محليات

تحية الصباح .. من الذّاكرة

في أواخر ستّينات القرن الماضي، كان المركز الثّقافي في حمص، حيث يقع الآن ناد تابع لشبيبة الثورة، وراء المتحف الوطني حاليّا، وكان مديره الصديق الشاعر طيّب الذّكر ممدوح السكاف، وفي مكتبه في هذا المركز كان أوّل اجتماع دُعي إليه الكتّاب في هذه المدينة، للاجتماع بممثّلي اتّحاد الكتّاب العرب،   الذي كان قيد التّشكيل، أذكر منهم الروائي المعروف حيدر حيدر، وكان ذلك الاجتماع مقدّمة لقبول أعضاء الكتّاب في هذه المدينة، وفي هذا المكتب، ومن وراء طاولته استطاع الشاعر ممدوح السكاف تحريك الجوّ الثقافي في هذه المدينة فيما تلى من أعوام.

نقطة على السطر...أكوام القمامة!!

الصيحة نفسها مازلنا نطلقها ، ومازالت تدوي مرة أخرى في سماء مدينتنا حمص ،  حيث أن أكوام القمامة   تزداد يوما  بعد يوم في بعض الأحياء نجدها متراكمة في الطرقات ، في الساحات العامة ، في الأنهار   ..
تنبعث روائح مقززة خاصة في فصل الصيف حيث تشتد حرارة الشمس فتؤثر في النفايات وتتلفها لينتج عنها روائح حامضة وكريهة مما يزعج الجوار والمارة ..

نبض الشارع.. ربطة الخبز والوزن

على مدى شهر كامل وأنا أزن ربطة الخبز التي تُوزع على أبناء قريتي ، وفي أماكن متفرقة من القرية ، وفي كل مرة أجدها بين ثمانمئة وثمانمئة وخمسين غراماً، ما يعني أنها تنقص عن وزنها المحدد بين أربعمئة وخمسين غراماً وخمسمئة غرام ، وبعد معرفة كل هذا النقص في الوزن  سألت سائق سيارة توزيع الخبز على المعتمدين وهو نفسه صاحب الفرن عن سبب هذا النقص  لهذا الحد ؟

تحية الصباح .. مقاربات

تشكل التقانة في حضورها مرتسما ً عميق الأبعاد ضمن التدفق المعرفي وواقع المجتمع الالكتروني القائم على محطات فضائية أضحت منصات ٍ لكثير ٍ من مشاريع استعمارية في كف العولمة المسيسة التي تروج للقيم المادية ومصالح الربح والخسارة وعلاقات الاستقواء وفرض الهيمنة ونفث السموم بغية هلاك الأمم مقابل غنائمها وفق مصالحها ضمن دور الإعلام المتعولم الذي يريد النيل من جوانب الحياة الثقافية والسياسية والاقتصادية والفكرية والتربوية أيضاً . ذلك كله ضمن محددات الألياف الضوئية والأقمار الصناعية وفساحة التقانة بأنواعها ومستجداتها صناعة وواقعا ً وظيفيا ً في الاستخدام .

نقطة على السطر...طاقات مهدورة

يسعى الإنسان عبر سيره الحثيث إلى الأمام من أجل أن يكون إنسانا ناجحا في حياته وهذا النجاح يقتضي تحصيلا علميا يؤهله للحصول على عمل في مكان ما ،دائرة حكومية كانت أو مصنعا أو معملا أو في حقل التعليم ويضع الإنسان نصب عينه أن يكون تحصيله العلمي شهادة جامعية وقد يكون أكثر من ذلك أو أقل لسبب ما فالناس على درجات في كل شيء ومن المعروف أن الشباب هم عماد المجتمعات والدول حيث أن كثيرا من الدول تضع خططا للتنمية البشرية التي تنتهي عند الشباب ليبدأ مردود تلك الخطط بإعطاء النتائج المرجوة منها وعبر الشباب أنفسهم الذين يمتلكون طاقات جسدية وفكرية خلاَقة يمكن توظيفها في رفع سوية حضور الدول على مسرح الفعل الاقت

جمهور حمص ذواق للفن

أحيت فرقة الكورال القادمة من دمشق أمسية غنائية على مسرح دار الثقافة بحمص بقيادة مغنية الأوبرا غادة حرب ومرافقة فادي جبيلي قدمت خلالها موسيقا كلاسيكية وكنسية ومودرن وصولو بلغات مختلفة “فرنسي.. إيطالي .. لاتيني ..إنكليزي”.
و أشارت المغنية حرب مؤسسة الفرقة إلى أن كورال المتدربين في دار الأوبرا بدمشق تشكل ليكون نواة لكورال سوف يتأسس فيما بعد بالدار ليقدم أعمالا مهمة ومنافسة لافتة إلى أنه مكون من نحو 45 شابا وفتاة تم تدريبهم على الطرق الصحيحة للتنفس وإخراج الصوت بغرض تهيئتهم لتأدية وغناء أهم الأعمال العالمية الموزعة لعدة أصوات تصل في بعض القطع إلى ثمانية.

تحية الصباح ..نحن والقراءة

لا أحد ينكر ما للقراءة من أهمية في حياة الإنسان ..بها نستمتع ونشعر باللذة والمتعة والفائدة ..نشعر بالتوق والحب لها كلما اعترتنا آلام ومصاعب وأحزان ..وكلما شعرنا بضيق أو ملل ونجد فيها المتنفس الذي يريح أعصابنا ويبدد ضيقنا ..هي سلوك راق  نعتاد عليه ..يؤثر فينا ونسعد به ..وقد قيل شعب يقرأ ..شعب يعيش .

نقطة على السطر...العلم عين البصيرة

العلم عين البصيرة ومن هنا كان العلم نور فبالعلم يستطيع الإنسان رؤية الحياة برمتها على حقيقة وجودها وإن اختلفت الرؤية بين شخص وآخر ولما للعلم من أهمية كبيرة فقد كانت السياسات التربوية في سورية كلها مبنية على ما سلف من كلام فكانت مجانية التعليم حيث تحملت الدولة كل الأعباء المترتبة على تنفيذ العملية التربوية من المناهج والكتب إلى توفير الكادر التعليمي والتدريسي إلى توفير الكتب في المكتبات والمخابر التعليمية بالإضافة إلى التوسع في بناء المدارس والمعاهد والجامعات ولو أجرينا مقارنة بسيطة مع التعليم في الأقطار العربية لوجدنا أننا متقدمون  في هذا المجال ولكي تنتهي حالة الأمية نهائيا صدر مرسوم جمهو

قصص عن الغربة والحكمة

قدم كل من القاصين نور الدين الهاشمي ومحمد الدنيا وصفوان حنوف قصصا منوعة ضمن الامسية القصصية التي أقامها فرع حمص لاتحاد الكتاب العرب.
وبدأ القاص الهاشمي الأمسية بقصة حملت عنوان / أحلام…وحقائب/ عمل خلالها على أنسنة حقائب عرضت في محل واحد ليعبر عن آلام الغربة حيث تتمنى كل واحدة ان تشتريها جهة معينة فمنها من تمنت أن يشتريها رجل غني يسافر من بلد لآخر ومنها تمنت ان يشتريها ممثل وأخرى عروس إلا حقيبة واحدة  تمنت ان تكون في يد مسافر عائد الى وطنه لتحقق كل الحقائب أمنياتها إلا الحقيبة الأخيرة التي لا تزال تنتظر.

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات