محليات

نبض الشارع ... المازوت و« التدافش » !

إمكانية التأهب والانقضاض على صهريج المازوت بمجرد دخوله الحي باتت عادة يلجأ إليها المواطن مع علمه المسبق بأن الدور سيأتيه عاجلاً أم آجلاً لكن عدم ثقته بوعود الجهات المعنية هو مايدفعه إلى اللحاق بصهريج المازوت وبحكم العادة فإن أرتالاً تبدأ بالتوافد والتدافش ويتبعها صراخ وسباب وشتم , ومختار الحي لا يطرب سمعهم عندما يحلف لهم يميناً معظماً بأن كل بيت سيأخذ مستحقاته من مادة المازوت , وليس أحد على رأسه ريشة بمعنى كونوا مطمئنين حقكم واصلكم ولو بعد حين , لكن هذا الكلام لا ينصرف في حسابات مواطن خبر وعرف كيف تدار الأمور في الكواليس , ووفق مثل شعبي يقول « اللي في بطنه ريح ما يستريح »  فكيف به وبأم عين

نقطة على السطر..جرعة من الحب .. لحياة أجمل

في فيلم التايتنك لم تكن قصة الحب بين بطلي الفيلم (جاك وروز ) هي أجمل مافي الفيلم ولكنها استطاعت أن تخفف من هول الحدث وقسوة مشاهد الغرق الجماعي التي عشناها مع ركاب السفينة الشهيرة .
كان حب ( روز ) لبطل الفيلم أثمن من الحياة نفسها و لذلك اختارت بقاءها معه على ظهر السفينة الغارقة وتركت قارب النجاة في اللحظة الأخيرة لأن الأمان الحقيقي في البقاء مع الأحبة وليس في قارب ناج في عرض البحر !!

تحية الصباح .. يا صديقي الشاعر

الشعر ديوان العرب وسجل مآثرهم...ونبض قلوبهم ...وديدنهم منذ أيام الجاهلية التي لا تعني نقيض العلم ..فقد كان العرب في جزيرتهم ينظمون الشعر ويكتبون ويتبارون في إنشاده في أسواقهم المعروفة وما المعلقات التي تركوها لنا إلا رقي فكرهم ...وإبداعهم وأسماء الشعراء المشهورين تزخر بهم مؤلفاتنا العربية القديمة والحديثة .. وفي عصرنا الحديث أخذ الكثيرون يكتبون الشعر ...ويتغنون به فبعضهم يسير في طريقه الصحيح ويبدع وآخرون وهم كثر يكتبون ما يحلو لهم من شعر نثري أو حديث أو شعر التفعيلة والتزامه موسيقاها ..

نقطة على السطر...المخلل الحمصي !!!!

لاشك أن البعض سيقف مدهوشاً من هذا العنوان , حيث بإمكانك أن ترى المخلل الحمصي بالعين  المجردة والبعض مارسه ولايزال يمارسه , وباستطاعتك في أي وقت الحصول عليه , وماعليك سوى ركوب  حافلات النقل المخصصة لنقل الركاب على خطي الكراج الجنوبي والشمالي  فالحافلة التي تتسع لحوالي أربعين راكبا تراها محشوة  بـ110مواطنين على أقل تقدير وقوفاً وجلوساً , وبهذه اللحظة بإمكانك أن ترى المخلل الحمصي وتتمتع بمذاقه المعنوي وتلحظ كيف يصنع المخلل الحمصي !!!. فالمواطنون يتكدسون فوق بعضهم البعض  وفي وضع مزر .

حفل فني بعنوان( لنبدأ جميعا يداً بيد لإعادة إعمار سورية)

بمناسبة الاحتفالات بأعياد تشرين التحرير والتصحيح أقام فرع حمص لطلائع البعث بالتعاون مع مديريتي التربية والثقافة حفلا فنيا على مسرح دار الثقافة بعنوان( لنبدأ جميعا يدا بيد لإعادة إعمار سورية) وبمشاركة مختلف الفعاليات الاجتماعية والتربوية بالمحافظة

“بستان الكرز” ضمن مبادرة “ريبورتوار” حمص المسرحي

ناقشت مبادرة “ريبورتوار” حمص المسرحي في سابع جلساتها نص “بستان الكرز” للكاتب الروسي أنطون تشيخوف بحضور ممثلين وناقدين مسرحيين وذلك في قاعة سامي الدروبي بالمركز الثقافي.
وقدمت فرقة حبق للتمثيل المسرحي مشاهد من المسرحية قبل المناقشة لتضع الجمهور في جوها العام من حيث شخصياتها الرئيسية وزمنها وتصاعد أحداثها حتى بلوغ الذروة وبيع البستان.

نبض الشارع ... لقمة مرة !

مخيفة الأسعار ، ومخيف أكثر صمت المعنيين عن تصرفات التجار وجشعهم في زمن أصبحت فيه الأسعار تقفز بأسرع من طلقة نار والردود  الاعتباطية مهينة ومذلة بحق ذوي دخول محدودة ومهدورة ....
فلا مؤسسات رقابية تشاطر المواطن شجونه بقرارات رادعة تمنع هيمنة وتسلط تجار يضغطون على حياتنا المعيشية بكل ثقلهم غير آبهين برواتب متآكلة لا تغطي جزءاً يسيراً من الشهر ، والبقية تضيق الحقيقة بقهرها يجني فيها المواطن المرّ ويروي التاجر جشعه وطمعه في سرقة الفقير ...

تحية الصباح .. من الذّاكرة 3

المعروف أنّ الأجواء بين الأدباء، عبر العصور، لاتكون رائقة صافية بين الجميع،فقد يكون ثمّة عكَر هنا، وغبَش هناك، لأسباب متعدّدة، تختلف باختلاف الدوافع النفسيّة، وإذا كان البعض يظنّ، أويفترض، أن تكون تلك العلاقات على درجة عالية من الرقيّ والانسجام، منطلِقا من أنهم جميعا يدورون في فلك واحد، يُفترَض فيه أنّه الأصفى بحكم امتياحه من ينابيع الثقافة، والمعرفة، والاطّلاع الذي يعني إغتناء التجارب البشريّة، فإنّ الواقع يقول غير ذلك، ولعلّ أقرب دليل على ذلك تلك الانحرافات الخطيرة التي ضربتْ عدداً معروفا من الأسماء اللامعة في سوريّة وفي غيرها أثناء اندلاع الحريق الصهيو أعرابي الذي مازلنا نحصد الكثير من

نقطة على السطر...الكهرباء والظلام

ضيف غير مرغوب فيه أبدا حيث أخذ يزورنا متسللا إلى بيوتنا ,هذا الضيف الثقيل الدم هو ( الظلام ) الذي أخذ يسجل حضوره ولساعات طويلة قي بيوتنا تصل أحيانا إلى عشرين ساعة وذلك بفعل التخريب الذي بدأت به العصابات الإرهابية منذ منتصف عام /2011/ والذي طال البنى التحتية للدوائر والمؤسسات والشركات الحكومية بالإضافة لتخريب المنشآت الاقتصادية المتمثلة بآبار النفط والغاز والتي تعتبر من أهم مصادر توليد الكهرباء وكذلك تخريب شبكات الكهرباء ومحطات توليدها كل ذلك في إطار محاولات إضعاف الدولة السورية وجعلها دولة فاشلة تمهيدا لإسقاطها خدمة للعدو الصهيوني ومشاريعه التآمرية التدميرية باعتبار أن سورية هي قلب محور ال

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات