محليات

تحية الصباح .. حياتنا أمل ..

الحياة دمعة وابتسامة .. كثيرون هم الذين ذاقوا مرارتها وذرفوا الدموع من مآسيها ولكن ما أجمل الإنسان حين يبتسم وينفي الهموم ويضحك ويعرف أن في الكون ما يسر ويبهج فمن رحم الآلام يولد الأمل ... ومن زحمة الأحزان والمصاعب نستمده فيولد فرحاً وتنتشي نفس بفرحه وغالباً ما تأتي لحظات الفرح لتنسينا كثيراً من متاعب مرت بنا .. فمن اليأس البارد تشرق شمس تمدنا بالدفء .. والضياء .. ومن الخرائب المهجورة الحزينة وكوم الدمار والحجارة المبعثرة ... ومراجيح الألعاب المدمرة .. المكسرة تنبت وردة حمراء .. سقيت بدماء الشهداء تتحدى الإرهاب والدمار والقهر .. يفوح عطرها أملاً فتسعدنا بمنظرها وتنعشنا بفوحها ..

نقطة على السطر...صحفي ..كسر قلمه

يقول جبران خليل جبران في بعض مايقوله مامعناه : « يقولون لي ما أنت والعالم سوى حبة رمل على شاطىء بحر غير متناه ، فأقول لهم ..أنا هو البحر المتناهي وما جميع العوالم حولي سوى حبات من الرمل على شاطىء»
هذا الشعور المفعم بالعظمة وهذه الأنفة المتشبعة بالكبرياء هي نسغ حياتنا الذي يعطينا القدرة لنعيش كما يجب ان نعيش كبشر، لنا هدف وغاية من حقيقة وجودنا في هذه الحياة .

قصائد وطنية وغزلية في ملتقى الثلاثاء الثقافي

استهل ملتقى الثلاثاء الثقافي الأدبي بحمص نشاطه الأسبوعي بحضور عدد من شعراء حمص ألقوا قصائد حيت ذكرى حرب تشرين التحريرية وقدموا باقة منوعة من القصائد الغزلية والوجدانية.
وقدم الشاعر شريف قاسم قصيدة عمودية بعنوان “تشرين” أشار فيها إلى تلك الحقبة التي أعادت للمواطن العربي كرامته وعزته وإلى ما قدمه فيها الجيش العربي السوري من بطولات وتضحيات.
وشارك الروائي والقاص نبيه الحسن مدير الملتقى بقصيدة وجدانية نثرية بعنوان “إنسان” فيها محاكاة لذات الشاعر وحياته في حين قدمت الشاعرة دارين درويش قطعة نثرية بعنوان “انتظار” خاطبت فيها الرجل الذي أهمل أنثاه ونسي ما قدمته من حب وصدق.

تحية الصباح ..تغريدة خارج الفضاء

تهرب منك الكلمات ويخونك صوتك ،يغريك مشهد الحياة فتبتسم في وجه عصفور ،تتصدّق على الوجع بما اجتهد قلبك من محاولات البقاء... كي تحظى ببعض الفرح .
ثمة من يحاول قتل الأشياء الجميلة التي بقيت في داخلك لا لشيء سوى لتتساوى مع جهلةٍ في فهم تجليات النزاعات التي تجتاح ذاتك بين الخير والشر.
ليست الحرب وحدها هي التي أوجعتنا ..!
خطوات الطريق، أصوات الراحلين ،صور الغائبين ،نسائم الحنين،كل مايحفّ بذاكرة أتلفتها الفاجعة تلو الفاجعة ..ولم تنتبه للوقت الذي داهم قلبك على حين حزن..
-ليست الحرب وحدها هي التي أوجعتنا ..!

نقطة على السطر..شجون ومنغصات

لموسم الفرح عنوان ،لحظة لقاء المزارع بأشجار الزيتون ليتسلم أولى ثمراته البكر مع نسمة خريفية قادمة من حقول الجمال ..
فبمثل هذه الأيام من كل عام يقوم المزارع بجني ثمار الزيتون وهو الوقت المحدد له ،يترافق قطافه مع أهازيج الفرح الذي يتردد صداه في أرجاء الحقل ...
إذ يعد زيت الزيتون الغذاء الأهم في الحياة اليومية للمواطن السوري وهو الحبل السري الذي يربط الإنسان بأمه الأرض ،إذ كلاهما ولدا من صلب الطبيعة ،ولدا من رحم هذه الأرض ...

حكايا وصور تراث حمص

دقت الدكتورة ديالا بركات المحاضرة في جامعة البعث في كلية السياحة ناقوس الخطر بسبب التلوث الذي أصاب بحيرة قطينة مما أدى لتخريب آثارها كما نوهت إلى ضرورة معالجة الجفاف في واحات تدمر لا سيما الأثرية منها ، هذا ما أشارت إليه في المحاضرة التي أقامها فرع اتحاد الصحفيين في حمص بالتعاون مع مديرية الثقافة في المركز الثقافي بعنوان «تراث حمص حكايا وصور» حيث خرجت من الإطار التقليدي في مثل هذه المحاضرات واستعرضت مجموعة من الصور لتراث حمص المادي والمعنوي فتحدثت عن مجموعة من المباني التراثية التي أثثت ذاكرة الحمامصة بكل ما هو جميل ،ونوهت للأهمية الاجتماعية والروحية لتلك الآثار.وبينت تعرض الكثير من المعال

نبض الشارع.. حجج و تبريرات واهية على مدى 8 سنوات

مشكلة الصرافات الآلية كأي مشكلة أخرى يعاني منها المواطن كالخبز و المواصلات و المحروقات و المخالفات و غيرها الكثير التي لا مجال لتعدادها الآن و كلها بالإمكان حلها لولا وجود الفساد و المفسدين و التي من خلالها أيضاً تمارس بعض الجهات بقصد أو غير قصد إذلال الموظفين و المتقاعدين للوصول إلى رواتبهم المستحقة في بداية أو منتصف كل شهر

تحية الصباح .. حدث في تشرين

خمس وأربعون سنة مرت وما زال المجمر متوقداً والعطر فواحاً ، خمس وأربعون سنة مرت ، وكأن ما حدث كان البارحة ، وكيف للذاكرة أن تنسى تفصيلات قد تكون جزئية ولكنها تحمل من المعاني ما لا يوصف بالكلمات ، كنت في دمشق التي أحببتها حتى الثمالة ، خرجت في ذلك الصباح صباح يوم السبت السادس من تشرين الأول، خرجت من غرفتي التي أستأجرتها في حي العمارة شارع الملك فيصل كان كل شيء عادياً وهادئاً ذاك الصباح الناس يتناولون الخبز المشروح من فرن الحي ، التلاميذ ينطلقون إلى مدارسهم حاملين معهم أحلامهم وآمالهم في ذلك الصباح الندي من صباحات دمشق وهل هناك أندى وأجمل من صباحات دمشق في أيلول وتشرين ؟!!

نقطة على السطر...المواطن والمسؤول

الوطن أمانة في عنق المسؤول ومن واجب المسؤول أن يحافظ  على الأمانة ويحملها بصدق ,  ولو استطاع كل مسؤول أن يقوم بمهامه ويؤدي واجباته على أكمل وجه وأن يترجم المسؤوليات والأعمال المطلوبة منه على أرض الواقع لرأينا أحوال المواطن ومعيشته أفضل بكثير مما هي عليه اليوم فالثقة مطلوبة بين المواطن والمسؤول في هذه المرحلة الحساسة التي تشهدها سورية لأننا نخرج من حرب إرهابية أرادت تدمير البلاد والعودة بنا الى الوراء , لذلك فإن المسؤولية الملقاة على عاتق أصحاب المناصب اكبر بكثير , والمسؤولية  لا تعني الجلوس وراء الكرسي وتلقي المكالمات الهاتفية والقيام بالزيارات والمجاملات بل هي اهتمام بالمواطن وشكواه والاس

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات