محليات

تحية الصباح .. تداعيات وانزياحات

ترمي بناظريك بعيداً في آفاق من فسيح فراغ يمتد ما اتسع الشرود بك عبر سردية ذكريات  يسوقها شريط وقائع خطتها الأيام حروفاً على قراطيس ترسم ما يسكن خاطرك من قضايا تعلو قمماً في تضاريس , و سرحاً من سفوح وفساحات من سهول , قد تعلو قليلاً فتكون هضاباً أو تركن إلى هدوة ما بين تلة في تصور أو آمال في روابي بعض علامات فارقة في مسار تعاقب الأيام وتتالي الشهور ما بين سنين تأن فيها مواجع وجد في اصطلاء أحاسيس واتقاد مشاعر وما بين أعوام تحس فيها الذكريات خطاها معالم من رقي نجاحات النجاحات مداها , ما بين جد في مثابرة ونبل في بعض تقدير وما بين هذا وذاك لا بأس من شميم أسى في أوجاع اغتراب .

نقطة على السطر...المراكز الصحية  بدون مازوت

صحيح أن شهري تشرين أول وتشرين ثاني من فصل الخريف الذي تميل فيه درجات الحرارة للاعتدال  لكن من المعروف أن شهر تشرين الثاني غالبا ما يكون باردا وهذا ما حصل هذا العام حيث هطلت فيه الأمطار وانخفضت فيه درجات الحرارة وهذا ما دفع الناس إلى ارتداء الألبسة الشتوية وتركيب المدافىء وتأمين مادة المازوت التي يعتبر توفرها من أولويات الناس  وتقوم الدوائر الرسمية بتأمين مستلزمات التدفئة لموظفيها قبل حلول فصل الشتاء استعدادا لتوفير تدفئة تساعد على أداء وظيفي أفضل والأمر الذي يمكن أن نشير إليه أن فصل الشتاء سيكون باردا هذا العام حسب الأرصاد الجوية وبالتالي يجب أن تكون الاستعدادات على قدم وساق لتوفير مادة ال

أمسية قصصية بفرع حمص لاتحاد الكتاب العرب

قدم كل من القاصين / الأديبة رنا أتاسي- الدكتور جرجس حوراني- الدكتور نزيه بدور/ قصصاً منوعة ضمن الأمسية القصصية التي أقامها فرع حمص لاتحاد الكتاب العرب في مقره الكائن بالغوطة
شارك الدكتور / جرجس حوراني/ من خلال قصة «طباخ روماني» تناول خلالها قصة طباخ روماني تعلم الطبخ رغماً عنه كونه تزوج من امرأة لا تجيد الطبخ ليصبح لاحقاً كبير الطباخين في أهم المطاعم مشبها الحياة برمتها بطبخات تتم عبرطباخين تنهار دول وتزدهر كل ذلك بفعل طباخين ماهرين .

تحية الصباح .. امرأة من حمص ..!!

قالت لصديقاتها وهي تجوب شارع الدبلان بحمص إنها الآن تسترد روحها ويعود النبض الى قلبها ... لأنها في حمص بعد فراق قسري لسبع عجاف .
في غربتها , قالت إنها كانت تتابع أخبار سورية من خلال الفضائيات والمواقع الالكترونية التي لها مصداقية وهي قليلة إذا ما قورنت بتلك التي تبث السموم وتختلق الأكاذيب لأنها جزء من المؤامرة الكونية على وطننا .
حمص , عندها , ليست وطناً صغيراً في وطنها الكبير , بل هي روح وقلب وذكريات طفولة وفتوة ودراسة وعمل .. وانجازات.
« لعن الله الإرهابيين ومن يدعمهم .. سورية الله حاميها ..»
ثمة فرح طفولي في عينيها وثمة دهشة وحزن .

نقطة على السطر...لذة العطاء

قيل : « المال خادم جيد .. لكنه سيد فاسد » لأنه يتسيّد ضمائر البشر وما سمي مالاً إلا لأنه يجعل النفوس تميل عن الحق .
والمال سبيل الأثرياء إلى البطر وقد يمجد الثري ملذاته حتى يصير أسيراً لها، وفي عهود قديمة كان الأباطرة يملؤون بطونهم طعاماً وشراباً ثم يتقيؤون ما في معدتهم ثم يعيدون ملأها من جديد في سعي للحصول على لذة رخيصة ، هو البطر الذي نهى عنه الإسلام. وقد عرف عن قارون أنه كثير المال والكنوز وكانت مفاتيح خزائنه – المفاتيح فقط – تحمل على أربعين بغلاً فبطر وتجبّر وطغى حتى خسفت به الأرض .. فما المفاتيح التي أخذها معه في رحلته الأخيرة .؟

أمسية قصصية شعرية في ثقافي المخرم

أقام المركز الثقافي العربي في المخرم  أمسية قصصية شعرية شارك فيها كل من د . نصر مشعل، فاطمة الحسن وإياد  خزعل وعبد الحكيم مرزوق وذلك بحضور جمهور من المهتمين .
 بدأت الأمسية الشاعرة  فاطمة الحسن التي قرأت مجموعة من القصائد منها ، مرآة – رتليني – أفق - كأس – أحلام صغيرة وفي قصيدة غريب قالت
 أنا الغريب الذي فرقته غربتك
 يتآلف ظلك تحت ضوء حزين
 يوقد عينيه تحت البريق
وينتظر قدومك في المدى
 تحت ليل قريب
 وقدم الشاعر إياد خزعل عدة قصائد منها انبثاق- ملك- الفراغ – قيامة العشق ، ونحن نغني ومنها هذا المقطع :
نشدو لوجه كان عند الفجر مبتسما ً وغاب

«إحساس للباليه» بمقتطفات عالمية

من الطبيعي أن يعاد عرض لاقى استحسانا و مباركة على مسرح دار الأوبرا بدمشق في مهده على مسرح دار الثقافة بحمص بمقتطفات عالمية للباليه الكلاسيكي لفرقة إحساس للباليه و الرقص التعبيري «تدريب و إخراج المتألقة سوسن فاحلي حيث غصت الصالة بالجمهور و ليس غريبا أن نرى هذه الفرقة على مسارح موسكو و بكين و مسارح عالمية مستقبلا فالفن المتجدد يخلق الحياة هي رؤية جديدة للمدربة فاحلي مستعينة بدعائم الفرقة المبدعات و منهن خريجات جامعة و متفوقات يمتلكن الإحساس المرهف و الفكر الراقي لإيصال الفكرة فالرقص يجمعنا كوسيلة للتواصل ...

تحية الصباح .. إنما الأمم الأخلاق

لكل مجتمع من المجتمعات قيم وسلوكيات تبدأ من الفرد مرورا بالأسرة إلى المجتمع ويتم اصطفاء تلك القيم والسلوكيات بعد ثبات فعاليتها عبر الزمن ونحن في سورية لدينا قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا التي تشكل الناظم الأساسي للمجتمع السوري على اختلاف المناطق والبيئات الاجتماعية تلك القيم المستندة إلى الشعور الوطني الجياش الذي تتربى عليه الأجيال  بأننا أفراد عائلة واحدة هي العائلة السورية الكبيرة فأينما ذهبت تجد الترحيب وكرم الضيافة وهذه من أبجديات ما يتعلمه المرء من أهله لأنها من مكونات القاموس الأخلاقي لدى المواطن السوري وهذا يندرج في سياق مرتكزات البناء الأخلاقي العام والذي هو تحصيل حاصل فقد جاء في القرآن

نقطة على السطر...عقوبة معنوية

تطالعنا الصحف و وسائل الإعلام الأخرى بغش هنا أو غش هناك مرة في تصنيع مواد غذائية مخالفة للشروط الصحية ، ومرة في تهريب قوت المواطن الأساس كالطحين، أو بيع مواد غذائية منتهية الصلاحية ، أو لحوم فاسدة أو مذبوحة في غير محل الذبح الصحي ، أو معامل أجبان تستخدم في تصنيعها مواد غير صالحة للاستخدام البشري وكثير من هذا القبيل ، ويتم ذكر الخبر كما يلي :أُلقي القبض في مخالفة من هذه المخالفات آنفة الذكر على( م/ن ) أو ( ع /ص ) وهكذا ، أي بذكر الحرف الأول من اسمه وشهرته ، وحين يذكر مثل هذا الخبر يُذكر على شخص موقوف بالتهمة المثبتة ، أي أن الخبر صحيح مئة في المئة ، ويعني أن مادة المخالفة بأيدي السلطات المخ

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات