محليات

للحياة نوافذها

للبيت نوافذه ، للسيارة والطائرة ، للقطار والسفينة نوافذها .. يرى الإنسان من خلالها جمال الطبيعة ، نور السماء بشمسها ونجومها وقمرها ، أخضر الأرض بأشجارها ونباتاتها ، ماء البحار والأنهار ، ألوان قوس قزح الطبيعة .

وللحياة نوافذها الشفافة تتسلل منها خيوط الشمس هوية المعنى والحياة ...

"لغتنا الجميلة " -- - لبن -

لبنه لبنا ً : سقاه اللبن، فهو لابن

واللِّبان: الصدر أو وسطه، أو ما بين الثديين للإنسان وغيره ، ومنه قول عنترة في معلقته :

 - يدعون عنتر والرماح كأنها       أشطان بئر ٍ في لبان الأدهم

 والِّلبان : الرضاع. يقال: غذته أمه بلبانها ، ويقال : هو أخوه بلبان أمه .

واللُّبان : صمغ يفرز من بعض النباتات العطرية يمضغونه كالعلك ولايبتلعونه، ويذكر في أسطورة طائر الفينيق أن هذا الطائر الأسطوري يجمع البخور واللبان في عشه ويشعل النار في العش فيحترق، ومن رماده يفقس طائر فينيق جديد .

محاربة الارهاب اساس حل ازمات المنطقة

الحديث المتداول اليوم في المحافل الدولية يتركز حول ضرورة ايجاد حل سياسي للازمة في سورية وهذا بحكم منطق الامور يدفع كل راغب حقيقي بحل الازمة لطرح السؤال التقليدي المتعلق بطبيعة المشكلة واسبابها وهل تتفق كل الاطراف الدولية مع ما يسمى  المعارضة الخارجية والداخلية على اطار وبرنامج عمل محدد يمهد لإرساء قواعد حلول تنسجم مع رغبات و طموحات الشعب السوري بالتأكيد الجواب يفيد النفي شبه المطلق حتى الآن فالمشكلة من وجهة نظر الدولة السورية وغالبية الشعب تكمن في الارهاب بكل مسمياته ورفض التدخل الخارجي والمس بالسيادة السورية والحرب الاقتصادية التي تشن على شعوب المنطقة ككل في محاولات لمصادرة ارادتها السياس

" لغتنا الجميلة " ----اللاّم-

اللاّم المفردة تكون عاملة للجرّ، وعاملة للجزم ، وغير عاملة ، أمّا العاملة للجرّ فتكسر مع الاسم الظاهر كقول طرفة بن العبد في مطلع معلقته :

    لخولة اطلال ببرقة ثهمد                   تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد

وتفتح مع الضمير " لنا، لكم ، لهم " كقول حسان بن ثابت :

    لنا معشر الأنصار مجد مؤثل         بإرضائنا خير البرية أحمدا

وتفتح أيضاً مع المستغاث به مثل : يالله ! وتكسر مع ياء المتكلم مثل : لي ومع المستغاث من أجله : ياللناس للمستضعفين .

والداخلة على الاسم من معانيها : 1- الاختصاص : الجنة للمؤمنين .

تحية الصباح ---- ترنيمة إلى الطفل إيلان الكردي "

مازلت أذكر

كانت الدنيا تردد سورة المهد

التي همست بها –ليليت –

في دفء السرير :

" نم في سريرك ياملك

أنت الفتى ما أجملك "

لكنها .. مذ كشرت صحراؤهم عن شوكها

وتسللت منها الضباب

وأولمت فيها الذئاب

تغيرت ..

صارت تغني ، أو تحشرج في الزحام

"نم ياصغيري فوق رمل الموت

هذا الشط مفترق الطريق من الجحيم إلى الجحيم

فكيف غادرت السرير ؟!

تركت أحلام الوسادة تنطفي

ونسيت دميتك الحزينة

تستفيق على رصاص العهر

تقلقها القذائف في المنام ؟!

لا لن يكون البحر أرحم من شواطئنا

وخلف البحر تجار

يا بحر اتركنا (ع المينا)

 لاتأخذينا  أيتها  الأمواج ...
  و لاتحملينا  أيتها  الرياح ....

  دعينا  على  أرضنا  مهما فعل  إرهابيو  العالم  ...

 نحن  هنا  باقون  ندافع  عن  ترابنا ...عن  مستقبلنا  ..عن  ماضينا...عن  أملنا...عن  أحلامنا....عن  إنسانيتنا ..

  اتركينا  يا  أمواج  البحور السبعة  و  لاتلقي  بنا  إلا  على  الشواطئ السورية  الطاهرة ...
 يتباكون  على  أطفالنا  و  يتاجرون  بآلامنا  وهم  الذين  أثلجونا  بربيعهم  المشؤوم ....

  نحن  أبناء التاريخ ...أبناء الحضارة  بل و آباؤها ...

 تعاموا  أننا  الجسر  الواصل  بين  الماضي  العريق  و  المستقبل  الذي  سنصنعه  مشرقاً...

طريق حيوي مهمل ..!!

قامت الخدمات الفنية، مؤخراً بصيانة بعض الطرق والجسور ، مشكورة ، غير أن ثمة طريقاً هاماً يحتاج إلى توسيع وصيانة وهو الطريق المتفرع عن طريق حمص –الحولة من مفرق الشرقلية وحتى قرية كفر كمرة التابعة لمحافظة حماه .

هذا الطريق هو الطريق  الرئيس المؤدي إلى محافظة حماة ، مدينة حماة ومصياف والقدموس .. وصولاً إلى محافظة طرطوس عن طريق مصياف – القدموس أو مصياف وادي العيون .

تحية الصباح...الموساد يُشيد بقَطَر

المُجريات عديدة، والأحداث متشعّبة، وضاغطة ، ودمويّة، حتى ليصعب متابعتها، ولعلّ أحد أهداف تناسلها السريع المتتابع، أنْ تؤثّر سلباً في وعي  الإنسان المُتابع، بحيث تضيع الاتجاهات، ويغرق الجميع في التفصيلات الحارقة، عن الهدف الأكبر، وبذلك تتجزّأ المعركة، وتتبعثر، ويضطرب الوعي.

المهاجرون السوريون يلقون بانفسهم إلى ذل اللجوء

سواء أكان الرقم صحيحاً أم إنه تخفيف لحدة الأزمة فإن ما يقارب خمسة ملايين هجّروا من مكان إقامتهم الأصلي بسبب أعمال العنف والتخريب التي طالت جوانب حياتهم المختلفة، والرقم ينذر بحدوث كارثة إنسانية هذا إذا اعتبرناه غير قابل للزيادة،وأن الذين يقفون على الدور أمام إدارة الهجرة والجوازات في دمشق بغية الحصول على جواز سفر جديد لا ينوون الهجرة إلى خارج البلاد ، فالضغوطات على بلدنا مستمرة والبلدان التي تدعم الإرهاب تصدره إلينا بأشكاله المختلفة ولأن الحكومة تحاول الاستجابة لتداعيات الازمة فقد عملت حتى الآن على تشكيل لجنتين رئيستين واحدة لإعادة الإعمار والثانية هي اللجنة العليا للإغاثة

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات