ثقافة

غــــيمة النـــــار

مري على جسدي يا غيمة النار
 واستمطري الحب من نغمات أشعاري
واستوقدي جمرة المشتاق في لغتي
وأشعليني رؤى في رقص أوتاري
ومايليني على إيقاع قافيتي
واستنطقي أحرفا بحت بمزماري
ووسديني ذراع النجم مؤتلقا
وأطفئي الشمس من إشعاع أقماري
وحلقي خلف آفاق المدى جهة
 فمنذ كونت عكس الموج تياري
أخالف الريح إذ عيناك بوصلة
وما ضللت عناويني بأسفاري
فوحدك الحب واستوثقته قدرا
وما يغير إلا الله أقداري
غلغلت أوردتي غصنا ودالية
وفي الضلوع تخفى ألف خمار
وفيَ بركان أشواق لأعصرها
ومنجلي ألف حطَابٍ لأشجار

ساعات الغروب

شاعرة أنت ِ والكون نثر
 الطريق طويل ...
 في عيون النساء .. طفت ..
 فوق بحر سجا كالزجاج الشفيف
 لم أجد في الدخان الذي ينعقد...
 ثم أهوي أمام العيون كثوب شفيف
 تشربنا سحابة رقيقة
تذوب تحت  ثغر الشمس
في دورة إلى الأبد
       *            *
عيناك ِ طيفي الأخير
 أرقد فيهما ، ولا أطير
خيرهما وفير
 وعندما حطَّ جناح قلبي
 أدركت نهاية المسير
أضمّد قلبي بالندى ..
أنعشه بالظل والنسائم
يغسلني حنانك الرقيق مثلما
تغتسل السماء بالغمائم
ويسقط عني ورقي القديم
يموت حزني العقيم
أمدّ نحو الشمس كفّي

قصص قصيرة جداً

يوم السفر
تدق ساعة الفجر . العصافير نائمة ، قبلات هامسة لا توقظهم . وحدها العاشقة يلفها الصمت بحركاتها الدؤوبة لوضع محطات سفرهما في الحقيبة
قارئة الفنجان
تحلق الضحكات الهامسة . تتسلق أبخرة قهوة الوداع ، خطوط البن متشابكة ..نافذة المال استولى عليها خفاش ، أرض الفنجان يفور منها الضباب ، يحتضنها لقبلة ...ترعش ثغرة بندقية ..
عاشق
الركن الذي انزوى به ملآن بالأشواك التي ارتوت من قدمه وكتفه . أحاطت بجلسته البكماء أطباق جوع وعبوات ظمأ مغبرة . حين وصلوا إليه كانت جيبته بين يديه وعقب سيجارة أخيرة .
مفقود

كتاب من حمص ...تنهدات عندليب

( تنهدات عندليب ) هو الديوان الشعري الأول للشاعر نضال قاسم السلومي . ولعل العنوان الذي اختاره الشاعر السلومي يعبر عن مضمونه . فالتنهدات هنا هي الزفرات والحسرات وسببها الشوق والحنين للعندليب المهاجر . والشاعر يعمل في أحد البلدان العربية مدرساً . وهنا في قصائده يبث مشاعره وهي مشاعر إنسانية وحنين وشوق وانتظار الفرح الذي لن يكون إلا بلقاء الأهل والأحبة ، حيث تكتحل العينان برؤية ربوع الطفولة وملاعب الصبا ورفاق الدراسة واللهو .
في قصيدته ( أين ستهطل الأمطار) يأسف لأن الغربة التهمت جزءاً من عمره .. يقول:
/ أبني من الآمال صرحاً شامخاً
ماهزني موج ولا إعصار

احتفالاً بعيد الجيش العربي السوري ..مهرجان شعري في رابطة المحاربين القدماء

احتفالاً بعيد الجيش العربي السوري الثالث والسبعين أقامت رابطة المحاربين القدماء بحمص مهرجاناً شعرياً تحية لجيشنا الباسل وقد قال العميد الركن المتقاعد منذر اليوسف رئيس فرع الرابطة بحمص في كلمته (إنّ الجيش العربي السوري رمز كرامتنا وضامن وجودنا واستقلالنا....)والمهرجان الشعري الذي أقيم بالتعاون مع ملتقى الركن الثقافي الوطني ضم ثمانية شعراء وقد أداره الباحث العميد الركن المتقاعد رجب ديب .بدأ المهرجان الشاعر آصف شيحة بقصائد زجلية تعبر عن الفخر بالجيش العربي السوري وتضحياته .وقرأ ثلاث قصائد هي الغوطة وسورية القلب وزهرة تشرين)

غفران

لا تغلق نوافذ الفجر
عباءة الليل السوداء
خيمت على قلوبنا
دع الشمس تجفف
.. دموع الزهرة
كم تشبهني
تلك الوحيدة
ما رأيك ..؟؟
ما رأيك أن نتبادل الغفران
نرسم بسمة على شفاه الورد
نقتلع أشواكها
نبلسم جراحها
لنعد القمر
نعيد له النجوم
تحوم حوله
كما الفراشات حول النور
تضج السماء من صخب
... الاحتفال
عقد قران الشمس والقمر
أسياد السماء
نراقب اتحادهما
اختراقهما
قوانين الطبيعة
نترجم حضورهما
أشعاراً
تطفو الكلمات
نارية على سطح المياه
كيف للنار أن تجتاز البحار

خاطرة...لست حزينة

وهكذا عرفت سرك يا لوني الأحمر ...تأخذني برفقتك أسيرة وتتركني أصارع حماقات الزمن ولن أخاف ثانية فأنت برفقتي وذكرياتي والزمن ..حين أمزجك مع بياض افتقدني أحن لعذوبة انتظاراتي ....وهنا يأتي دورك يا زمنا ...يطل لون جديد يبدد لونك يا أحمري ليصبح لنا صديق آخر ..هو لون الأفق عند المغيب ..وكم كرهت وأكره طعم المغيب ..لحن الوداع يجعل روحي حزينة ليحتضر يوم لم أصنع فيه مجدا لتحرقني لوعة الفراق ...ثم ماذا بعد الفراق ...؟
لم يترك لي هذا اليوم سوى ابتسامة الوردة ذات اللون البنفسجي وغصنها الأخضر ...يشعلني بحرارته ويطرد عني أحلامي الباردة ...تأتي نجمة مسرعة وتخطف مني دفء الوردة ...

أدخرُ نبضاً على مسامع قصيدة

اخلعْ  عنّي الأوان
ضِقتُ ذَرعاً
بأروقةِ القلب
وساريةٍ من حبْ
وعيونٍ متعبةٍ ...!!!
 *      *        *
أريد عشقاً
يضاهيني حناناً
وصوتاً أرسمهُ
 على همّي فيستريح.
ما جدوى الحياة
 بدون مطرٍ  منْكَ
وتشظٍ بظلِكَ..
ونصالِ حلمٍ يتبَعُني
بربيعٍ يكتبُ فصولي
 وأكتبُه على مهلْ ...!!
*           *        *
أرتحلُ مع  أغنية
أوصِدُ البابَ خلفَ خطواتِكَ..
أنجو .. مِنكَ فأسقط
بجمرِ غيابك..
اليوم سألبَسُ لكَ
 قصائد مشجّرة
وأرقصُ على صدر الكمنجات
منذُ تركتني تعلمتُ الرقصَ

رؤيا .. مهرجان حمص الثقافي

تجري الاستعدادات لعودة مهرجان حمص الثقافي الفني بعد توقف دام سبع سنوات ،بسبب المؤامرة الكونية على وطننا الغالي .
واليوم ،وبعدما سحق جيشنا الباسل الإرهاب وعاد الأمن والأمان إلى الجزء الأكبر من بلادنا ،ومنها محافظة حمص ،فإن الأنشطة الثقافية والفنية عادت بزخم تحمل عبق الحروف الندية وبهجة اللحن الجميل ولقاءات المثقفين وتفاؤل ببدء مرحلة الإعمار ... الإعمار المادي والإعمار النفسي والمعنوي .

جذور الفن الإسلامي في بلاد الشام القيّم : فن أصيل يحمل الكثير من المزايا والخصائص التي فرضتها الشخصية العربية

بدعوة من المركز الثقافي العربي بحمص ألقى الباحث جميل عمر القيم محاضرة بعنوان جذور الفن الإسلامي في بلاد الشام وذلك بحضور جمهور من المهتمين في قاعة الدكتور سامي الدروبي .

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة