ثقافة

الناقد و الباحث الدكتور جودت إبراهيم دور المثقفين في محاربة الفكر الظلامي هام جداً

الحوار مع الناقد الأديب الدكتور جودت إبراهيم له جوانبه المتعددة  و هو حوار غني لأن الدكتور إبراهيم مثال للأستاذ الجامعي الباحث الدؤوب و المثقف المبدع الفاعل في المجتمع،صدرت له كتب كثيرة منها النقد العربي المعاصر 1989 – بعض الأسس النظرية لنقد الشعر العربي 1990 – ملامح نظرية في نقد الشعر العربي 1994-  أجمل ما في الوجود - مقالات في الحب و الشعر و الوطن 1995 – نظرية الأدب و المتغيرات 1996

كتاب من حمص ... «مذكرات وطن ..في امرأة»

«مذكرات وطن في امرأة » هو عنوان المجموعة الشعرية الأولى للشاعرة المهندسة عذاب رستم .سمعت الشاعرة تلقي بعض قصائدها في الركن الثقافي الوطني ..غير مرة ..وها هي تهديني مجموعتها هذه .
ثمة حزن جميل وشوق متأجج في أغلب القصائد للآخر الذي تحبه ..والذي غاب «فجأة »دون إرادة منه لكنه ترك قلباً ينتظره ..وبوصلة الحياة عند الشاعرة تتجه نحوه ...
من قصيدة /بقايا تتذكر الأيام الجميلة يؤجج نار الشوق وألم الفراق ..نقرأ :
ليل وسكون
وقلوب أضناها الاشتياق
هل لساعات الفراق أن تمضي دون أوجاع
وهل للماضي أن يعود ..؟!

حديث الذكريات

كنت أفتح عينيّ المثقلتين بالنعاس على ضوء خصلة من ضياء الشمس الحادة وهي تشق الستارة السميكة وتتسلل شلالاتها رقيقة مستقيمة حتى حافة السرير لينضح جبيني بحبات العرق المتراقصة على وجهي ..
صوت ذلك العصفور الواقف على شجرة الأكدنيا في حديقة منزلي ، ينقر نافذتي باستمرار ربما يريد ايقاظي يدغدغ أحلامي بإشراقة يوم جديد
كانت حواسي جميعها مستيقظة فأبدأ يومي بصنع فنجان من القهوة لتصل رائحته إلى أنفي فيتنبه مذاقي ..
هكذا كان العمر يهرول وكأنه يمتطي قطار الشرق السريع يخترق صحارى روحي المتعبة لاأحد يدري إلى أين نمضي وإلى أين المصير . ..

رؤيا .. مجــد الكلمة ...!!

عندما يتعرض وطن ما لمؤامرة , هي الأعتى والأقذر والأكثر وحشية في التاريخ , وعندما يصمد هذا الوطن بوجه هذه المؤامرة الكونية بفضل التضحيات والدماء الطاهرة , عندها تكون الكتابة الأدبية عن هذا الصمود الأسطوري واجباً مقدساً ... لأنها تؤرخ أدبياً لهذا الصمود لتتعرف الأجيال على تاريخ الصمود الأسطوري .. وهذا ما يحصل في سورية .
الأديب والمؤرخ والفنان التشكيلي والمطرب والباحث .. في استنفار لتسجيل انتصارات شعبهم العربي السوري , هذه هي القاعدة , وهي مهمة هؤلاء وهذا هو الفعل الطبيعي لهم .

الأديب الراحل دريد يحيى الخواجة وقصته القصيرة جدا “الديك الأعرج”

        لا يمكن أن نتناقش الآن ونحن نعيش مطلع القرن الحادي والعشرين بشأن أهمية القصة القصيرة بوصفها جنساً أدبيّاً مهماً نضج وأثمر في بقاع شتى من العالم وتبلور له كيان محدّد معروف ، ذلك أن الصحافة ووسائل الاعلام العملاقة ووسائل الاتصال الهائلة السريعة لهذا العصر عززت انتشاره وكرّست تقنيته المتداولة .

يا صديقي

يا صديقي يا وليد
ها أنا اليوم سعيد
شعرك الغافي بقلبي
هو بوح و قصيد
ما أحيلاه يغنى   
هذا ما كنت تريد
كيف أنسى كلمات  
هي نبض في  وريد
****
سوف تبقى مثل زهر
عاطر في كل بيد
و غداً يورق حرف  
ياسمين من جديد
و غداً يشرق فجر
و يطل من بعيد
يا صديقي يا رفيقي
أنت للشعر مجيد
سوف تبقى وطنياً و   
يراع لن يحيد
وطني يحلو و يهفو  
لأغانٍ لنشيد
ساكن في كل قلب  
و له نرنو نريد
وطني يزهو و يبقى
مثلما كان السعيد
دام حرف دام شعر   
خط لي أحلى نشيد
شعرنا يزهو و يبقى

الثقافة وتيارات العولمة

يطول الحديث عندما نستحضر تراث وحضارة الأمة العربية من مشرقها إلى مغربها والتي لاتزال نابضة بوشوشات الحنين لأهازيج الفخر وحكايات البطولة المنغرسة في خلايا كرامتنا المتأرجحة بين الافتقاد لموروث حضاري عمره مدون منذ وعت الإنسانية ذاتها وبين حاضر كثرت جراحه ورحلت معظم قيمه من حراك الحياة بذرائع المعاصرة والحداثة والعولمة ..و..و..

« مرايا الروح .. »

ربيعُ العمرِ بعدَك ِ يســـــــــتحيل ُ  
إلى ظمأ ، وطيفك ِ لايزول ُ
وبوحُ الرّوح رفرف َ في الأعالي
وعندَ البوح ِ فجرك ِ الأصيل ُ
تفوح ُ روائح ُ للشّذى منــــــها    
وتُبدعها بفتنتك ِ الشــــمول ُ
وفي قمم ِ الشّعور يفيض ُ وجدي
وينبوع ُ الرجاء ِ به ينيل ُ
بنعماها تُحيل ُ اليأس ســـــلوى  
ونعماها صباحات ٌ تَجـــول ُ
تُجاذبني بألطـــــاف ِ ووجـــد   
بها يتنزَّل الألق ُ الجميل ُ
                             *                      *
وكأس ُ القلب ِ يشرق ُ في صباح
له في عمق ِ أشجاني قبول ُ

ديموستين ..من أشهر خطباء التاريخ .. ملوك : عبقرية يونانية إنسانية

ألقى الروائي عبد الغني ملوك محاضرة في المركز الثقافي العربي بحمص عن ديموستين  وهومن أشهر خطباء التاريخ جاء فيها : تعتبر حياة ديموستين نموذجاً فريداً للخطيب العبقري في كل زمان ومكان، كانت حياته أسطورة تشبه الأساطير الإغريقية القديمة وكانت عبقريته الخطابية أبرز معالم شخصيته فكانت خطبه موضوعاً لدراسة الخطباء في الأجيال التي تعاقبت بعده ،حتى قال ( كنتيليان )  عنه: إن طلاب البلاغة يجب عليهم  ألا يدرسوا خطبه فحسب بل أن يحفظوها عن ظهر قلب .

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة