محليات

فعاليات اليوم الثاني لملتقى قطينة الثقافي

تابع ملتقى قطينة الثقافي فعالياته لليوم الثاني على التوالي وكانت أولى فقراته لوحة فنية راقصة بعنوان ( مثل الشمس جبينك عالي) من تصميم وتدريب المدرسة سحر عطية , وأدتها مجموعة فتيات من فرقة باليه القرية وهذه اللوحة جاءت معبرة بمضمون كلماتها وحركاتها المنتظمة .
وتلا ذلك عرض فيلم وثائقي عن قطينة وبحيرتها من إعداد وتصوير الطالبة أميلي الطرشة ( مرحلة ثانوية ) وبمشاركة عدد من الطلاب والطالبات ومدرسة اللغة الفرنسية اكتمال الطرشة وإشراف الموجه الاختصاصي فداء مروش ولكن يؤخذ على الفيلم أن لغته بالفرنسية .

تحية الصباح...« حكاية طفلة اسمها سارة »

ليست حكاية الطفلة –سارة –حكاية فريدة بين الحكايات ، وماأكثر حكايات الأطفال السوريين في حمى العدوان الشرس على وطننا سورية!!
ففي كل بيت حكاية وفي كل أسرة ملحمة ، وكل حكاية تفوح وطنية وكل ملحمة تعبق انسانية كيف لا ؟! وأبطالها براعم الحياة الجديدة !!

نقطة على السطر...العين على كل جرح

تعد العين آلة تصوير دقيقة  وحساسة جداً .. تلتقط حدثاً ما , أو مشكلة معينة .. أو معوقاً من معوقات الحياة اليومية فكل عين ترى الأشياء بمنظارها الخاص في لحظات متباينة وبصور متعددة لتكتشف خطأ ما أو ملاحظة تشدنا للبحث عن حل ..
المهم أن نفتح أعيننا على بعض الهنات أو الأخطاء في زمن بتنا محاصرين فيه بكل أنواع التجاوزات التي يمارسها البعض في ظل تغليب المنفعة الشخصية على المصلحة العامة  .. في المعامل وبين جدران الدوائر الحكومية , وفي كل مفصل من مفاصل حياتنا الآنية .. هو خلل اجتماعي أتاح التخبط ونشر الفساد أينما حلوا .

نبض الشارع.. طحان لا يغبر على كلاس

لا نتعدى و لا نشوه سمعة أطبائنا الأكارم إذا قلنا انه يوجد أخطاء قاتلة تقع بين الحين و الآخر يذهب ضحيتها أناس لا ذنب لهم  سوى أنهم وضعوا ثقتهم بين يدي طبيب قلع أسنانه في تلك المهنة الإنسانية الراقية و العريقة ومع هذا وقع الخطأ الطبي كيف و لماذ ا و بأي خانة تصرف تبعات الخطأ الطبي و من يدفع مع ثمنها لا جواب سوى «خلص عمره و الله يرحمه» و إن لم نترحم عليه تكون صلاحيته شارفت على الانتهاء و خذ على مراجعات لكثير من الأطباء من مختلف الاختصاصات و كل واحد يقذفه نحو الآخر و الدفع لا رحمة فيه و إن فتح المريض « فاه » بأن خطأ طبيباً سبب له كل هذا العسر و الكوارث في جسمه فهنا الطامة الكبرى التي ستنزل على

انطلاق فعاليات ملتقى قطينة الثقافي

بدأت  أمس الأول فعاليات ملتقى قطينة الثقافي لعام 2018 و قدم عدد من طلاب المدرسة الإعدادية في قطينة مسرحية وطنية بعنوان « فداك يا وطن» من تأليف و إعداد المدرسة سحر عطية ، ثم ألقى الشاعر إياد خزعل مقتطفات من قصائده الشعرية   نحن نغني ، غضب – دعوة – في الشوارع – حكايا الليل و نداء على لسان الأم  و قدم بعض المقطوعات الزجلية و الغزلية ،و بعد ذلك افتتح معرض رسوم لمواهب فنية شابة من طلاب المرحلة الثانوية في القرية و امتازت الرسوم بالدقة و تنوع المواضيع رغم  انها تعتبر من بدايات أعمالهم

تحية الصباح...زيارة مُفاجئة

قُرع باب الشقّة، فتحته، فوُوجِهتُ بمن يدير ظهره، خيّل لي أنّني أعرف هذه الهيئة، قلت له: أهلا وسهلا، استدار نحوي، فكنت وجها لوجه أمام صاحبنا المُناكف، وحين تُدهش فلا بدّ أن يظهرشيء من ذلك في مرتسمات الوجه، أو في العين، مهما كانت قدرتك عالية على الإخفاء، قلت له : تفضّل، وأشرت إليه إلى أين يتّجه، فور جلوسه قال بعنينين تقطر منهما المُناكفة : مفاجأة .. أليس كذلك ؟ وتابع: كنت عند جارك النجّار، وجرّنا الكلام، فأتى على ذكرك، فقلت هل تعرفه؟!!

نقطة على السطر...تكافؤ فرص

الباحث عن فرصة عمل يجب عليه أن يتقن فن الاستشعار عن بعد ولا سيما إذا كان العدد المطلوب محدوداً جداً أما في حال توفر الشاغر للعمل فهنا تتنوع معاناة المواطنين وخاصة مع البلديات التي يكون التوظيف فيها إشكالية أكبر من سرديات شهرزاد كون معظم فعاليات المدن أو البلدة أو القرية التي توجد فيها بلديات ولديها شواغر للتوظيف يتم ملؤها كصدى همسات لا يسمع بها ولا يتم التعرف على مسابقاتها إلا بعد فوات الأوان حيث يتفاجأ سكان القرى والبلديات والبلدان المنتشرة في المحافظة بأنه قد ملئت الشواغر وهذا ما يثير الكثير من إشارات الاستفهام والتساؤلات كيف أعلن عن المسابقة التي ينتظرها المواطنون بفارغ الصبر ولم يسمعوا

نبض الشارع.. زواريب رياضية

لم تكن جريدة العروبة في يوم من الأيام نكرة في مدينة حمص بل هي معلم ثقافي و تاريخي كأي معلم آخر في هذه المدينة ...و من يتجاهلها في أي مناسبة أو اجتماع  أو لقاء أو أي حدث يجري هنا أو هناك إنما يتجاهل نفسه .. والشمس لاتحجب بغربال كما يقول  المثل بل و أقول إن العالمية تنطلق من الإغراق في المحلية و ربما لدينا الكثير من الأمثلة على ذلك و من لا يعرفه أبناء  حيه لن يعرفه أهالي الأحياء الأخرى.

تحية الصباح.. مقاربات و تأملات

أجل ! يغدو الموت الحد الفاصل بين أنفاس حياة , وخطا في حراك وانشغال في عمل أو إعياء في تفكير , أو مد وجزر بين بين و رغائب و آمال على سرح ما بين هم يشغلك تحضيراً له , وغم أوقعته صروف الأيام في زحام تخومها جراء تحديات في ظروف .

نقطة على السطر...

 قطرة عرق على جبينه لمعت.. وسالت ترسم طريقها على تضاريس وجهه المتعبة المثقلة بالغبار والحنين ..عيناه ترقبان الأفق البعيد لا يرف لهما جفن ..تحلمان ببيت بعيد ينسيه برد الغياب و جوع اللهفة ..يداه اللتان تعانقان السلاح وتصنعان معا مجد الكرامة و الإباء .. من طهرهما  تنبع القداسة و السمو ..ومن لونهما تستمد الشمس نورها  .. لصموده تنحني الحضارات  احتراما  ..هو الجندي العربي السوري المتشبث بالأرض سنديانة عتيقة  جذورها متأصلة عمق التاريخ .. هو من أضاء الكون أقمارا في عتمة القهر والعدوان ..هو من زرع أملا ونبت قمحا و فاض مطرا في أرض الخير والعطاء..

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات