محليات

بعد الاتفاق النووي وتنامي الإرهاب .. تحول مصري استراتيجي أم انعطافة مرحلية ؟؟

ليست هذه المرة الأولى التي يزور فيها الرئيس السيسي موسكو , لكن هي الزيارة الأولى بعد توقيع الاتفاق النووي بين إيران والسداسية الدولية , هذا الاتفاق الذي بات الحد السياسي الفاصل بين مرحلتين متباينتين تماماً , كل ما رُسم وماحيك وما تم تحضيره وتصنيعه للمنطقة فيما قبل, لن يكون على الإطلاق كما هو بعد هذا الاتفاق الذي أصبح بمنزلة الحجر الأساس لتدشين صروح التوافقات , والدواء السحري ( لانقشاع ظلال الحرب المشؤومة وإعادة الأمن والأمان)  تماماً كما أعلن الرئيس روحاني  أمام جمع لأهالي همدان , يبادر فيها الرئيس السيسي ربما للرد على جملة من الرسائل السياسية التي بعثتها موسكو خلال الفترات السابقة , سارع

تأبى الرماح

سوريون كانوا أعزاء مكرمين في وطنهم حيث العيش الآمن والحياة البسيطة السهلة الى أن كشرت الحرب  عن أنيابها وأخذت تنهش وتقتل وتهدم وتخرب .

لم ترحم حريتهم الارهابية الظالمة بشراً أو شجراً أو أثراً .

لم يسلم من سوادها وظلامها أحداً , لقد مست بجنونها كل بيت بل كل  سوري , وفوق كل هذه الأوجاع , وجع أكبر هو هجرة الشباب السوري المتعلمين والخريجين الجامعيين هجرة الموارد البشرية , هجرة العقول .

المقامات

المقامات ...فن من فنون الكتابة النثرية شاعت في العصر العباسي ...والمقامة حكاية قصيرة مليئة بالسجع والمحسنات البديعية والكلام الغريب مع عذوبة ورشاقة ومهارة في انتخاب الألفاظ والعبارات حتى ليشعر المستمع أو القارئ وكأنها قطعة موسيقية تلذ بسماعها الآذان والقلوب والأفئدة.

وأشهر من كتب المقامات بديع الزمان الهمذاني والحريري الذي كان لا يبارى في الأدب والبلاغة والفصاحة وتعد مقاماته آية براعته التي ليس لها مثيل ويشهد بذلك الزمخشري قائلا :

اقسم بالله وآياته... ومشعر الحج وميقاته

أن الحريري حريّ بأنه...نكتب بالتبر مقاماته

تحية الصباح --- نوافذ 23

                                                                                  1

مشكلة إطلاق الرّصاص في الهواء ماتزال تشكّل هاجساً مُقلقاً، بعد وصول خبر سار.. رصاص،!! وبعد الخروج من احد أماكن اللّهو.. رصاص،!! هذه الظاهرة البائسة المَقيتة يشكو منها الجميع، عشرات من الحوادث ذهب ضحيّتها أبرياء نتيجة إطلاق الرصاص العشوائي، وثمّة أوامر وأنظمة تمنع ذلك، فلماذا تزداد هذه الظّاهرة؟!!

في آخر ماسمعتُه من أخبار أنّهم كانوا في خيمة عزاء ، وفجأة أحسّ أحدهم أنّ شيئاً ما قد وقع بجانبه، وما كاد يلتفت ليعرف ماذا جرى حتى كان الدّم ينبثق من إحدى خاصرتيه، وربّك سلّم أن الجرح كان خارجيّاً،

تقزيم الجامعة العربية وإخراجها عن سياقها العروبي

كما جرت العادة , فإن ما صدر عن ما يسمى الجامعة العربية من قرارات , لم تثلج الصدور الليبية , الغارقة في كل شبر من أراضيها ببحور الإرهاب والانفلات الأمني الكبير , إذ لطالما كانت هذه الجامعة الأساس والمولد لكل ذلك الخراب والدمار في ليبيا عندما شرعنت تدخل حلف النيتو وقدمته كمخلص ومدافع عن حقوق الليبيين , واللافت أن مؤسسة الجيش الليبي كانت قد أعلنت بالتزامن مع جلسة الجامعة عن مخطط تركي خليجي , لإذكاء النار في ليبيا وسفك المزيد من دماء أبنائها , لتغدو الدعوة لعقد جلسة طارئة للجامعة وحتى ما صدر عنها, بمثابة القشة التي يتعلق بها الغريق وبالتأكيد أنها لن تكون غير مؤهَّلة للإنقاذ فقط , بل دافعاً أسو

الباء

 لهذا الحرف في اللغة العربية معان كثيرة منها :

  1. - الإلصاق ، ومنه قوله تعالى في سورة آل عمران الآية الثالثة بعد المئة :" واعتصموا بحبل الله جميعا "
  2. - الاستعانة ، كقوله : كتبت بالقلم
  3. - السّببية  ، كقول الشاعر :
  4.  من لم يمت بالسيف مات بغيره          تعددت الأسباب والموت واحد
  5. - القسم ، كقول الشاعر ابن زريق البغدادي مخاطبا ابنة عمه :

بالله يا منزل القصر الذي درست       آثاره وعفت مذ بنت أربعة

هل الزمان معيد فيك لذتنا ؟             أم الليالي التي أمضته ترجعه؟!

محاربة الارهاب شرط ضروري لحل ازمات المنطقة

الجهود والتحركات السياسية والدبلوماسية الجارية على الساحة الدولية حول الازمة السورية تبدو حتى الآن عقيمة كونها لم تركز بشكل اساسي وقبل كل شيء على محاربة الارهاب الذي يضرب ويدمر في المنطقة ولم تشر الى سبل مواجهته و دحره فمحاربة الارهاب لا تكون بالتصدي له بالوسائل الاعلامية وقذفه بمجموعة من التصريحات فقط وإنما بتوجيه جميع الجهود لاستئصاله فكرا و ممارسة و من الجذور وقطع كل السبل والطرق التي تجعله يستمر في طغيانه و يهدد البشرية جمعاء و اول شيء يجب التفكير فيه هو كيفية تجفيف مصادر تمويل و تسليح العصابات الارهابية ليس في سورية فقط بل في كل مكان تتواجد فيه هذه العصابات فداعش والنصرة ..و..و..

نقطة على السطر --- غلاء الدواء

حوالي الخمس سنوات على أزمة استهدفت الشجر والبشر والحجر نشط خلالها تجار الأزمة تلاعبوا واحتكروا وسرقوا قوت المواطن ، وطال الغلاء كل  المواد ولم  يبق حال على حاله حتى مخصصات التدفئة وجد المبتزون ألف طريقة وطريقة لنهبها واللف والدوران على المواطن بغية حرمانه  من مستحقاته ...،

اسباب تطور معاني الألفاظ

لتطور معاني الألفاظ أسباب من نوعين : احدهما من داخل اللغة نفسها وذلك كالتبدل الناشئ من كثرة استعمال  لفظ في موضع معين وبجوار ألفاظ معينة ، نلفظ (اتقى) بمعنى وقى نفسه .. استعمل بمعناه الأصلي في مثل قوله تعالى في سورة آل عمران الآية 131 :" واتقوا النار التي أعدت للكافرين " أو في سورة الأنفال الآية 25 :" واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم " ...ثم استعمل بمعنى إيجابي أعم من المعنى الأصلي فالتقوى غدت تفيد العمل الصالح والمتقون هم الصالحون دون ملاحظة المعنى  الأصلي وإن كان المؤدى واحدا .

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات