا أتم العلا في نهج سيرته    
واستقطب المجد والإعجاب قد صنعا
في هذه البلدة الغرّاء نشأته   
وبين جدران حمص نجمه سطعا
قد أقسم العمر أن يحيا رسالته  
رغم الأعاصير فيها اسمه لمعا
قل للألى حسبوا الأموال مفخرة  
كلّا فإن الغنى بالنفس قد نفعا
الجاه بالسعي والأعمال قيمته  
البحث والفكر في إنتاجه اجتمعا
عاف المباهج من بذخ وفخفخة    
وفي التواضع رام العيش فارتفعا
عاف المظاهر من أنس ومن طرب  
واستلهم النقد في أحكامه ولعا
وراح يعمل للإصلاح غايته   

مفكرة ثقافية

اليوم الثلاثاء :في اتحاد الكتاب العرب الساعة الواحدة ظهرا ملتقى للقصة يشارك فيه  : نور الدين الهاشمي- محمد الدنيا- صفوان حنوف.
غدا الأربعاء :محاضرة للدكتور علي صقر أحمد بعنوان :أسطورة البحر والقلم في قاعة سامي الدروبي في المركز الثقافي بحمص

(قصة مسرحية ) محاضرة تشرح تفوق الممثل الموهوب على المخرج الأكاديمي.!

 ضمن نشاط المكتب الفرعي لاتحاد الكتّاب العرب في شهر تشرين الأول  في حمص قدم المسرحي فرحان بلبل محاضرة بعنوان
 « قصة مسرحية» تحدث فيها عن حوار شيق بين مخرج أكاديمي وممثل موهوب كل منهما يبدي وجهة نظره في جمالية طريقته في التعامل مع النص المسرحي مما جعل المخرج في نهاية المحاضرة يلغي التدريبات وينهي المسرحية .

تأبط شعراً

 يا أيّها الحبرُ زُرني كلّما رحلوا
فَبي رمادٌ إذا ناديتَ يشتعلُ
 يا أيّها الحبرُ روحي حينَ أطلقُها
طريدةُ الرملِ مُذْ ضلّتْ بها السبلُ
وبي منَ الوجدِ سُكْرٌ كانَ ينقصني
 فحينَ يثملُ قلبي منهُ أكتملُ
غيمٌ عجوزٌ وعشبٌ في المدى
 زبدٌ فما عليَّ قليلاً ينزلُ البَللُ
مُذْ أطلقوا في سوادِ الريحِ صبوتهم
 فإنَّ قلبي رهينُ الريحِ معتقلُ
مُسائلاً عنْ مجازٍ كي أفيضَ بهِ
 فكلّما كانَ منْ أسمائهم رحلوا
 لو أنّهم فتّشوا في الحلم عنْ وطنٍ
إلّا الفراديسَ منْ رؤيايَ ما نزلوا
 تكفيكَ ممّنْ نأى ذكرى وأغنيةٌ لكي

الحيوان في القصة القصيرة.. «اليــوم الأخيـــر مـــن حيـــاة ذئـب» نـموذجـاً

حضر الحيوان في الحكايات والأساطير مع نشوء القص الشفهي، فالحيوان قابل بطبيعته السلوكية والشكلية أن يحمل الكثير من الإسقاطات والرموز والدلالات، إضافة إلى إضفاء نوع من الغرابة والإثارة لزيادة التشويق والمتعة. واستمر الأمر كذلك حتى بعد دخول عصر التدوين والكتابة، لاسيما في قصص الأطفال، أما في قصص الكبار فلم يعد الحيوان يلعب هذا الدور الكبير في تشكيلها، ونادرة هي القصص التي تولي للحيوان عناية خاصة.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة