محليات

الذاكرة التي فقدناها !!

هل فقدنا ذاكرتنا بعد أكثر من أربع  سنوات قاسية وصعبة ومرة في كل ساعة من ساعاتها ؟! يبدو الأمر كذلك . لأننا لا نستطيع اليوم أن نتذكر أو نتخيل كيف كنا قبل هذه الحرب – التي لا تزال تحاول اقتلاعنا من جذورنا – وكيف أصبحنا الآن ...كانت أيامنا تضج بالحياة و أحلامنا تتجاوز الحاضر لمستقبل أكثر إشراقاً و أسمى هدفاً وأعلى مجداً ورفعة ً , وبفعل تلك السنين وماحوت ، باتت المقارنة تفقد المرء توازنه ، لابل أن مجرد التفكير في ذلك الماضي القريب يعد ترفاً فكرياً وعبثاً لاطائل منه في لحظة هاربة من جنون تلك الحرب الوجودية .

لغتنا الجميلة...دقة التعبير والتخصيص في اللغة

تمتاز اللغة العربية بدقة تعبيرها والقدرة على تمييز الأنواع المتباينة والأحول المختلفة سواء في ذلك الأمور الحسية أو المعنوية وهذا دليل على بلوغ أصحاب تلك اللغة درجة عالية في دقة التفكير واتصافهم بمزية الوضوح الذهني وهذه الأمثلة توضح الفكرة .

فكلمة ( المشي) من العموميات أما إذا أردنا أن ندل أو نصف كيف يمشي الشيخ فنقول

( دلف )أي مشي رويداً بخطا متقاربة ، وللصبي الصغير ( درج ) وللرضيع ( حبا) وللغلام عندما يرفع رجلاً ويمشي على أخرى ( حجل) و(هدج) مشى مثقلاً و(اختال وتبختر وهرول وتهاوى) ..الخ كلها أنواع من المشي .

وزن ربطة الخبز في شهر الصيام أقل من 1 كغ

رغم أننا كتبنا عشرات المرات عن سوء صناعة الخبز ونقص الوزن في معظم أفران مدينة حمص التابعة للقطاعين العام والخاص وما تنتجه تلك الأفران من أنواع الخبز والكعك وكافة المعجنات إلا أنه لا أحد يستجيب لأن المستفيدين كثر ولا مصلحة لأحد أن يصلح المعوج أو أن يقف ولو لمرة واحدة في وجه من يستغل المواطن حتى في أهم وأبسط حاجياته اليومية ألا وهي الخبز .

الارهاب في ثلا ث قارات

ليس مصادفة استهداف الارهاب لثلاث قارات وفي توقيت متقارب ما يحتم على دول العالم ولاسيما المتضررة من الحراك الارهابي توحيد جهودها لمحاربة هذا الوباء الذي بات يهدد حتى الدول الداعمة له واذا اعتمدنا ابسط  قواعد الامن الجنائي والتساؤل من المستفيد من اعمال التنظيمات الارهابية ..؟.

الاختصاصي

كثيرا ما نسأل من أطباء اختصاصيين السؤال الآتي : هل نكتب : الطبيب الاختصاصي أو نكتب : الطبيب الأخصائي ؟ وما الفرق بينهما ؟

وفي الإجابة أقول : الصحيح : الطبيب الاختصاصي ، فالتخصيص ضد التعميم واختص فلان بالشيء انفرد به ،ومنه قول الأديب عبد الله بن المقفع :( وجدت الأمور التي يختص بها الإنسان من بين سائر الحيوان أربعة وهي :الحكمة والعفة والعقل والعدل) فهو مختص بكذا واختصاص بكذا . واختص فلانا بكذا خصه به ومنه قوله تعالى في التنزيل الحكيم سورة البقرة الآية الخامسة بعد المئة :"والله يختص برحمته من يشاء".

ستبقى تدمر .. قلب ووجدان المشرق

بعد أسرها رددت زنوبيا تقول : كانت أذناي تسمعان ضجيج أسواق تدمر و نداءات باعتها , كنت أسمع صوت ولدي يناديني، فالتفت لكني لم أر أحداً , كنت أشتم روائح أحجار و رمال بلادي , واليوم أنا على علم بأن حياتي قد سلبت و تفرق شمل شعبي لكنه لم يمت و لن يموت- حتى قبور تدمر قد هدمها البرابرة.

تحية الصباح .....الصبر الاستراتيجي

- صديقي يهتم كثيراً بمتابعة المصطلحات ومعرفة مضامينها  وكيف بنيت وإلى أين تقود ، وقد رأيته بالأمس مهموماً منشغلاً بمصطلح جديد ، وكأنه يحمل على كاهله عبئاً ثقيلاً  ويريد أن ينزله ويرتاح ، قال : لقد سمعت من وسائل الإعلام مصطلحاًُ  جديداً هو : الصبر الاستراتيجي . فهل لك أن تضيء لي جوانب هذا الصبر ؟!

 وهل له  علاقة بصبر أيوب أو بالصبر على المحبوب أو : بإنما للصبر حدود ؟!!

نقطة على السطر ....القوانين تحتاج لترجمة ...؟!

ضبط الأسعار ، توفر السلع والمواد الغذائية ، تكثيف الجولات الرقابية على الأسواق ، تشديد العقوبات على المخالفين هو ما يسعى إليه المعنيون – وفق زعمهم – قبل حلول شهر رمضان المبارك من كل عام لكن أين الجعجعة من الطحين أو التنظير من الواقع الذي يعيشه المواطن المستهدف بقرارات تحميه وتلبي احتياجاته وتوعيه بحقوقه فقط على الورق دون أن يكون لجيبته نصيب فيها نتيجة التقصير بتطبيق القوانين ...

أردوغان والسياسة الخرقاء

استطاع النظام التركي برئاسة أردوغان أن يخفي الوجه الحقيقي لسياسته الخارجية وأهدافه تجاه إسرائيل  أمام الرأي العام العربي خلال السنوات الماضية خاصة ما قبل سقوط الإخوان في مصر وظهور السياسة التركية علي حقيقتها، ومازالت تتكشف الحقائق والدلائل على الدور الانتهازي لتركيا في المنطقة من خلال العديد من الوقائع التي تثبت تآمر النظام الإخواني في تركيا علي الدول العربية في إطار مخطط التفكيك وإثارة الحروب الطائفية في المنطقة ومن أحدث الدلائل على الوجه الحقيقي لتركيا هو ما تأكد في الآونة الآخيرة عن إتصالات سرية مكثفة ودورية بين نظام أردوغان والعدو الإسرائيل في إطار محاولات أردوغان تطبيع علاقاته معه ، و

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات