محليات

نبض الشارع ...شوارعنا المتهالكة!

العديد من شوارعنا اليوم في حالة سيئة من كثرة الحفريات الموجودة والمنتشرة فيها ، فما أن تردم حفرة من أجل أعمال الصرف الصحي حتى تتلوها حفرة للكهرباء ، فحفرة أخرى للمياه ، تالية للهاتف ..
يرصف شارع هنا فيعاد حفره هناك وكأننا نعيش حالة سباق ماراثوني في عملية الحفر ..فلا تنسيق بين هذه الجهة الخدمية وبين تلك ، والضحية في النهاية هو المواطن والذي يشكل له الطريق مصيدة تفتح ذراعيها كأخطبوط يمتد لاحتوائه كون الحفرة وجدت بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار ، لا ينجيه منها سوى معجزة إلهية .. وقد سجلت حوادث كثيرة من هذا النوع خاصة في ظلمة الليل..

تحية الصباح ..دوائر الماء

شقاوة الطفولة البريئة كانت إذا مرت بمسطح مائي  , أو بركة ماء واسعة على قدر خيالها كانت ترمي بعض حصى فيها وعلى قدر العزم كانت ترتسم دوائر , واحدة تلو أخرى , والطفولة ترى نتاج فعلها , وقد راشت حصاها , لكأنها تعيش بعض مخاوف من غرق في ماء لتأتي الحصى مقياسا يسبر غرقاً في اندفاع سلوك , وقياساً في معطى تقمص غرق في متسع ماء هي ذاتها في بعض مخاوف من مثل الأماكن العالية أو المغلقة ...
أو حال قافية لشعراء كما الحال عند ابن الرومي الذي كان يمر بكوز الماء مغمض العينين وهو يشرب . وعندما سأله بعضهم أجابه مخافة غرق .. هو الإنسان تعاقب أعمار وتجارب وشدة ولين وطمأنينة بال وقلق  حال .

نقطة على السطر...شجون الكتابة

لا تصدقوا كذبة كبيرة اسمها « الشعب لا يريد أن يقرأ » لماذا  قرأ الناس أحلام مستغانمي إذا ؟
أعتقد أن القارئ العربي بحاجة إلى أقلام مبدعة تفتح له النافذة ليرى ما يحدث ، هناك كتابة غيرت شعوباً و نهضت بها ،و هناك كتابة أراقت دماءً وأشعلت فتناً و ما زالت تفعل !!
البعض يكره الكتابة لأنها تعريه ، و البعض الآخر يرى فيها ثوباً يستر فقره !

تداخل النصوص في الشعر العربي الحديث و المعاصر

ضمن نشاطات فرع حمص لاتحاد الكتاب العرب ألقى الدكتور جودت ابراهيم محاضرة بعنوان: ( تداخل النصوص في الشعر العربي الحديث و المعاصر ) .
تحدث فيها عن تطور مصطلحات السرقات الأدبية ،الاقتباس، التضمين ،التناص،التداخل ،مشيراً إلى أنها تعني أمراً واحداً هو اعتماد النص الثاني على الأول وهذا يعني في رأيه أنه لا توجد نصوص شعرية صافية .
وقد اختار المحاضر مجموعة من الشعراء العرب وبين تداخلات بعض أشعارهم مع شعراء جاهليين واسلاميين وعباسيين: امرؤ القيس - كعب بن زهير - المتنبي - أبو فراس الحمداني ، أو مع شعراء معاصرين مثل : نزار قباني - عمر أبو ريشة - أمل دنقل - قاسم حداد .

تحية الصباح ..بوح وحنين

حين أتكئ على جدار الذاكرة تنتابني إغفاءة حزينة .. وتغرورق في عيني دموع حب وشوق وحنين لأيام مضت وأشعر أن شيئاً ما يشدني نحو أيام زمن قديم مضى عشناه بكل ما في قلوبنا من أحاسيس ومشاعر .. أيام كانت قلوبنا تتقد بحمرة الشوق وبوح الحنين فتخفق فرحاً .. أيام كنّا كعصافير صغيرة تزقزق .. وترفرف  بأجنحتها بسعادة وهناءة وسرور . ها أنا أسير في شوارعي القديمة وفي أماكن الذكرى الجميلة فتشتعل في قلبي نار الشوق .. وأشم عبق الماضي الذي لا ينسى .. تنعشني رائحته الطيبة الزكية وتسعدني دروبه الغبارية فأحس أن ذلك الزمن والماضي القديم الثمين الجميل لا يزال يسري في شرايين دمائي .. أتذكر ينابيع الماء التي جفّت ..

نقطة على السطر...الحدائق المستثمرة في قفص الاتهام

بات من الملح هذه الأيام وجود برنامج لاستثمار حدائق المدينة بشكل حضاري فهو يوفر عدداً من فرص العمل ودخلاً مزدوجاً لمجلس المدينة والأفراد المتعاقدين معه شرط عدم المبالغة بأسعار المواد المقدمة لرواد هذه الحدائق فأغلب المستثمرين الحاليين يتقاضون أسعاراً مرتفعة وكأن هذه الحدائق مقهى سياحي أو محلا لا ينقصه حتى التكييف لذا نطالب الجهات المختصة بالإشراف العام على الحدائق الخاضعة للاستثمار مع التشدد بمراقبة الأسعار.

بوح الشجر…ديوان جديد لمادلين طنوس

قصائد وطنية وغزلية حضرت بديوان الشاعرة الدكتورة مادلين طنوس «بوح الشجر» في إطار من الشعر الوجداني والإنساني.
وأشارت طنوس خلال حفل توقيع الديوان إلى أنه يضم بين دفتيه 33 قصيدة عمودية وتفعيلة وأسمته بوح الشجر نسبة إلى إحدى قصائدها وهو يلائم المضمون الذي يكتنز بين سطوره البوح الوجداني.
والديوان بحسب طنوس يتناول قضايا الوطن والإنسان والشهيد بأسلوب بسيط قريب من المتلقي لافتة إلى أنها تحضر حاليا لمجموعتين شعريتين إحداهما نثرية والأخرى شعر موزون.
يذكر أن هذا الديوان هو ثاني إصدارات مادلين طنوس والتي صدر لها سابقا ديوان “شمس وفي” بالشعر المحكي.

نبض الشارع ...خضار بنكهة الصرف الصحي

تحتاج المزروعات والخضار خاصة في فصل الصيف إلى كميات كبيرة من المياه لسقايتها  , الأمر الذي يجعل المزارعين يلجؤون إلى حفر الآبار الارتوازية بطرق متعددة ولكن نظراً لغلاء تكلفة حفر البئر ومنع الحفر من قبل الجهات المعنية لأن ذلك يؤثر على المياه الجوفية لجأ الكثيرون من أصحاب الأراضي إلى ري الخضار بمياه الصرف الصحي القريبة من حقولهم لأن ذلك لا يرتب عليهم أعباء مادية كبيرة ..

تحية الصباح ..عندما نبني الإنسان ننتصر

تختلف حساسية الميزان بحسب جودة الصنع وكذلك الأمر بالنسبة للبشر بعض النهارات تمكنك من فك ألغاز الصباحات التي مرت بوجهك ،فيبتسم قلبك للساعات الآتية وتدرك أن النهار انحاز إليك مجدداً لأنك الأجدر بالشروق والوضوح.  

نقطة على السطر...للحد من المخالفة

ويبقى مكان تموضع حاوية القمامة مثار جدل وخلاف بين  الجيران و كثيراً ما يقوم أحدهم بنقلها من المكان الذي وضعتها الجهة المعنية فيه إلى مكان آخر قد يكون قريباً من باب أو نافذة شخص آخر و الذي بدوره هو الآخر يقوم بإزاحتها و نقلها و هكذا على هذه الشاكلة عدا المشاكسات التي تحدث بين الجيران لهذا السبب .
و جميعنا نتأذى و نكره الروائح الصادرة عنها عدا التلوث   البصري الذي يقع على النفس وسبق وان أشار العديد من رؤساء لجان الأحياء و المخاتير في مختلف أحياء   المدينة إلى هذه المشكلة و لم يخطر على بال  الجهة ذات العلاقة آلية معالجتها  .

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات