محليات

انطلاق فعاليات ملتقى قطينة الثقافي

بدأت  أمس الأول فعاليات ملتقى قطينة الثقافي لعام 2018 و قدم عدد من طلاب المدرسة الإعدادية في قطينة مسرحية وطنية بعنوان « فداك يا وطن» من تأليف و إعداد المدرسة سحر عطية ، ثم ألقى الشاعر إياد خزعل مقتطفات من قصائده الشعرية   نحن نغني ، غضب – دعوة – في الشوارع – حكايا الليل و نداء على لسان الأم  و قدم بعض المقطوعات الزجلية و الغزلية ،و بعد ذلك افتتح معرض رسوم لمواهب فنية شابة من طلاب المرحلة الثانوية في القرية و امتازت الرسوم بالدقة و تنوع المواضيع رغم  انها تعتبر من بدايات أعمالهم

تحية الصباح...زيارة مُفاجئة

قُرع باب الشقّة، فتحته، فوُوجِهتُ بمن يدير ظهره، خيّل لي أنّني أعرف هذه الهيئة، قلت له: أهلا وسهلا، استدار نحوي، فكنت وجها لوجه أمام صاحبنا المُناكف، وحين تُدهش فلا بدّ أن يظهرشيء من ذلك في مرتسمات الوجه، أو في العين، مهما كانت قدرتك عالية على الإخفاء، قلت له : تفضّل، وأشرت إليه إلى أين يتّجه، فور جلوسه قال بعنينين تقطر منهما المُناكفة : مفاجأة .. أليس كذلك ؟ وتابع: كنت عند جارك النجّار، وجرّنا الكلام، فأتى على ذكرك، فقلت هل تعرفه؟!!

نقطة على السطر...تكافؤ فرص

الباحث عن فرصة عمل يجب عليه أن يتقن فن الاستشعار عن بعد ولا سيما إذا كان العدد المطلوب محدوداً جداً أما في حال توفر الشاغر للعمل فهنا تتنوع معاناة المواطنين وخاصة مع البلديات التي يكون التوظيف فيها إشكالية أكبر من سرديات شهرزاد كون معظم فعاليات المدن أو البلدة أو القرية التي توجد فيها بلديات ولديها شواغر للتوظيف يتم ملؤها كصدى همسات لا يسمع بها ولا يتم التعرف على مسابقاتها إلا بعد فوات الأوان حيث يتفاجأ سكان القرى والبلديات والبلدان المنتشرة في المحافظة بأنه قد ملئت الشواغر وهذا ما يثير الكثير من إشارات الاستفهام والتساؤلات كيف أعلن عن المسابقة التي ينتظرها المواطنون بفارغ الصبر ولم يسمعوا

نبض الشارع.. زواريب رياضية

لم تكن جريدة العروبة في يوم من الأيام نكرة في مدينة حمص بل هي معلم ثقافي و تاريخي كأي معلم آخر في هذه المدينة ...و من يتجاهلها في أي مناسبة أو اجتماع  أو لقاء أو أي حدث يجري هنا أو هناك إنما يتجاهل نفسه .. والشمس لاتحجب بغربال كما يقول  المثل بل و أقول إن العالمية تنطلق من الإغراق في المحلية و ربما لدينا الكثير من الأمثلة على ذلك و من لا يعرفه أبناء  حيه لن يعرفه أهالي الأحياء الأخرى.

تحية الصباح.. مقاربات و تأملات

أجل ! يغدو الموت الحد الفاصل بين أنفاس حياة , وخطا في حراك وانشغال في عمل أو إعياء في تفكير , أو مد وجزر بين بين و رغائب و آمال على سرح ما بين هم يشغلك تحضيراً له , وغم أوقعته صروف الأيام في زحام تخومها جراء تحديات في ظروف .

نقطة على السطر...

 قطرة عرق على جبينه لمعت.. وسالت ترسم طريقها على تضاريس وجهه المتعبة المثقلة بالغبار والحنين ..عيناه ترقبان الأفق البعيد لا يرف لهما جفن ..تحلمان ببيت بعيد ينسيه برد الغياب و جوع اللهفة ..يداه اللتان تعانقان السلاح وتصنعان معا مجد الكرامة و الإباء .. من طهرهما  تنبع القداسة و السمو ..ومن لونهما تستمد الشمس نورها  .. لصموده تنحني الحضارات  احتراما  ..هو الجندي العربي السوري المتشبث بالأرض سنديانة عتيقة  جذورها متأصلة عمق التاريخ .. هو من أضاء الكون أقمارا في عتمة القهر والعدوان ..هو من زرع أملا ونبت قمحا و فاض مطرا في أرض الخير والعطاء..

مهرجان شعري في ثقافي حمص

بمناسبة عيد الجيش العربي السوري تقيم مديرية الثقافة بحمص مهرجاناً شعرياً بعنوان « الجيش  العربي السوري مقاومة وانتصار يبدأ اليوم الأحد ويستمر حتى الثلاثاء   في قاعة الدكتور سامي الدروبي يشارك في اليوم الأول الشعراء : محمد كنايسي , عبد الله سليط , حسن سمعون , ماجد قاروط , نرجس عمران , ندى حوراني , مادلين اسبر .
وفي اليوم الثاني يشارك الشعراء : نضال السلومي – حسن الأحمد – ميمونة العلي – أحلام بناوي – حسام مقداد – انتصار سليمان – محمد خالد الخضر – سمر محفوض .

أطفال الطلائع وأنشطة فنية و ثقافية

ضمن النشاط الطفلي الصيفي المقام في وحدة الشهيد فهد سطاح التابعة لمنطقة «المركزالأولى» الطليعية شارك أطفال الوحدة بحملة نظافة في حديقة  المركز الصحي  بزيدل و أقاموا عددا من الأنشطة الفنية والثقافية و الرسم و النحت فيها... ورسموا لوحاتهم التي تعبر عن فرحهم وسرورهم بمشاركة العاملين في المستوصف  والمشرفين المرافقين وبعض  الأهالي من جوار الحديقة  و طالبات كلية التربية العاملات في مركز النشاط الطفلي. 

تحية الصباح..ضاع تعب العمر !!

رأيته جالساً تحت شجرة زيتون متفحمة وهو يبكي . عجوز ناهز الثمانين من عمره ..قال وهو ينشج « ضاع تعب العمر « لم أجد الكلمات المناسبة لمواساته فصمت. وودت لو أستطيع البكاء لكن الدمع تحجر في عيني ...فأشجاري احترقت أيضاً ...!!
قضى الحريق على مساحة كبيرة من كروم الزيتون ، في عرقايا وقبلها بأيام في شين والقرى المجاورة  .. آلاف أشجار الزيتون والكرمة والتين واللوز ...!!

نقطة على السطر... برسم وزارة التربية    

     كانت الحياة وما زالت في تطور مستمر وسخرت كل الأشياء فيها لتكون في صالح الإنسان والإنسانية رغم أن ما نشهده من قضايا حياتية قد لا تكون في اتجاه واحد وقد كان للسياسات التربوية في كثير من البلدان دورا كبيرا في تحقيق نهضة شاملة وفي كافة مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية  , وحاولت وزارة التربية في قطرنا الحبيب أن تستفيد من كل التجارب والنظريات التربوية العالمية لتأسيس منظومة معلومات وأفكار ورؤى تتوافق والتطور المستمر الحاصل على الحياة برمتها خاصة بعد ثورة المعلومات والاتصالات التي صارت في متناول الناس جميعا , لكن هناك بعض القضايا التي تحتاج إلى مراجعة بين الحين والآخر  فبالأمس ال

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات