محليات

نبض الشارع.. المخالفات ظاهرة تتسع وتتمدد

مانشرناه في زاويتين سابقتين عن النظافة والحدائق يعد من المخالفات ونضيف لذلك مخالفات البناء وإشغالات الأرصفة وغيرها ..فالأمور لا تتجزأ والقضايا متعلقة ببعضها البعض ومتراكمة  منذ سنوات وسنوات ولكنها ازدادت سوءاً في السنوات الأخيرة لدرجة أصبحت عبئاً على المواطن وعلى مجلس المدينة أيضاً ، فمخالفات البناء امتدت واتسعت رقعتها لتشمل كافة أحياء المدينة سواء بالاعتداء على الأراضي المخصصة للحدائق العامة أو لبناء المدارس أو المجمعات أو غيرها من الأراضي المخصصة للشأن العام  وامتدت أحياناً لتطال الأرصفة في بعض الشوارع أو بزيادة المساحات الطابقية في الكثير من الأبنية المنظمة ( العقارية ) أو غير المنظمة ع

تحية الصباح .. أبو الورد والنسيان

قُدِرَ على أبي الورد كما هو حال معظم الناس أن يُهجَرَ من بيته الذي كان بناه بعرق جبينه بعدما وضع كل ما جناه من تعب العمر  ، وكدِ الأيام والسنوات ، ولأنه يقنع بالحظ ، وأن الحياة قسمة ونصيب ، فقد بلع الغصة في الحلق ، وقبل مرغماً على أن يغادر مسكنه الذي لم يغادره يوماً إلا ما ندر ، وبدأت رحلة البحث عن سكن ٍ جديدٍ عله ينسى واقعاً مفروضاً ، وحالةً لا بد له من التكيف معها ، وهو الذي كان يؤجر البيوت للآخرين ،  فالحياة لا تدوم على حال ٍ متماثلة ٍ ، ولا تستقر على مسار ٍ مستقيم ٍ ، فراح يردد قول الشاعر الأندلسي أبي البقاء الرندي :
هي الأمور ُ كما شاهدتها دولٌ

نقطة على السطر... تجاوزات شركات النقل من يوقفها؟

ما يجري من تجاوزات في شركات النقل والسفر السياحية ليس مقبولاً من قريب أو بعيد و يثير العديد من تساؤلات المواطنين الذين تجبرهم ظروفهم للجوء إلى خدمات هذه الشركات علما أن أغلب المواطنين  الذين يقتنص العاملون بهذه الشركات حقوقهم يلوذون بالصمت ليس بسبب اقتناعهم بما يجري لهم بقدر ما يؤثرون العمل بمقولة لا ضرر ولا ضرار الى جانب أملهم بالجهود التي تبذلها  الجهات المعنية لضبط حركة مكاتب السفريات الخاصة ولاسيما ما يتعلق منها بأجور بدل نقل البضائع والطرود البريدية فهي تتجاوز أسعار تنقل الركاب ..

تحية الصباح ..لحـظة الحقيقة

هل ثمة لحظة للحقيقة  ؟أليست اللحظات كلها للحقيقة وإن حاول الكارهون لها تشويهها بإلباسها ثياب الباطل السوداء اللامعة ؟َ!
فالحقيقة ناصعة كثلوج قمة –إفرست –في جبال –هيميلايا –ونقية كحب الأم لطفلها الرضيع ،وعارية كأشجار الحور في شتاء وادي بردى .

نقطة على السطر... يوم في مشفى الباسل

 لقد اعتدنا أن نكتب عن السلبيات التي نراها هنا أوهناك في مؤسسات الدولة أياً كان نوعها، وقليل ما يخطر ببال أحد أن يكتب عن إيجابية في تلك المؤسسات إن وُجدت ولا بد أنها موجودة ، وهذه المرة ستكون الكتابة عن إيجابية هي مجال فخر واعتزاز لنا جميعاً ، وإن كانت الصدفة الأليمة هي سبب رؤية مثل هذه الإيجابية 000 فقد تعرضت لوعكة صحية اضطرتني أن أُنقل بحالة إسعاف إلى مشفى  الباسل بكرم اللوز ، وكان لا بد من الدخول في البدء إلى قسم الإسعاف لتحديد الحالة التي أعاني منها ، ومن ثم إلى قسم التصوير الشعاعي والتخطيط القلبي والتحاليل المخبرية كافة ، فكان قرار الأطباء بعد التشخيص نقلي إلى قسم العناية المركزة ، لو

نبض الشارع.. فســــاد مـــر!!

كل الطرق تؤدي إلى الفساد والتلوث والخراب إذا لم نفعل الرقابة والحساب وتركنا الحبل على الغارب ليعبث العابثون وليساء استخدام القانون , لا ضوابط ولا تنظيم , و لا عقاب مبررين للفاسدين مرة بحسن نية ومرة بدافع الإنسانية ومرة القرابة وحسن الجوار وقلبنا بحر يفيض بالإحساس , يبصر الفساد ويغض الطرف تلطفاً بأحوال العباد , إلى درجة أن الفساد تحول إلى ثقافة والفاسد « تفرعن » وفرد جناحيه بلا حدود , وفق المثل « يا فرعون من فرعنك , فرد لم أجد من يردني »

تحية الصباح .. الإكراه بشريّ لاربّانيّ

مسألة الجبْر والاختيار شغلتْ أذهان الفلاسفة والمتصوّفين في الإسلام،  ولكنّ مايعنيني في هذه المقالة، هو ذلك الإكراه الذي يفرضه عليك بعض البشر، بدعوى أنّهم يمثّلون الرأي الصحيح، وما عدا ذلك فهو محض باطل، ولو اكتفوا بالقول لهان الأمر، فالخطير في ذلك أنّهم يريدون أنْ يفرضوا عليك آراءهم، فإمّا أنْ توافقهم، وإمّا السيف، فقد أباحوا لنفسهم أن يكونوا جلاّدين، وبتجرّؤ عجيب على الخالق، الذي هو صاحب الفصل الأخير، لاالبشر.
فيما نحن بصدده سأكتفي ببعض الآيات القرآنية الرّافضة لمبدأ الإكراه:
«ومَنْ شاء منكْ فَلْيؤمنْ ومَن شاءَ فليكفر»
« أَفَأنْتَ تُكرِهُ النّاس حتى يكونوا مؤمنين»؟!!

نقطة على السطر...المواطن السلبي !!

 هو المواطن الذي لايعجبه العجب ..ولا الصيام في رجب
لا يرى من الكأس ....سوى نصفها الفارغ !
تحدثه عن الألماس فيقول لك : أصله فحم !
تصف له الوردة : فلايرى إلا الوحل الذي نبتت فيه !
يعدد لك مئات الأخطاء ..ولايدلك على صواب واحد .
يلعن التلوث في المدينة .. ومنفضته مليئة بأعقاب سجائره!
ينتقد غلاء الأسعار .. دون أن يقاطع منتجاً واحداً مهما ارتفع  سعره !
المواطن السلبي أول من يصفق للشائعة ..ويروج للمشعوذين ....لايتردد في مناقشتك في كل شيء مع أنه لم يقرأ كتاباً واحداً في حياته !
حتى الصحيفة المحلية يستخدمها فقط لمسح زجاج نوافذه !

نبض الشارع.. موسم الزيتون في خطر

لقد كرَم الله بلدنا الغالي سورية وحباها مكانة متميزة اعتبارا من موقعها الجيو سياسي إلى تنوع بيئاتها المناخية وثرواتها الطبيعية والكائنات الحية الموجودة إلى ثرواتها الاقتصادية المتعددة أيضا ومنها شجرة الزيتون التي تعتبر سورية موطنها الأول ومنذ حوالي الألف الثالثة قبل الميلاد , ويؤكد الباحثون والعلماء أن الحضارات السورية القديمة مثل مملكة إيبلا شمال سورية كانت مهدا لزراعة الزيتون وقد أكدت ذلك وثائق وجرار فخارية وجدت في إيبلا أول حضارة زرعت الزيتون في التاريخ .

تحية الصباح .. تأملات وإشراقات

ينشق جلباب الليل رويداً رويداً , فيولد الفجر , وتروح الغزالة شمساً عبر أنفاس الصباح , فتمد أناملها همسات من ضياء , وقد افترّت أنواراً ممراحة على محيا متسع الكون الرحيب , و أخذت بواكير الصباح تمد خطاها حراكاً في دنيا يتلمس أبناؤها كل خير .
ولعل أطباق النسمات عابقة برائحة الصباح المندى بوميض كل بهاء ومخزون إكسير الحياة في أبجديتها الأولى كفاف خبز ما دام في الأكف وقد استدار أرغفة طالما تغنى بها الأقدمون معيارية كياسة لحسناء تجلى وجهها قمراً مورداً لكأنه رغيف خبز لفحته حمرة تنانير الكد والعافية ما بين عناق بذار في حقول و أكوام زروع على بيادر , وأفراح غلال في مواسم عز وسعادة قطاف .

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات