محليات

في ذكرى تأسيسه

خمس سنوات من المؤامرة الكونية على سورية وجيشنا الباسل يسطر خلالها اروع البطولات في دحرها ، وينجح في الدفاع عن وحدة تراب الوطن واستقلاله ، واليوم وفي ذكرى تأسيسه فإن جيشنا الباسل سيبقى درع الوطن المنيع في وجه مؤامرات الأعداء وسيظل جاهزاً لتنفيذ أي مهمة وهو واثق بنفسه وبقيادته وبروح معنوية عالية .

نقطة على السطر---- لا رش ولا تعقيم ...

سلامة وصحة المواطن أولوية تفرض ذاتها وهذا يتطلب بيئة نظيفة سليمة تراعي أبسط الشروط الصحية والبيئية ، وطبعاً ، ومن أجل تحقيق ذلك قد نكون دائماً بانتظار الوجدان " الناموس " هذا الناموس الذي إن غاب عمّ " الناموس " الذي يطابق " الناموس " السابق لفظاً ويختلف عنه معنى وهذا الناموس نوع من الحشرات الصغيرة التي تنشط نتيجة افتقاد النظافة والرش والتعقيم ...؟!

بالونات امريكية تحمل صور ثلاثية الابعاد

جددت التصريحات السياسية والدبلوماسية الامريكية الاخيرة فتح الابواب على كل الاحتمالات فقد تزامنت التحركات التركية والعسكرية بالقرب من الحدود السورية الشمالي مع تسريب معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة الامريكية وتركيا قررتا تعزيز تعاونهما العسكري للقضاء على تنظيم داعش الارهابي في الشمال السوري والسؤال الذي يطرح نغسه هنا لماذا في الشمال السوري وليس في الاراضي التركية التي تعد معقلا لتنظيم داعش واخواته ولمزيد من زر الرماد في العيون اشار مسؤول امريكي الى ان الشراكة بين واشنطن وانقرة تهدف الى اقامة منطقة خالية من داعش  ولتحقيق قدرا اكبر من الامان والاستقرار على طول الحدود التركية مع سورية حسب ما

تحية الصباح ....... وطننا حدوده الحياة

هو ، هذا الوطن الممتد على بساط الدهر تعاقب عصور ، وامتداد أزمنة ، والناهض صوب ذوائب البهاء تاريخاً سرمدي التأصل في تخوم المدى ، والمشرق أيام عرب خالدات في أعالي الشمم حيث مطارح الآباء والأجداد . هو ، هذا الوطن الراسخ في مواكب النور وهج عطاء يفيض سطوع نبوغه تليداً وطريقاً من عبقريات العقول التي راحت تمد عرائش وهجها دوالياً تخوم كرومها ذاك النبيذ المعتق من فكر في خوابي الدهر على ضفاف كل الأعمار صيرورة تملٍ ، وسيرورة تواصل ما بقيت الحياة .

هو ، هذا الوطن الحاضر في مكلول أبجدية الحرف علامة فارقة في مفرق الزمن . وقيمة حاضرة في متسع كل اتزان ، وشامة على خد الزمان في مطالع كل العصور ..

تحية الصباح... نوافذ 22

 1

في أزمنة الحرائق، قد لاتملك إلاّ أنْ تَرفض المُجريات، بمعنى أنّك لاتريدها، ولا تؤمن بها، ولستَ تملك إلاّ هذا السّلاح، فهو وحدَه الذي أبْقتْه السنون لك، وهو الذي سمّاه الرسول الكريم محمّد بن عبد الله ( ص) أنّه أضعفُ الإيمان، صحيح أنْه (أضعف) ولكنْه ينتمي إلى شجرة الإيمان لاإلى شجرة الطّغيان، والظلم، وقهْر العباد،

نحن بين خيارين إمّا الإنصياع لِما تخطّط له الدوائر الإستعماريّة الغربيّة المُتصهينة الإستغلاليّة النّهّابة، وإما أن نرفض باليد والقلب واللسان،

تحية للإعلام الوطني المقاوم

إن الإعلام ليس مهنة عادية أو وظيفة روتينية ، بل هو رسالة لها مسؤوليتها في المصداقية وكشف الحقائق وتسليط الضوء على هموم الناس ونقل نبض الشارع .

رسالة لها حساسيتها فالإعلام جزء من البنية الاجتماعية يؤثر ويتأثر ويقود الرأي العام فيها الكبار والصغار يقولون ...شاهدنا ..سمعنا .. قرأنا ..إذاً المهمة سامية دقيقة صعبة لأن الإعلام مؤتمن وعليه تقع مسؤولية تعزيز الانتماء.

في بداية الحرب على سورية وجد الإعلام نفسه ضعيفاً أمام حيتان الإعلام العالمي وأصابته الصدمة مثلما أصابت كل وطني شريف ، مما كانت تبثه قنوات الإعلام المأجور المتلونة بأكاذيبها وفبركاتها من حقن طائفي ونفسي وأخلاقي .

"المتاجرة بآثار الدماء"... عندما يكون الهمجي قوياً وغنياً ومن حلف الناتو

كان الهمج في العصور القديمة يعمدون إلى نهب الآثار الجنائزية من قبور  ومعابد خصومهم بعد احتلال بلدانهم ، وكانت تلك الآثار من تمائم وتماثيل وحلي دوماً من غنائم حروب الهمج عبر التاريخ .. ومازالت .

لغتنا الجميلة...الآن

يمد المرء خطواته مابين لحظة وضع وأنة نزع، كما الحال للسلالة البشرية مابين اتساع المدى حيث: الأزل والأبد، ولكن يكون لكل أمر أوانه .

 و"الآن" هي إشارة للوقت  الحاضر في أجزاء الثواني وتكامل مدة الزمن وقد قال اللغويون ومنهم الخليل بن العمد: الآن دائما ً تأتي مبنية على الفتح في محل نصب، وإن سبقت بـ / من ، إلى ، حتى ، منذ / وعلته في حجته : أن الألف واللام ، إنما يدخلان لعهد ، والآن لم نعهده قبل هذا الوقت.

 وقد جاء ظرف الزمان "الآن" في القرآن الكريم ثماني مرات ، وعلى نونه فتحة       " فمن يستمع الآن يجد له شهابا ً رصدا ً " الآية 9 / الجن .

الابواق الاعلامية والواقع الافتراضي

لم يعد بمقدور الابواق الاعلامية الموجهة ضد الشعب العربي السوري ان تستمر اكثر في اضاليلها وفبركاتها وهي تواجه حقائق على الارض وفي السياسة تغاير وتناقض كل

مرتكزاتها التي اعتمدتها لشن حملتها الدعائية الكاذبة والمنافقة والحال ذاته ينسحب على الذين روجوا لتلك المقولات التي استهدفت جيشنا الباسل بما فيهم من سياسيين اقليميين

أنا من سورية

لم تصدق أنه حان موعد العودة لأرض الوطن الغالي وهي التي غابت عنه سنة كاملة لمتابعة تحصيلها العلمي بجمهورية الصين الشعبية طارت الطائرة وقلبها يخفق لهفة تستعجل الساعات فالرحلة طويلة وجمر الحنين يلتهب في صدرها .

في مطار القاهرة اضطرت وصديقها لشراء بعض الحاجيات ، لم يعرهما البائع أي اهتمام ، وعندما سمعها تقول أخيراً ياصديقي من مطار بيروت إلى حضن الغالية حبيبتي سورية فقال :

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات