ثقافة

رحلة في شعر بدر عبود ديب .. قصائــــد حبـرها مداد قلبـه العاشـق للوطـن

عندما كنا صغاراً في مرحلة الدراسة الابتدائية , سمعنا باسم الشاعر بدر عبود ديب , أي قبل نصف قرن , في ستينيات القرن الماضي كانت رباح في تلك السنوات تستقطب الطلبة الذين يدرسون بصفة أحرار في مرحلتي الدراسة الاعدادية والثانوية وكان ثمة مدرس للغة العربية شهير وهو شاعر أيضاً اسمه « بدر عبود ديب » غير أنه معروف باسم ( بدر عبود )

من ذاكرة القصة الحمصية ... الراحل عبد الخالق الحموي

القاص الراحل (عبد الخالق الحموي) يقدم في مجموعته القصصية الوحيدة (لوحات من الحياة) مجموعة لوحات قصصية تنهل من معين الواقع المحلي، وتتمحور بمجملها حول هموم الشريحة الأوسع من المجتمع. فأبطالها من البسطاء، ومن الطبقة المتوسطة والفقيرة. وما يجري معهم من وقائع يحدث لأي فرد يوميا في المنزل، أو الشارع، أو مكان العمل.
وقد حرص القاص على إبراز الجانب الإنساني الصادق، وتعزيز الجانب الخيّر، كما أدان الانتهازية والوصولية.

وشاء الهوى

مع كل خطوة يخطوها
جسدي الخالي من الأمل
ظلي يهمس لها
 يعزف سمفونية
الطائر الحزين
تعثر الفؤاد .. بنظرة
.. وشاء الهوى
أن يكفكف دمع القمر
يتفيأ تحت شجرة البقاء
يغادرني ظلي
يتوسد أحلاماً
طرقت باب السماء
على رصيف الحقيقة تنتظر
ملتحفة بشال مطرز بالنور
ثمة أمل قادم
يمنحني الحياة
تتبرعم  الحروف
تضيف للمواسم
موسماً خامساً
يكون مفتاح الصول
لسلم موسيقي
تشدو ألحانه عصافير الفرح
حكايا المنامات لها نهاية
أتقمص شخصية اليقظة
أزرع ابتسامة راضية
أرحل بعيداً عن مدينة الأوهام

الشاعر حسن بعيتي :لقب أمير الشعراء يرتبط بمناسبة معينة .. ليس هناك أمير واحد للشعراء !!

الشاعر حسن بعيتي أو (أمير الشعراء ) اللقب الذي يحمله وحصل عليه في  مسابقة (أمير شعراء العرب) عام 2009 بعدما حصل على المركز الأول في المسابقة التي تنظمها هيئة الثقافة في أبو ظبي وقد تقدم للمسابقة سبعة آلاف وخمسمائة شاعر وشاعرة من أقطار الوطن العربي صدرت له  ثلاثة أعمال شعرية هي ( قطرات ، مدق خيالك ، كلما كذب السراب)
 وقد نال عددا ً من الجوائز وشارك في الكثير من المهرجانات الشعرية  ... مع الشاعر حسن بعيتي كان هذا اللقاء :
 س1 : هل إمارة الشعراء كذبة كما يقول أحدهم ...  كيف يكون شاعر ما أميرا ً للشعراء ؟

«حمص بلدي الحبيب والصغير» .. للأديب عبد المعين الملوحي

هذا ليس كتاباً عادياً , إنه عمل ابداعي ووثائقي نادر وبحر من المعلومات الهامة , ودائرة معارف حمصية بامتياز , أهداه ابن حمص البار ( عبد المعين الملوحي ) الكاتب الكبير , والشاعر , والمثقف الفذ , ونابغة حمص الى المجتمع الحمصي وقامت بطبعه مشكورة ( غرفة تجارة حمص) وعلى نفقتها وذلك تقديراً منها للثقافة والمثقفين في محافظة حمص عام ( 2002) وبمجلد ضخم أنيق بلغت صفحاته حوالي ( 700) صفحة من القطع الكبير , وهو سجل ثري للفضاء الثقافي والأدبي بمدينة حمص خلال أكثر من نصف قرن  , شارك فيه المؤلف حوارات ومداخلات ودراسات وقصائد انطلاقاً من حبه غير المحدود لمدينته , ودفاعاً مستميتاً عن البيئة الجميلة المحيطة ب

السبعون

لقد مرت بنا سبع                 ويسبقنا بها صفر
وتمشي اليوم مسرعة            وأضحى الموت ينتظر
شباب كان يفرحنا                 ولم يهدأ به وتر
وصار الآن يسبقنا                لنا في سبقه عبر
إلهي تاه مركبنا                   وضاع الحب والسهر
أيا سبعون من عمري               لقد ضاعت لنا درر
وضاع بريقها الصافي             تذكرنا بمن عبروا
وقد كانت تشع منى                  وصار القلب يعتصر
وداعاً يا أحبتنا                       وحان الوقت والسفر
أيا سبعون نحن هنا                   وداع العمر ننتظر

قصة قصيرة...عصير النملة

تقول الحكاية: هذا ليس شرابا؛ بل هو اسم قرية -عصير النملة- سميت بهذا الاسم بسبب بخل و غباء سكانها الذي لا يوصف، لدرجة أنهم زرعوا الملح في أراضيهم ..و قد حاول أحدهم تذوق الملح الذي نبت، فانحنى فوق أرضه و مد لسانه ليتذوق التراب؛ فلدغه عقرب بلسانه و مات.
أما الرجل الملقب بشحيح، طلق زوجته، و اقترح عليها استئجار قبو منزله لتبقى قرب أولادها...
قبلت المسكينة، و كانت تدفع له الإيجار كل شهر من مؤخر الصداق، حتى استرد منها كامل مؤخرها، ثم قام بطردها شر طردة.

كتاب من حمص ...أجراس النرجس

للشاعرة نرجس عمران عدة دواوين شعرية منها هذا الديوان الذي بين يدي و يحمل عنواناً لافتاً هو « أجراس النرجس» و في قصائد الديوان ثمة بوح لمشاعر وأحاسيس امرأة شاعرة عانت و تعاني كما الشعب العربي السوري
من تداعيات الحرب الإرهابية الظالمة على سورية و هي من خلال كلمتها الشعرية تجسد الصمود العربي السوري جيشاً و شعباً في ساحات المعارك التي انتصرت فيها سورية بالقضاء على الإرهاب . هي تعلن في قصيدة الديوان الأولى بعنوان « إلى ولدي» أنها لن تموت و أنها تكره القتل فالمرأة السورية ولادة و أولادها فداء سورية نقرأ:
لا ، لن أموت
سوف أحيا يا ولدي
سيزهر الربيع
مجدداً في جسدي

«نور و نار» ...لوحات من تبر مخبوء تحت أنقاض الزمن ... ذكريات الحياة ترسمها القاصة الإعلامية سعاد سليمان في باكورة أعمالها

لا يعرف القارئ أين يجدها بين سطور كلماتها في السرد أم في الشعر في القصة أم في الرواية و ربما وجدها فيها جميعا تبحث عن أسئلة كثيرة محيرة بعيدة عن الإسفاف و تبحث عن الـــجـــمــال و مواطنه في الروح البشرية ليس الجمال الظاهر للعيان و لكن ذاك الــخفي و المتخفي بين الظلال و العتمة أو ذاك الذي يشبه التبر المخبوء تحت أنقاض الزمن..

مختارات من أجمل قصائد الشعر الفرنسي

انبعاث النار من تحت الرماد، وتفتق البرعم لينبثق منه الزهر كذلك هي حالة إصدار كتاب جديد بعنوان(مختارات من أجمل قصائد الشعر الفرنسي) ليكون هذا الكتاب مولوداً جديداً بعد سنوات الحرب السبع التي عانتها سورية الحبيبة، ولتكون بشارة خير هذا العام بتحرير حمص من الإرهاب ولتنطلق الحياة نحو أفق الخير والحب.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة