محليات

معرض للفن التشكيلي في ثقافي مرمريتا

اقيم في المركز الثقافي العربي في مرمريتا - صالة المعارض - معرض للفن التشكيلي لفناني منطقة مصياف .
وأوضح سامر إسماعيل المسؤول عن المعرض أنه  شارك فيه  23 فناناً تشكيلياً بلوحات مختلفة وبعدد يتراوح   44 لوحة عن الطبيعة والمرأة وبالألوان الأبيض والأسود لافتا أن الفنانين تراوحت أعمارهم من الصف العاشر كهواة إلى الكبار المحترفين بالرسم .
وعبر عن أهمية هذا التقاطع الثقافي بين منطقة مصياف ومرمريتا وقد ضم المعرض أيضا منحوتات للفنان ياسر الحكيم والفنانة التشكيلية كوثر صالح
الجدير بالذكر أن المعرض يستمر حتى نهاية الأسبوع في صالة المعارض بمركز مرمريتا الثقافي.

نقطة على السطر...رجع أيلول

«رجع أيلول غيمة حزينة قمرها وحيد» كما تقول السيدة فيروز أتكون الغيمة الحزينة هي ما يحمله أيلول من التزامات وهموم بيتية ومدرسية كالمونة والمدارس والمازوت والزيت والزيتون ..والقمر الوحيد هو الراتب الذي يبدأ بالتلاشي فور استلامه كالقمر الذي يكون كاملاً ثم يبدأ في التلاشي فور ولادته، رجع أيلول وانتهت عطلة الصيف بانتهاء شهر آب شهر الاصطياف والإجازات والسفر وعادت قواعد الانضباط إلى المنازل والاستيقاظ الباكر ...وعادت مواعيد النوم والواجبات لتصبح مقدسة في المنازل مع عودة الطلاب إلى مدارسهم ....رجع أيلول وبدأت نسمات باردة بالظهور فجر كل يوم فتجعل يومنا أقل حرارة ونومنا أكثر استغراقاً ...في أيلول تخ

تحية الصباح..اللغة والتمكين

كثر الحديث منذ مطلع القرن الحالي عن تمكين اللغة العربية, وأصبح مصطلح تمكين اللغة العربية , حاضراً حضوراً ملفتاً , فشكلت لجان مركزية ولجان فرعية لتمكين اللغة العربية وعقدت مؤتمرات وأقيمت ندوات وكنت في فترة سابقة عضواً في إحدى هذه اللجان , وتعلمون : المقصود بتمكين اللغة العربية , اللغة العربية الفصيحة وأن تمكين مصدر الفعل – مكن – أي جعل له عليه سلطاناً وقدرة فتمكين اللغة العربية الفصيحة أي منحها سلطاناً وقدرة في الاستعمال وخصوصاً في ميداني التعليم والإعلام لأنهما الميدانان الواسعان لاستخدام اللغة واستمرار اكتسابها ولذلك كنت أؤكد أن المعلم في الصف هو الممكّن الأول للغة العربية ويأتي بعده الاع

نقطة على السطر...غياب النظافة

رغم الوعود التي سمعناها عن تحسين واقع النظافة في الشوارع والأحياء منذ مدة ليست بالقصيرة إلا أننا حتى الآن لم نلمس شيئاً على أرض الواقع , فما نلحظه في أغلب الشوارع هو تراكم لأكياس القمامة في معظم الأوقات  صباحاً و مساءً وتكاثر الحشرات وانتشار الروائح الكريهة في كل مكان , مشهد بات مصدر إزعاج للجميع ليس بسبب الروائح والحشرات فحسب بل هو مؤذ للعين ومصدر كبير للتلوث البيئي ومسبب رئيسي لانتشار الأمراض .

تحية الصباح.. عُقبى للتمام

خبر سارّ، قرأته في صحيفة العروبة ، على قلّة مايسرّ هذه الأيام، مفاده أنّ نقابة المهندسين في محافظة حمص، قد صمّمت أكثر من نموذج، يحافظ على هويّة العمارة الحمصيّة، ليُستفاد منها، في إعادة الاعمار للخراب الذي خلّفه الوهّابيّون التكفيريّون الصهيو أمريكيّون على مدى أكثر من سبعة أعوام عجاف، وقلتُ في سرّي عسى ألاّ يكون هذا على طريقة ماسبق، فقد صدر شيء مشابه من قبل، فكان أن أقيمت أبنية ليس فيها من هويّة العمارة الحمصيّة إلاّ ذلك الصفّ الأسود، الموجود على استحياء في شرفات بعض مابُني، ولقد تمّ بلْع ذلك ، ربّما، نتيجة مابَلَع الشخص المكلّف بالمراقبة.

نقطة على السطر...ليست قضاياهم

مشكلة نفسية اجتماعية كامنة في نفوس الكثير من البشر..
إذ نسمع أقوالهم ونرهف السمع لتصريحاتهم .. نراقب تصرفاتهم .. لنرى أخيراً أن أقوالهم ليست مطابقة لأفعالهم وأحوالهم وطريقة عيشهم ..
فلو سمع هؤلاء أصواتهم وصدى ما يفعلون لكانوا فكروا ألف مرة قبل أن يقولوا أو أن يفعلوا ...

نبض الشارع..موسم طلبات

يعجز الكثيرون من ذوي الدخل المحدود ابتلاع قهرهم في بداية كل عام دراسي خاصة وأن معظمهم لديه اثنان أو ثلاثة أولاد ( طلاب مدارس ) وتدبير الحال من المحال فلا قرض قرطاسية بمقدار خمسين ألف ليرة يغيرهم من حال إلى حال ولا استدانة مبلغ يفوق الراتب ينقلهم إلى ضفة لا طلبات فيها خاصة وأن الموسم موسم « مونة » ومدارس وأعياد والشتاء على الأبواب ...

تحية الصباح..غُلْبُ الصقور

اليوم تزدهي مدارسنا حقولاً لمنارات تشع معارف وخبرات وزهو إكساب لمهارات وثراء لسجايا  وقيم , إذ ترسم على مطالع الزمن وتعاقب الأجيال إرادة وعي يتفتح عبر تتالي مؤسسات تتقدمها الأسرة وتتسع لها المدرسة من بواكيرها رياضاً للأطفال إلى تعليم أساسي وآخر ثانوي إلى معاهد وصروح جامعية ومراكز بحوث ودراسات ما امتد الزمان رحباً في مدارات العلم والمعرفة ما بقي الإنسان ينشد نبالة محتد العلم , وشرف كبرياء الحرف في وقدة ثريا الزاخرة بأنوار تفيض ضياء على محيا مجتهد فرداً وسلالة بشرية  وغنى على مقاربات كينونة  الحياة في تألقها حضارات حضارات .

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات