محليات

نبض الشارع ... ثلاث ساعات يومياً للحصول على الخبز

انتظار طويل يعاني منه أهالي شين للحصول على ربطة الخبز  منذ إغلاق مخبز البلدية بسبب مخالفة تموينية صريحة وفاضحة و التي كان ختامها ضبط كميات كبيرة من الدقيق التمويني المخبأ في مستودع سري والمعد للاتجار بطرق غير قانونية...

تحية الصباح ..عندما تكون معلماً

لم تكن الحرب الظالمة على وطننا الحبيب سورية حرباً سيطوي الزمن آثارها بسهولة فقد شنت على بلد آمن كانت أرضه مراحا للحضارات الإنسانية المتعاقبة وأنها كانت موطن الإنسان الأول على وجه الأرض وأنها الرحم الذي أنجب الأبجدية الأولى في التاريخ و انطلقت إلى كافة أرجاء المعمورة مشكلة اللغات الحية التي تتحدث بها الآن شعوب الدنيا قاطبة .

نقطة على السطر...نفقا الجامعة والنظافة الغائبة !

قد سبق وأشرنا إلى مسألة الاهتمام بالنظافة في نفقي جامعة البعث .. وللأسف وكأننا ندغدغ من يقرأ ذلك دون قيام الجهة صاحبة العلاقة باتخاذ أي إجراء للحد من ظاهرة رمي الأوساخ بشكل يسيء إلى الآداب العامة .
أذكر حين كتبت ذات مرة بضرورة إحداث أنفاق تؤدي إلى الجامعة وذلك إثر دهس إحدى الطالبات على طريق الشام ورفاقها وحين أتت الموافقة رسمياً على ذلك كانت السعادة تغمرني .. كون الأنفاق تحمي حياة المارة من الطلبة وغيرهم وكون النفق يضم مكتبات وخدمات أخرى تستثمر لصالح جهة ما .

نبض الشارع.. تعطيل العقول

يستهلك الطالب الكثير من المعلومات خلال مراحل دراسية متعددة وهذا السيل من المعلومات لا يعلق بذهن الطالب سوى لفترة قصيرة كون الهدف منه هو الحفظ فقط ولا شيئاً سواه ، وهذا الحفظ – غالباً – ما يتم بصعوبة وليس رغبة وحباً ، بل مكره أخوك لا بطل ، والمعلومات المحفوظة في الذاكرة عصية على البقاء لفترة طويلة ومصيرها النسيان كون الطالب حفظها لغاية وهدف وهو تقديم امتحان والنجاح في الاختبار وليس للثقافة أو الفهم أو غذاء للعقل ورصيده ( البخس) من هذا الحفظ بعد فترة قصيرة يدعو للاستغراب ، فالمعلومات المتبقية في ذهن الطالب لا توازي الجهد الذي صرفه في دراسته الطويلة ، فلا معلومات ثقافية أو اجتماعية ولا رصيد ف

تحية الصباح ..فائض العنف والفوضى

من لا يتذكر ؟! والذكرى حفرت أخاديد في الجسد والروح !!
ومن يستطيع الآن أن ينكر والحقيقة أوضح من الموت وأصفى من ماء الخلجان البعيدة عن الملوثات ؟!
من لا يتذكر ؟ومن ينكر أنّ الغرب الاستعماري الذي لم يتخل عن نزعته الاستعمارية قد انخرط في المؤامرة الصهيوأمريكية على سورية؟!

تحية الصباح .. من الذّاكرة

في أواخر ستّينات القرن الماضي، كان المركز الثّقافي في حمص، حيث يقع الآن ناد تابع لشبيبة الثورة، وراء المتحف الوطني حاليّا، وكان مديره الصديق الشاعر طيّب الذّكر ممدوح السكاف، وفي مكتبه في هذا المركز كان أوّل اجتماع دُعي إليه الكتّاب في هذه المدينة، للاجتماع بممثّلي اتّحاد الكتّاب العرب،   الذي كان قيد التّشكيل، أذكر منهم الروائي المعروف حيدر حيدر، وكان ذلك الاجتماع مقدّمة لقبول أعضاء الكتّاب في هذه المدينة، وفي هذا المكتب، ومن وراء طاولته استطاع الشاعر ممدوح السكاف تحريك الجوّ الثقافي في هذه المدينة فيما تلى من أعوام.

نقطة على السطر...أكوام القمامة!!

الصيحة نفسها مازلنا نطلقها ، ومازالت تدوي مرة أخرى في سماء مدينتنا حمص ،  حيث أن أكوام القمامة   تزداد يوما  بعد يوم في بعض الأحياء نجدها متراكمة في الطرقات ، في الساحات العامة ، في الأنهار   ..
تنبعث روائح مقززة خاصة في فصل الصيف حيث تشتد حرارة الشمس فتؤثر في النفايات وتتلفها لينتج عنها روائح حامضة وكريهة مما يزعج الجوار والمارة ..

نبض الشارع.. ربطة الخبز والوزن

على مدى شهر كامل وأنا أزن ربطة الخبز التي تُوزع على أبناء قريتي ، وفي أماكن متفرقة من القرية ، وفي كل مرة أجدها بين ثمانمئة وثمانمئة وخمسين غراماً، ما يعني أنها تنقص عن وزنها المحدد بين أربعمئة وخمسين غراماً وخمسمئة غرام ، وبعد معرفة كل هذا النقص في الوزن  سألت سائق سيارة توزيع الخبز على المعتمدين وهو نفسه صاحب الفرن عن سبب هذا النقص  لهذا الحد ؟

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات