محليات

النصر لك وطني

النصر لك زنوبيا ، الصمود من أجلك سورية ، الصلاة والسلام لشموخك وعزتك يا من زلزلت قمم التآمر الاستعماري ، وفتحت أبواب الجحيم لمن يريد تدميرك بلهيب النار, فجروا ، اقتلوا ...اقطعوا الرؤوس كيفما تشاؤون أيها الفاشلون بأحلامكم ، الحاقدون بأعمالكم ، المجردون من إنسانيتكم .
أيها الأشرار الغرباء عن الوطن وأرضه المقدسة نفذوا يا عبدة الشياطين أوامر من يأمركم من الغرب والعرب .

تحية الصباح ...المديان والمديون

لمديان من يقرض الناس كثيراً والمديون الذي كثر ما عليه من الدين ومن أكثر من الوطن أقرض الناس بلا حدود بلا أرقام ؟! ومن أكثر من الناس كثر عليهم الدين لهذا الوطن ؟!

وإذا كان المديون – على الصعيد الفردي والعلاقات بين الناس- مطالباً بتسديد ما عليه من ديون الى المديان في الوقت المناسب والموعد الملح فإنه مطالب – على الصعيد الوطني والعلاقة بالمجتمع والوطن – الى إيفاء ديونه الى المديان العظيم – الوطن - .

فهذا الوطن أقرضنا الكثير الكثير منذ شهقنا شهقة الولادة الأولى وتلمسنا نور الحياة .

لغتنا الجميلة...لو

 تتنوع – لو – في العربية بمعانيها و إعرابها و الإعراب هو الإفصاح فقد تكون حرف عرض أي طلب بلين و رفق و يأتي جوابها منصوبا بأن المضمرة بعد الفاء السببية كقولنا : لو تحل أهلاً و تنزل سهلاً فتصيب خيراً

 و تأتي للتمني و يأتي جوابها منصوباً بأن المضمرة بعد الفاء أيضاًكقوله تعالى في التنزيل الحكيم في سورة الشعراء الآية الثانية بعد المئة

" فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين "

و تكون حرف شرط غير جازم و يقترن جوابه باللام كقول الأخطل الصغير  :

لو كنت تدرين ما ألقاه  من شجن   لكنت أرفق من أسى و من صفحا

أو يتجرد جوابه من اللام كقول الشاعر شفيق جبري في عيد الجلاء :

في الامتحان ...

الامتحان تحد ومواجهة ، وحرص على متابعة التحصيل العلمي والوصول إلى المبتغى رغم كل الظروف القاهرة والقاسية والصعبة والتي رسمت خطوط قسوتها على الوجوه ، فنقرأ  معالمها إنهاكاً وقلقاً و توتراً وإجهاداً على وجوه طلبة حملوا أماني أهاليهم ودفء وطنهم إلى قاعاتهم ...

يوم من أيام العرب

هو الرابع والعشرون من شهر أيار عام ألفين ، فيه فرّ الجنود الصهاينة من جنوب لبنان إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة مُغلقين خلفهم بوّابة فاطمة تاركين وراءهم عملاءهم من جيش أنطون لحد العميل لمصيرهم بين يدي أبطال المقاومة اللبنانية آملين أن يستثمروا في موتهم كما استثمروا في خِسّتهم وهم أحياء ، معتقدين أنّ المقاومة ومؤيديها سوف ينتقمون منهم ومن أُسَرهم بسبب ما لاقوه على أيدي هؤلاء العملاء من إساءات ، وتكون بذلك فتنة تُلحق الأذى بلبنان وأهله ، ولكن المقاومة بحكمة قيادتها فوّتت الفرصة على الصهاينة حيث أمرت قواعدها بتسليم كلّ من وقع في يدها من العملاء إلى القضاء اللبناني ليبتّ في أمره ،

تحية الصباح... للوجه المضيء

هذا الكمبيوتر العجيب، بالرغم من إيجابيّاته فإنّ فيه التباسا في وجهه الثاني، / المُظلِم ،
منذ أن صدرت الإشارة الرّبّانيّة للفلَك بالدّوران، ونحن، في هذا العالم، مانزال نكاد نكون مرآة للوجهين، للتثنية، للتعدّديّة المتدفّقة بغناها، لابلصوصيّتها، ولا بانتهازيّتها .

حكايات البطولة

على مدى شهر كامل وبعزيمة لا تلين وهمة لا يعرف الفتور سبيلا ً إليها وبقلوب ٍ تعمرت بالإيمان فكانت أصلب من الفولاذ وأمتن من حجر الصوان صمد رجال الجيش العربي السوري  في الميدان مدافعين عن مشفى جسر الشغور بكل بسالة واقتدار بارين بالقسم الذي قطعوه بالذود عن حياض الوطن حتى آخر نقطة دم ٍ تجري في العروق محافظين على شعارهم الذي رفعوه / وطن ، شرف ، إخلاص / واضعين نصب أعينهم هدف وحيد هو النصر المؤزر ودون هذا الهدف الشهادة التي يتوقون إليها دون تردد أو خوف في سبيل عزة وكرامة سورية ودفاعا ً عن الحق وقد زادت كلمات السيد الرئيس من معنوياتهم العاليةً ارتفاعا ً وشموخا ً فكلام سيد الوطن جعلهم يدركون أكثر فأ

أشهر محام في العالم من مدينة حمص

من أبرز المحامين الذين  عرفهم  التاريخ القديم هو المحامي (( بانيان )) وهو محام فقيه وسياسي سوري عظيم ولد في مدينة حمص 142 م والتحق بمعهد بيروت للحقوق ومارس المحاماة مدة من الزمن , وقام بتأليف كتب عديدة , في القانون والفقه ,  وعنه أخذت مدونة (( جوستنيان )) وقد لقبه الرومان بأمين الفقهاء , وقد وصفه أحد كبار شارحي القانون في القرن السادس عشر قائلاً :  إن بانيان هو أول المحامين الذين وجدوا والذين سيوجدون  , وضحى بكل عظمته ومركزه دفاعا عن الحق والكرامة والشرف وقد قتل بأمر من الإمبراطور كركلا في عام 212 م

وانتصرنا على امبراطوريتهم الإعلامية ..

جملة من المواقف والتصريحات الهستيرية صدرت عن الحلف الصهيو-امريكي الخليجي تعبر عن مدى الفشل الذريع وعدم امكانية تحقيق اهدافها الاستراتيجية في المنطقة والعجز عن تحقيق المأمول بعد ربيعهم المزعوم فيما بينهم , والظفر بجائزتهم الكبرى في سورية لجهة تحويل الدولة السورية الى دولة فاشلة, لكن بثبات الشعب العربي السوري وجيشه المغوار, وقائد حكيم لا يهاب, تم مواجهة عدوانهم واعتدائهم السافر وتآمرهم على سورية عبر ادواتهم الارهابية التكفيرية الوهابية, هذا الفشل الذي دفعهم للجوء إلى تصريحات مسعورة محمومة عبر امبراطوريتهم الاعلامية الممولة خليجيا ولاسيما آل سعود ,وهنا نسأل؟

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات