محليات

تحية الصباح .. للتدليس حديث آخر

لم تتسع التحية السابقة إلا لقليل من التدليس الاجتماعي . وما أكثره !
ولقليل من التدليس الفني وهو أكثر من الهموم على قلب صاحب الدخل المحدود المعيل لعائلة غير محدودة .
وآثرت في هذه التحية أن استعرض مظاهر التدليس الثقافي ولاسيما أن هذه المظاهر قد طغت على السطح كما تطفو بقع النفط على سطح البحر ، فالبحر يستوعبها ويقذفها على رمال الشاطىء ولكنها تظل مزعجة الى حين .
ومن مظاهر التدليس الثقافي أن بعض المداجن – الفقاسات – تحت تسميات ثقافية مختلفة تفقس عشرة شعراء كل أسبوع على الأقل وخمسة كتاب قصة في الحدود الدنيا ، وهذا الصوص ذو الزغب الأصفر الذي لم يمتلك بعد لاخوا في ولا قوادم .

نقطة على السطر..من وحي .. الحروب

من يظن أن الحرب استثناء والسلام هو القاعدة فإنه واهم .. الحرب دائرة منذ شهد الغراب على أول جثة في التاريخ يوم قتل قابيل أخاه وحتى يومنا هذا ... حتى البلدان التي تعيش حالة من السلم .. الحرب نائمة على أبوابها .. قد يوقظها فتيل تافه لا ينتبه إليه أحد ...
إذا كانت الدروب إلى السلام مزينة بأغصان الزيتون فهي معبدة بالدم أيضاً فالسلام يحتاج إلى حرب تحافظ عليه !
في سورية قد تتوقف المعارك لكن الحرب متوقعة دائماً .. لأن هناك عدو يتربص بنا .. اسمه إسرائيل .
الحرب علمتنا الكثير .. علمتنا أن الخيانة شعور مرّ تماماً (كمن يشرب دمك في كأس صنعت من عظامك )

نـبــض الــشـــــارع..موسم زيت على زيتون !

موسم زيتون صفر ،... تعب سنة كاملة ذهب مع الريح ، « وفوق الموت عصة قبر » ، « وما تبقى لكم » بحاجة إلى مخابر لفحصه كون معظم محصول الزيتون والزيت غير صالح للاستهلاك البشري ، فالجفاف فعل فعله والذبابة أكملت على الباقي ، والضربة القاضية فحص ، لا يكرم فيه الفلاح مهما كانت نتائجه ، لأن ما أفسده الجفاف والآفات الحشرية لا تصلحه المعاصر ولا المخابر ولا كل الأغنيات التي تتغنى بالفلاح وتمجد كده وجهده  « ويا محلاعيشة الفلاح ، بعد الجهد ينام مرتاح ، إلى القول : يحرثها ويبذر البذار ، كم حبة تنتج قنطار ...»....

نقطة على السطر... الجرحى وسبر المعلومات

بتحية تحد شامخة ، ومع ابتسامة تطل على وجه الجرحى الأبطال نسمع صوتها تقول : لا تقل إني معاق ستراني في سباق آخر أعبر الشوط بقوة .. بأرجلنا وأيدينا الصامتة سنخط ألوان الأمل وبإرادتنا نتحرك عبر الزمن نحو الأمل هم الشهداء الأحياء الذين تقدموا بالأمس لامتحان ( سبر المعلومات ) الذي أقرته وزارة التربية ( للطلبة الأحرار) لتأهيلهم للتقدم لامتحانات الشهادة الثانوية العامة وذلك نتيجة الظروف التي فرضتها الحرب الإرهابية على بلادنا على كراسيهم المتحركة تنقلوا من غرفة إلى أخرى ، لم يطالبوا بشيء ولم يشتكوا ويتذمروا من أي موقف على الإطلاق على الرغم من آلامهم والعقبات التي اعترضت طريقهم .

تحية الصباح .. نفحات إنسانية

صوب سحيق الماضي التليد يومئ الأزل باكورة دلالة إلى مرتكز يؤشر معنى سريان الزمان سيلاً , والسلالة البشرية تعاقبَ أجيال وقع ضيف عابر يضرب في الأرض ذات الطول والعرض لكن مآله , فرداً إلى حين , إذ وفق معيار الصيرورة الوجودية , نحن راحلون حتى في المكان , وكذا الأمر مسيرة شعوب وتدرج عصور من عصر برونزي سمي بذلك نتيجة مزج  النحاس بالقصدير , و آخر حديدي جراء استخدام اكتشافات متسلسلة أزماناً لشعوب هي صدى لدور الإنسان مكوناً أساساً في إعمار حراك كل مد وجزر في آفاق الكينونة الوجودية له , ومتسع المدى الزماني فضاء رحباً ليغدو بذاته خير معبّر عن ميزته أنه موجود اجتماعي , جوهره الإنساني كامن في الأمنيات ال

نقطة على السطر...ظاهرة المعاهد الخاصة !

إن ظاهرة انتشار المعاهد الخاصة في المدينة غير طبيعية، فقد أصبح بين المعهد والمعهد معهد ، وجميعها كُتب على يافطاتها دروس خصوصية من الأول الابتدائي إلى الثالث الثانوي ، هل هي ظاهرة صحية بوجود مدارس رسمية تنتشر في كل مكان ، ولها كوادرها التدريسية في كل الاختصاصات ؟ إذا كان الطلاب جميعهم يحتاجون لدروس تقوية فماذا تفعل المدرسة الرسمية إذن؟هل أصبحت  المدارس لتمضية الوقت ريثما ينتهي دوامها كي يذهب طلابها من جديد إلى تلك المعاهد لتلقّي الدروس ؟ هل السبب هو المناهج غير المتناسبة وقدرات الطلاب الذهنية والمعرفية ؟

فيلم دمشق - حلب على مسرح دار الثقافة

عرض على مسرح دار الثقافة بحمص الفيلم الروائي الطويل / دمشق _حلب/ بحضور مخرج العمل باسل الخطيب والفنانين القدير دريد لحام وكندا حنا وجمهور كبير من المهتمين .
ويروي الفيلم حكاية رحلة إفتراضية في حافلة لنقل الركاب بين دمشق و حلب تجتمع ثلة من الناس مختلفي التوجهات والأعمار والأهواء بحيث تشكل صيغة ما عن المجتمع السوري، بما يحمله من تنوع وتعدد في طيف بنيته الاجتماعية، «عيسى» المذيع السابق يسافر إلى حلب لزيارة ابنته، و في الحافلة يتضافر جزء من مصيره مع مصائر من وجدهم هناك، و آخرين كانوا على تماس مع هذه الرحلة.  

محاضرة للكاتب والمخرج المسرحي فرحان بلبل

بدعوة من فرع حمص لاتحاد الكتاب العرب قدم  الكاتب والمخرج المسرحي فرحان بلبل محاضرة بعنوان (قصة مسرحية ) استهلها بحكاية عن مخرج وممثل تخاصما حول بناء شخصية مسرحية وتفسيرها .
وقد أظهر الأستاذ بلبل من خلال سرده جهل وتخلف ودكتاتورية المخرج المتخصص في المسرح من خارج سورية ، بينما كال المدائح للممثل الواعي بمهنته المستند إلى خبرته وتجربته ومعرفته المسرحية ومن خلال ذلك الحوار الحاد بين المخرج والممثل قام راوي الحكاية - الأستاذ فرحان بلبل - قام بتعليم المخرج أصول وقوانين المسرح .

تحية الصباح ..الصحة تاج!!

عندما كنّا في الصف الرابع الابتدائي في ستينيات القرن الماضي طلب منا المعلم أن نكتب موضوعاً إنشائياً نشرح فيه القول «الصحة تاج على رؤوس الأصحاء » . لا أعرف كيف خطر لي هذا الموضوع .. فقبل أيام جاءني صديق يقول لي : « لو لم تقدم الدولة لنا سوى العلاج الصحي والتعليم المجاني لكفانا فخراً..».

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات