ثقافة

صباح الخير يا حمص ..

رائع هذا الصباح          بين  شدو وصداح
 مطر بلل وجهي       وروى هذي الأقاح
 فتثنى الورد سكرا ً      في هدوء وارتياح
 والربيع الطلق يحلو      ويغطي كل ســـاح
وهديل من حمام    وظبــاء في رواح
 آه يا(حمص ) سلاما ً     مجدك في الأفق لاح
وطني أنت وعشقي         عطرك في الكون فاح
عانقيني دفئيني               وابعدي عني الجراح
 

القصة القصيرة تتألق في رابطة الخريجين الجامعيين

استضافت رابطة الخريجين الجامعيين الأسبوع الماضي الأديبين الدكتور نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية , والدكتور حسن حميد عضو المكتب التنفيذي للاتحاد في لقاء قصصي ... حيث قرأ كل منهما قصة قصيرة .
فالدكتور نضال الصالح بدأ قاصاً وناقداً أدبياً  نال عدداً من الجوائز , وأول قصة له كتب مقدمتها شيخ القاصين الراحل الكبير يوسف إدريس , وهو ناقد أدبي معروف وأستاذ جامعي .
والدكتور حسن حميد , روائي وقاص , وهو فلسطيني الولادة عربي سوري إقامةً وحضوراً مبدعاً .

الرواية التقليدية والحديثة والمعاصرة .. ملوك : في رواياتي أسلط الضوء على الحياة الإجتماعية

بدعوة من رابطة الخريجين الجامعيين ألقى الروائي عبد الغني ملوك محاضرة بعنوان الرواية التقليدية  والحديثة والمعاصرة وذلك بحضور جمهور من الأدباء والمهتمين في مقر الرابطة

لغتنا الجميلة .. شعب

الشعب : الجماعة من  الناس تخضع لنظام اجتماعي واحد، يقول شاعر معاصر :
عرب وربك مالنا نظراء     شعب أغر و أمة سمحاء  
و الشعب : الجماعة تتكلم لساناً واحداً ،والقبيلة العظيمة أو الحي العظيم يتشعب من القبيلة، و منه في التنزيل الحكيم في سورة الحجرات، الآية الثالثة عشرة :
و(( جعلناكم شعوباً و قبائل لتعارفوا) )
و قيل : الأكبر الشعب ثم القبيلة  ثم الفصيلة ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ، و الجمع شعوب و يقال :  التأم شعبهم أي : اجتمعوا بعد تفرق
و الشعب : الطريق في الجبل و الانفراج بين جبلين ،ومنه : شعب بوان الذي وصفه الشاعر أبو الطيب المتنبي :

قصص قصيرة جداً

إنسانية
لتفادي كلب في وسط الطريق؛ انحرف بسيارته عن مسارها... فدهس فلاحاً ببن قمحه.
انتصار
مع كل شروق شمس، كان ضميرها يغرب.
كانت زوجة أبي ترسلني كل يوم إلى العالم السفلي. لم يكن عزرائيل يستلطف روحي.
اليوم...  قبض على روحها متلبسة.
ارتشفت آخر جرعة من هيروين النسيان...
رشفة نشوة؛ أعادت لي الحياة.
ذاكرة
- هل تعرفين من أنا؟
- أنت الصبية الجميلة.
- ألا تذكرين شيئا آخر؟
- لا أذكر، لكنني أشعر أنك تعيشين في قلبي... أنك قطعة من روحي.
- إذاً تذكرتِ من أكون؟
- وجهك ليس غريباً عني!
- آه ٍأمّاه... !
ثمالة

نغم في مدينتي

إنها نقطة سكون في بحر ضوء تسبح الى غير نهاية تقرر أن تكون فلا تستطيع أن تكون لأنها تائهة تدور حول نفسها ، تجثو تقعد تقفز تقف تتوالى وتتوالى آلاف المرات مكررة ذاتها ... لا شخوص لا زمان لا مكان .
الشخوص : أنا وهي ، الزمان بعد انطلاق اول رصاصة تهم بالدوران في فلك مزعوم المكان مدينتي الحبيبة :
وتقف نغم على شرفتها تمعن النظر هنا وهناك فلم تجد إلا أصداء صراخ والديها  يملأ المكان صباح مساء لكنها قررت أن يكون هذا الصباح صباحاً ساكناً لا تدغدغه إلا تنهدات الاثير لتسكب اوجاعها في فناجين منمقة تتوزع على طاولة صغيرة دونما حضور .
الصورة رقم ( 1) :

كتاب من حمص ...محطات من حياتي

هذا الكتاب له شهرته الكبيرة و هو الجزء الأول من مذكرات أو سيرة حياة ، الأديب الراحل مراد السباعي ففي هذا الكتاب نتعرف على البيئة التي ولد فيها السباعي وأمضى فيها طفولته . وعلى الرغم من نباهته وذكائه فهو لم ينل شهادات عليا بل ترك المدرسة بعد المرحلة الثانوية .
الأديب القاص والمسرحي ( كتابة وتمثيلاً ) مراد السباعي في هذا الكتاب يتحدث عن حمص في ثلاثينيات القرن الماضي وصولاً إلى منتصف الستينيات . كانت حمص مدينة صغيرة قياساً إلى حجمها اليوم . عمل ممثلاً مع مظهر طليمات وماهر عيون السود وأنيس الملوحي .

لغة الأدب العربي بين العامية والفصحى

لعل مثل هذا الموضوع الذي نطرحه يحتاج إلى كلمات كثيرة وصفحات أكثر للوصول إلى نتيجة ما يكون مفادها الانتصار للغة الفصحى على العامية، وذلك وفق طرح مناقشة منطقية بعيدة عن الانفعالية، والتعصب لها ضد العامية.

لغتنا الجميلة - الرُّود -

 رادت الريح روداً  وروداناً: تحركت تحركاً خفيفاً . فالرود من الريح : اللينة الهبوب ومنه قول شاعر :
هبت علينا الرود من بردى
         فهاجنا الشوق إلى شهده
والرُّود : المهل ’ يقال : امش على رود – أي على مهل ومنه قول شاعر
مشت روداً فمال الغصن تيها
وغرد بلبل حباً وشوقاً
وتصغير : رود . رويد وهو أيضاً تصغير ترخيم للمصدر إرواد
ومنه قول الشاعر خير الدين الزركلي على لسان أم تخاطب ولدها :
بني رويد عذلك إن شجوي    لما قد أحل بنا القضاء
وراد روداً ورياداً : طلب , ومنه قول الشاعر حافظ إبراهيم في وصف أبناء الشام المغتربين :

خوابي الصيف

خوابي الصيف موعدنا   
لنرشف ماءها الهاني
تظللها ..شجيرات     
وتغفو تحت أغصان
عذوبة مائها تحلو     
كساقية ببستان
وعذب الماء تسقينا       
وما أحلاه رواني
ألاقيها ... بقريتنا       
وترجعني لأزمان
أيا أماه كم أهفو        
(لخابية) ..وخلان
سلاماً (جرة) الظمآن
فاسقيني بتمنان
لأنت شربة العطشان
 أنت لهف ظمآن
فلن أنساك يارمزاً   
لأجداد ...وجيران
لك مني شذا حبي     
وقولي ظل يهواني
 

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة