محليات

لغتنا الجميلة...الممدودة والمقصورة

تمنى علي صديق عزيز أن أذكره بقاعدة كتابة الألف ممدودة أو مقصورة فلبيت رغبته لأن القاعدة غاية في البساطة .

فإذا وقعت الألف ثالثة في الاسم أو الفعل وكانت متطرفة فإننا نردها الى  أصلها فإن كان أصلها ياء كتبت ألفا مقصورة ومنا قول لسان الدين بن الخطيب في موشح جادك الغيث :

جادك الغيث إذا الغيث همى               يا زمان الوصل في الأندلس

فهمى ، يهمي ، هميا  وهمياناً .

ومنه في الاسم قول الشاعر علي محمود طه :

أخي جاوز الظالمون المدى               فحق الجهاد وحق الفدى

أمين عام الأمم المتحدة سيد القلق العميق ..

بات السيد " بان كي مون " الأمين العام للأمم المتحدة ينافس بقوة على تصدر قائمة السياسيين " القلقين " في العالم , ولكن ورغم " قلقه العميق " المستمر منذ وصل إلى أهم منصب دولي عليه بذل المزيد من " القلق " لمنافسة الزعماء العرب وخاصة عندما يجتمعون في جامعتهم العربية وتتفتق عبقريتهم في التعبير عن القلق والاستنكار والإدانة وهي أكثر التعابير تداولاً في أي اجتماع لجامعة الحكام العرب منذ وجدت منتصف القرن الماضي وحتى اليوم .

تشرين يتألق

تشرين  حيث تتلاقى  الروايات   مع  الملاحم  البطولية  التي صنعها الأبطال والمناضلون في سورية  الذين أقسموا  وعاهدوا  الله  و الوطن  أن  يبذلوا  كل غال  ونفيس في  سبيل  تحرير الأرض ....اثنان  وأربعون عاماً مرت  على  الملحمة  العربية  التي خاضها  الجيش العربي السوري وأنجز فيها  نصره في  تشرين  عام 1973وحطم أوهام جيش الكيان  الاسرائيلي ..

الموقف الروسي في سورية ينسجم مع الشرعية الدولية

علاقات الصداقة بين الشعبين السوري و الروسي علاقة متينة الجذور قوية البنيان ليس بسبب بعدها الزمني فقط بل لأنها مبنية على قواعد ثابتة لا تتحكم بأشرعتها المصالح فهي ليست حدثا عابرا في الاطر السياسية والاجتماعية وحتى العسكرية تلملم مراسيها لتغير اتجاه اشرعتها استجابة للضغوط والاغراءات التي اصبح يعرفها القاصي والداني وما الضجيج الاعلامي الموجه امريكيا ضد الدعم السياسي والعسكري الاخير لسورية الا حلقة من مسلسل هذه الضغوط فالمشاركة الروسية المباشرة في العمليات العسكرية ضد التنظيمات الارهابية وبالأخص داعش باتت اليوم تؤكد عمق تطور الروابط القائمة بين سورية و روسيا القائمة على الاحترام المتبادل ما اد

بشائر تشرين

ستبقى سورية أرض الكرامة والعزة والمجد ، وستبقى راية تشرين التحرير مرفوعة فوق أرض السلام والمحبة ، أرض سورية الأبية التي لم تعرف الاستسلام ولم تركع يوماً لعدو رغم جبروت الحاقدين وعتاد وعدد الجاحدين المتآمرين والعملاء الأذلاء .. تشرين التحرير عنوان كبير لبشائر نصر كسر وهم المعتدين وأثبت فشلهم الذريع أمام ضربات الجيش العربي السوري الذي يواصل رحلة التحدي والانتصار على عدو جاء من كل أصقاع العالم ليقاتل في سورية تحت اسم "الربيع العربي "، بذريعة أن أمريكا

تشرين أقبل

أطل تشرين يحمل نسائم النصر مع شذى الصباحات ونداها

تشرين أقبل ..

ترسل شمسه ألف وألف بطاقة عشق لرجال خطوا الرسالة والتاريخ من دمهم في كل فصل قصة نصر مؤزر وعلى كل ورقة صورة من صور البطولة ، لفرسان ميامين خاضوا الملاحم وفي قلوبهم آمال شعب وأحلام وطن فكانوا خير المؤتمنين .

أقبل تشرين ..

تجلجل غيومه صوت الحق ، تنثر الأزهار والرياحين على جبهة المجد ، شهب السماء تنير الدروب شهب صنعتها أحرف الشهداء تسير بخطوات الحق ترسم المسار لنهج السائرين

تشرين أقبل ..

المرج الأخضر يداعب شقائق النعمان على أرض أباة بنوا مجداً تليداً .

"لغتنا الجميلة "... اليوم

اليوم :الزّمن الممتد من طلوع الشمس إلى غروبها ،أي النهار ومنه قول الشاعر أحمد شوقي في البطل يوسف العظمة في معركة ميسلون .

-أقام نهاره يلقي ويلقى                فلما زال قرص الشمس زالا

واليوم الشرعي :الزمن الممتد من الفجر إلى غروب الشمس كما في أيام الصوم .واليوم في الفلك :زمن دوران الأرض حول محورها ومدّته أربع وعشرون ساعة والجمع :أيام .

واليوم :الوقت الحاضر .أي وقت التكلم ،ومنه قوله تعالى في التنزيل الحكيم

الآية الثالثة :"اليوم أكملت لكم دينكم" سورة المائدة                                                    

التغيير الديمغرافي اداة تركية اسرائيلية للتوسع

لا يختلف ما قامت به عصابات" الهاغاناه وشتيرن" الصهيونية في اربعينيات القرن الماضي من مذابح ضد المدنيين الفلسطينيين بهدف اثارة الرعب وتهجير السكان من قراهم ومدنهم مع ما قامت به "جبهة النصرة"و"الدولة الاسلامية والتنظيمات الارهابية التابعة لتركيا  في تهجير سكان مناطق واسعة محاذية للحدود التركية في محافظتي حلب وادلب ،وربما يكون الاختلاف الوحيد أن الصهاينة ارتكبوا مجازرهم  في عدة قرى  أودت بحياة المئات ،فيما ارتكبت التنظيمات التابعة لتركيا أو تلك التابعة للدول الخليجية مجازر دموية فاقت الأولى آلاف الأضعاف  في عنفها ووحشيتها ودفعت ملايين السوريين للنزوح إلى المناطق التي تقع تحت س

التغيير الديمغرافي اداة تركية اسرائيلية للتوسع

لا يختلف ما قامت به عصابات" الهاغاناه وشتيرن" الصهيونية في اربعينيات القرن الماضي من مذابح ضد المدنيين الفلسطينيين بهدف اثارة الرعب وتهجير السكان من قراهم ومدنهم مع ما قامت به "جبهة النصرة"و"الدولة الاسلامية والتنظيمات الارهابية التابعة لتركيا  في تهجير سكان مناطق واسعة محاذية للحدود التركية في محافظتي حلب وادلب ،وربما يكون الاختلاف الوحيد أن الصهاينة ارتكبوا مجازرهم  في عدة قرى  أودت بحياة المئات ،فيما ارتكبت التنظيمات التابعة لتركيا أو تلك التابعة للدول الخليجية مجازر دموية فاقت الأولى آلاف الأضعاف  في عنفها ووحشيتها ودفعت ملايين السوريين للنزوح إلى المناطق التي تقع تحت س

تحية الصباح --- هذا الوقت

-- قال فور جلوسه:" النّاس مستبشرن خيراً بالموقف الذي اتّخذته روسيا من الحرب الكونيّة على سوريّة"

-- أجابه :" أمر طبيعيّ، فأنت في معركة معقّدة، تمتدّ من واشنطن حتى آخرِ دماغ وهّابيّ باع نفسه للشيطان، والحرب كما خبرناها ليست كلمة تُقال، وحين يهبّ أحد لمساعدتك فذلك يعني أنّه صادق، ووفيّ، وحقّاني، وأنت تعرف أنّ روسيا تستعيد دورها بخطوات مدروسة، فبعد أن كان الغرب الإستعماري يُراهن على تقسيمها، وإضعافها، أصبحت خلال سنوات قليلة في عمر الزمن دولة صاحبة قرار في الشأن العالمي ككلّ، وهذا يُبشّر بخير"

-- قال :" هلْ تعتقد أنّ المعركة ستطول بعد نزول الروس إلى الميدان"؟

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات