محليات

المهاجرون السوريون يلقون بانفسهم إلى ذل اللجوء

سواء أكان الرقم صحيحاً أم إنه تخفيف لحدة الأزمة فإن ما يقارب خمسة ملايين هجّروا من مكان إقامتهم الأصلي بسبب أعمال العنف والتخريب التي طالت جوانب حياتهم المختلفة، والرقم ينذر بحدوث كارثة إنسانية هذا إذا اعتبرناه غير قابل للزيادة،وأن الذين يقفون على الدور أمام إدارة الهجرة والجوازات في دمشق بغية الحصول على جواز سفر جديد لا ينوون الهجرة إلى خارج البلاد ، فالضغوطات على بلدنا مستمرة والبلدان التي تدعم الإرهاب تصدره إلينا بأشكاله المختلفة ولأن الحكومة تحاول الاستجابة لتداعيات الازمة فقد عملت حتى الآن على تشكيل لجنتين رئيستين واحدة لإعادة الإعمار والثانية هي اللجنة العليا للإغاثة

لغتنا الجميلة .... الباءة والمباءة

يدرج المرء في رحاب العمر ،ما اتسع له إلى أجل مسمى ،وحسبه سعي بذاره كدح ،وقطوف من صالحات أعمال ،غايته تميز على قدر إدراكه لغنى مضمونه ترابط قول على عمل عساه يتبوأ منزلة ،سموها في خير سداد واتساع رقيها في كرم عقول ممراحة سخية ..

إذ ورد في معاجم اللغة /باء إليه بوءاً :رجع .

والباءة والمباءة /المنزل ومناخ الإبل

-وقالوا :فلان رحب المباءة :سخي واسع المعروف

وبوأ الرمح:سدده

نقطة على السطر ...... أزمة بنزين

نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً ،...ووفق الجعجعة  لا يوجد أزمة محروقات ،وإنما أزمة "ضعاف النفوس "تشتعل كل فترة وتنطفىء ،بمعنى أنها عرضية قابلة للزوال في أية فترة ،..وكأن المعنيين يدعونا باللامباشر إلى التأقلم مع هكذا أزمات على أساس أنها أمر واقع لا مفك من التعامل معها بين الفينة والأخرى ...

المعنيون ووفق تصريحاتهم ومتابعتهم شبه اليومية لأزمة البنزين –لم يقدموا حلولاً ناجعة ،ولم نقرأ انفراجاً أكيداً للأزمة التي ستتكرر طالما أن تجار الأزمات ينشطون والتجاوزات والمخالفات تتصاعد بوتيرة قوية غير عابئة  بالسقوط أو الملاحقة

سياسة الجبهات المفتوحة في الرد على العدوان الصهيوني

يحاول العدو الصهيوني بكل الوسائل المتاحة وما يملكه من روح عدائية على الشعب العربي واستثماره لهذه العصابات التكفيرية كما خطط لها ,لجهة تغيير معادلة الردع مع سورية بمزيد من الاعتداءات الوحشية على السيادة الوطنية السورية, وعيناه ترنو على أن لا يمر الحل السياسي في سورية دون وضع خاص لشروط معينة محاولاً ابتزاز ذلك عبر الأب الروحي الإدارة الأمريكية لما لها من دور في الحل السياسي إن استطاعت أن تفرضه .

تحية الصباح...معيارية الحضور والغياب

يبقى الإنسان  إرادة  الحياة في معمارية لبناتها جيلاً فجيلاً ، فيتراءى صرحاً شامخاً  وهو يؤكد  فاعلية  إرادته عبر زاد معرفي يرتكز على أسس من دراسات وخبرات مشبعة بدورات تأهيلية إعداداً ثقافياً ومهنياً ، بالإضافة إلى فيض من ورشات  عمل ذات أهداف تغني الاتجاهات والميول ، وتثري الجانب التطبيقي واقعاً ميدانياً  منتجاً تتضح من خلاله تجليات الإرادة الفاعلة القائمة على المثابرة والمبادرة وحب الإبداع  والابتكار  عبر دفع لإنتاج قيمة  مضافة ..

لمن تقرع أجراس فرنسا !!؟؟

قرعت أجراس بعض الكنائس الفرنسية "من أجل مسيحيي الشرق يوم /15/ آب الماضي .. وسبق ذلك حملة إعلانية حول موعد قرع الأجراس ...!!؟؟

 الأجراس قرعت من أجل السلام في الشرق ونحن لا نشكك إطلاقا ً برجال الكنيسة الذين  قاموا بهذه الخطوة "الجريئة" لمساندة مسيحيي الشرق ولكن من  المؤكد أنه كان من المنطقي أكثر لو قرعت الأجراس من أجل كل ضحايا الإرهاب في الشرق  خاصة وان ساسة فرنسا كما ساسة الغرب كله هم شركاء في قتل  أبناء سورية والعراق عبر دعمهم غير المحدود العسكري والإعلامي والسياسي للمنظمات الإرهابية التي تمثل حاليا ً الذراع الطويلة لمخابرات الدول الغربية وإسرائيل ...

لغتنا الجميلة --- لات ، وليت

لات :  كلمة  معناها _ليس_ وتعمل عملها ، ولا يذكر  بعدها إلا أحد المعمولين ، وهما يدلان  على الزمان ، وعلى  الغالب  أن يكون المحذوف هو المرفوع  ،كقول أحد الشعراء :

- ندم البغاة ولات ساعة مندم      والبغي مرتع مبتغيه وخيمُ

واللات : صنم كان في  الجاهلية لثقيف بالطائف  ولقريش بنخلة. ويرجح أن اللات كانت تمثل الشمس .

ولاته حقه : ليتاً : نقصه ولم يؤده كاملاً، ومنه قوله  تعالى في سورة الحجرات الآية الرابعة عشرة :

مؤشرات سياسية جديدة ظهرتها لقاءات موسكو

سجل الحراك السياسي باتجاه موسكو في الآونة الاخيرة دليلا اضافيا على ان اوراق روسيا باتت معيارا يمكن اعتماد مفردات سطوره لقراءة جديدة في مؤشرات الحراك السياسي الدولي من دون ان يعني ذلك تجاهل مواقف الادارة الامريكية التي لا تبدي اعتراضا واضحا على تحركات موسكو لمحاربة الارهاب فأمريكا لا يمكن ان تسلم بسهولة بترك ادواتها تذهب بعيدا عن رغباتها وحساباتها هذا يعني انها تراقب الحراك السياسي لموسكو باهتمام بالغ وهي تنتظر اللحظة التي تعتقد انها باتت ضرورية للحضور على طاولات مسرح الحلول سواء في جنيف -3- ام في موسكو -3- وحتى تحين تلك اللحظة فمن المستبعد ان تبدي واشنطن مراجعة فعلية لسياستها وتحديدا فيما

تحية الصباح ..... العولمات الدارجة

كثر الحديث عن العولمة , وتعددت تعاريفها واختلفت مفاهيمها وربما يعود هذا التعدد والاختلاف إلى رؤية الإنسان التي تختلف باختلاف الزمان والمكان، فالعولمة تشير كمفهوم في الصحافة والسياسة والحياة العادية إلى شيء مختلف بعض الشيء عن المسار التاريخي.

لغتنا الجميلة --- الهواء

تتعدد دلالات كلمة الهواء وحالاتها ، فهو جسم غازي يغلف الكرة الأرضية ، وهو الجو مابين السماء و الأرض ، وهو الفارغ ، يقال : قلب هواء ، وقلوب هواء أي فارغة ، ومنه قوله تعالى في سورة إبراهيم ، الآية الثالثة و الأربعين:" وأفئدتهم هواء "

وقول الشاعر أحمد شوقي :

فاتقوا الله في قلوب العذارى      فالعذارى قلوبهن هواء

ومن حالات الهواء : الريح ، الهواء المتحرك ، ، ومنه قول الشاعر يوسف الخطيب :

أنا مشعل ، أنا ماردٌ جبار       لا الريح تخمدني ولا الإعصار

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات