محليات

غَيْرُ

تتعدد معاني –غير-وتختلف مواقعها من الإعراب ،والإعراب هو الإفصاح ويرتبط بالمعنى فغير اسم بمعنى –إلا- تجري عليها أحكام الاسم الواقع بعد إلا من تعيُّن النصب على الاستثناء وجوازه مع الاتباع والإعراب على حسب العوامل كقول بشارة الخوري في وادي بردى :

 سل عن قديم هواي هذا الوادي          هل كان يخفق فيه غير فؤادي ؟!

وغير اسم بمعنى – سوى – وتعرب على حسب العوامل كقول الشاعر :

 هل كان غيركم في القلب يسكنني ؟!           يا من مشيتم على أهداب أجفاني

وطني الغالي

أربعة أعوام من الحرب الكونية مضت على وطننا العزيز الأبيّ , عانينا خلالها شقاء العيش و مرارته, و هذا لم يعانيه كائن من بني البشر.  و تكبّدنا خسائر مادّيّة و معنويّة لم تتكبّدها أمّة من الأمم . فقدنا الغالي و النّفيس. بحثنا عن ومضة أمل وسط ليلنا الطّويل بلا كلل ولا ملل. ابتعد عنّا الجميع ولم يعد لنا سواك يا وطن.

تحية الصباح...صورة

 - قال بضيق :" لم نعدْ نُدرك تلاحق الأحداث، حتى لكأنّنا أدوات نُجَرّ، وهذا شيء مُقلق"،

- أجابه :" إنّها طبيعة الأحداث الكبيرة العميقة، وتاريخ الحروب الداخليّة والخارجيّة، مليء بما ذكرت"،

- قال:" هل نحن في حرب داخليّة أم خارجيّة"؟

" لغتنا الجميلة " .... القمر

حطت مركبات الإنسان على سطح القمر وسار على ترابه و صخوره و بقايا براكينه ، ولكن القمر بقي قمراً لأنه راسخ في الذاكرة الجمعية للبشرية رمزاً للجمال ولايمكن محوه أوتغيير صورته في هذه الذاكرة مهما تقدم العلم ، وسيبقى المشبه به و ستبقى وجوه الحسان المشبه ، و الجمع : أقمار ، ومنه قول الشاعر :

إن تكن ثابت الذوائب منيفالليالي تضيئها الأقمار

لغتنا الجميلة --- الترادف

الترادف : هو تعدد اللفظ للمعنى الواحد ، ولو نظرنا إلى وضع الألفاظ وتسمية المسميات لوجدنا أن للشيء المسمى وجوهاً وصفات كثيرة ويمكن أن يسمى بأكثر من صفة من صفاته وان يشتق له من الألفاظ كلمات متعددة تبعاً لتلك الوجوه والصفات فمن ذلك تسمية الدار داراً ومنزلاً ومسكناً وبيتاً باعتبار كونها مستديرة في الأصل أو كونها مكان النزول بالنسبة لأهل البادية أو المسافر أو كونها موضعاً للسكينة والاطمئنان أو مكاناً للبيتوتة ، وكل لفظ من هذه الألفاظ يدل على المقصود نفسه بأحد هذه الاعتبارات التي يقصدها المتكلم و يلاحظها أو ربما لايقصدها ولا يلاحظها وهو الغالب في استعمال الناس ، وأهل الأدب والبلاغه وحدهم قد يرا

تحية الصباح .... عمر الفرا – وداعا

بدأت معرفتي القريبة والحميمة بالشاعر عمر الفرا منذ واحد وثلاثين عاما، ركبنا معا الحافلة المتجهة إلى مدينة الرقة الحبيبة لنشارك في المهرجان الشعري المركزي لنقابة المعلمين في سورية كان ذلك في آذار عام أربعة وثمانين  وتسعمئة وألف وأقمنا  لمدة أسبوع في غرفة واحدة في الفندق السياحي المفتتح حديثا يومذاك ، وكنا من أوائل نزلائه.

جيشنا يسجل أروع الانتصارات

انتصار يتلوه انتصار يسطره أبطالنا أشاوس الجيش العربي السوري والدفاع الوطني ،يستبسلون ، لتحقيق النصر الأكبر ، القضاء على الإرهاب التكفيري الظلامي في كل بقعة  من ربوع سورية ، انتصاراتهم أفشلت كل المؤامرات التي خططت لتدمير الوطن وإضعافه وتجزئته والنيل من صموده .

والشعب السوري بصبره وصموده وثباته والتفافه  حول مؤسساته الوطنية وقيادته  وجيشه ، سجل أروع انتصار على المؤامرة الكبرى  التي كان هدفها تدمير الدولة والشعب .

" لغتنا الجميلة " الليل

غنية لغتنا العربية بالكلمات التي تدل على الليل و الظلام ، فالليل : الوقت من مغرب الشمس إلى طلوعها ، وابن الليل : اللص ، وبنات الليل : الهموم .

يقول أبو فراس الحمداني :

إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى  وأذللت دمعاً من خلائقه الكبر

وليلٌ أليل : شديد الظلمة ، وليلة ليلاء : طويلة شديدة الظلمة .

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات