اقتصاد وتنمية

نسبة الإيرادات المحصلة في مالية حمص 190%

عادت مالية حمص منتصف العام 2015  وتمكن  العاملون  فيها  من استكمال  الوثائق  و القيود و الانطلاق  من  جديد لممارسة الأعمال المطلوبة منهم  كفريق  متكامل في دائرة تشكل نسبة الجباية فيها  رافداً جيداً لخزينة الدولة ,بعد توقف لأعمال الجباية  لمدة تقارب الثلاث  سنوات واقتصار الخدمات المقدمة على أمور و أساسيات  بسيطة للمواطنين  في مكاتب متفرقة  في دوائر الدولة وبإمكانيات  بسيطة جداً...

صندوق الأمم المتحدة للسكان ..تقديم خدمات نوعية في الصحة الإنجابية وتمكين المرأة

انطلاقاً من فكرة أن  المدخل الأساسي للعمل على مسائل التنمية هو تمكين المرأة اقتصادياً ومعرفياً  - بعيداً عن  التعليم التقليدي  المرهون  بالزمان  و المكان - لتكون قادرة على بناء مواقفها وسلوكها ...تأسس صندوق الأمم المتحدة للسكان في عام 1971 في سورية وهو مختص في مجالات التنمية و العمل الإنساني ,حيث  يقدم الصندوق المساعدات المالية لبرامج السكان و الصحة الإنجابية بالتعاون مع الحكومة السورية ويعمل من أجل خفض معدلات الفقر وتعزيز المساواة بين الرجل و المرأة و تخفيض معدلات وفيات الأمهات و الرضع و زيادة العمر المتوقع عند الولادة,وبعد الحرب التي شنت  على  سورية  بات دوره  أكثر وضوحاً على الواقع  لفئ

رأي ...ليست كسر عظم

كثرت في الآونة الاخيرة حالات التهرب من دفع الالتزامات المختلفة من فواتير وضرائب وما إلى هنالك و رغم أن الحالة ليست متفشية في المجتمع السوري لكنها موجودة ...
 وذهبت شريحة من الصناعيين إلى أبعد من ذلك بكثير...  فهم بعيدون كل البعد عن حالة عدم الدفع  بسبب ضائقة مادية او لتخرب منشآتهم وإنما هؤلاء باتوا يصطادون في الماء العكر و يظهرون وثائق تثبت تخرب منشآتهم إلا أنهم في الحقيقة يعملون وبأفضل الظروف و الأرباح وهو أمر أثبتته بيانات جمركية بمحض المتابعة و التقصي..
وكثرت  حالات  إخفاء البيانات  الصحيحة  في القطاع الخاص باعتباره غيرمكشوف وغير مراقب بشكل كامل

الآثــار تــاريخ بلــد عـــريق... تـرميم إسعـافي لبعـض الآثـار ..حجـم عمـل كبيـر بحاجـة لتعـاون الجميع

جرد سريع وشامل لكل المباني الأثرية في مدينة حمص بعد سنوات من تدمير ممنهج   شاهدنا فيها محاولات  الإرهابيين  المرتزقة تدمير الكثير من المعالم  الأثرية  وتفجيرها  وفقاً لما يمليه  عليهم ممولوهم  ومشغلوهم  من أجل طمس معالم الحضارة  الضاربة جذورها في أعماق التاريخ السوري ..
  أضرار  كبيرة لحقت  بقطاع الآثار  بشكل عام  و تحاول مديرية  الآثار رغم  الحجم الكبير من العمل الملقى عليها القيام بما  يجب  لترميم  و إعادة  بعض الآثار التي طالتها  يد التخريب إلى ما كانت عليه  محافظة  على الهوية  الأصلية  للمعلم أو البناء.

أكثر من مليار و263 مليوناً مبيعات أعلاف حمص

يشكل القطاع العام الملاذ الآمن  لكافة  الشرائح في المجتمع ولكن  ولأسباب  ربما نعتبرها  بسيطة و حلها  سهل جداً  وهي في أغلبها  تتعلق بالتنسيق  بين الجهات المعنية ,نجد بأن القطاع الخاص  يفرض  وجوده في الأسواق سواء من ناحية السعر أو الجودة أو كليهما  معاً..
 والأعلاف ليست  بمعزل عن هذه  المفارقات  التي لايعرف لها سبب  واضح .
 فالمربون  و في  قرى عدة يشتكون من سوء نوعية الأعلاف التي يستجرونها من الجمعيات الفلاحية و ليس السبب الحقيقي هو النوع إنما  سوء التخزين  وطول المدة التي تخزن بها في مخازن  المؤسسة..

الالتزام بالضريبة واجب وطني

(التهرب الضريبي آفة خطيرة)  كان هذا العنوان مانشيتاً عريضاً في جريدة العروبة في العدد /15058/في شهر آذار    2018م،كم هو لافت للنظر هذا العنوان للمتتبع ،ومعاناة مستمرة في بلدنا دون حل ، إذ تكرر الحديث عنه في سنوات سابقة عديدة وبلا جدوى ، وها هو يعود للطرح  من جديد ، فالضريبة من أهم موارد أية دولة في العالم ، وبقدر ما تكون الضريبة  صحيحة وحقيقية ومضبوطة ، بقدر ما تكون هذه الدولة أو تلك قادرة على تقديم الخدمات في كل أراضيها وبأفضل المواصفات وبقوة ، وقادرة على إنجاز المشاريع الخدمية لكل الوطن والمواطنين ، وهي من أهم موارد الخزينة العامة والمحلية ، وهي حق الدولة على أصحاب الفعاليات الاقتصادية ذ

رأي ... التدخل الإيجابي

كثيراً مانسمع عبارة التدخل الإيجابي لبعض المؤسسات في السوق وللأمانة كان لبعضها دور في عدم انقطاع المواد أو فقدها من الأسواق المحلية إلا أن بعض الاجراءات الروتينية ربما تقف حجر عثرة في بعض الأحيان وتحول دون تحقيق أهداف هذه المنشآت أو غيرها وتأتي مؤسسة الأعلاف مثالاً على مانقول كما أن المصارف الزراعية – ومن خلال تغطية العروبة لبعض نشاطاتها- توزع السماد في الوقت غير المناسب و غالباً مايتم التوزيع بعد انتهاء المدة المفروضة و السبب اجراءات روتينية أو غيرها...

المشاريع الصغيرة ...دعم مادي و بيئة خصبة لفرص عمل خلاقة

تعتبر المشاريع الصغيرة فرصة مناسبة وخصبة  لشريحة لابأس بها من المجتمع المحلي و توفر فرصاً  للعمل و الإبداع و الابتكار و الخروج عن النمطية  وإذا ما تم تقديم الدعم المادي لهذه المشاريع ستكون النتائج مرضية لكل الأطراف (المنتج و المستهلك)  وعبرها يمكن رفد السوق بمنتجات متجددة..
ومؤخراً افتتح  معرض لمنتوجات عدد  من  المستفيدين  من قروض التشغيل  للمشاريع الصغيرة  ضمن  برنامج  (مشروعي) في مدينة القصير و ذلك بالتعاون بين  مكتب التنمية المحلية  بالمحافظة  و  الأمانة السورية  للتنمية.

(بحصة صغيرة ... تسند)

سُلف تعليمية وأخرى لمشاريع صغيرة

علاقة سعر الصرف بالقدرة الشرائية

يربط المواطنون  بشكل عام بين سعر السلعة  وسعر صرف الدولار أو لنقل إن التجار هم من يحاولون زرع هذه الفكرة  و الكلام  صحيح  إلى حد  ما  ,ولكن سعر صرف الدولار ليس العامل الوحيد  طالما أن  منتجاتنا أغلبها  محلية و توجد  عوامل أخرى  تؤثر على  سعر المنتجات  وعلى قيمة  الليرة  السورية وللتوضيح أكثر أفادنا الأستاذ الدكتور محمد الجاسم عميد كلية الاقتصاد بجامعة البعث وقال: من العوامل التي تؤثر بشكل مباشر على أسعار المنتجات في الأسواق المحلية  انخفاض  الإنتاج أو بالأحرى انخفاض  الطاقة  الإنتاجية .

رأي .. ابدأ الآن (مشروعي) هو الفرصة

ابدأ الآن ..أمعن النظر في فكرتك.. حرر تلك  الفكرة التي تدور في ذهنك واطلق لعقلك  العنان في الابتكار لتكون مميزاً..
لنتخيل كم يكون الواقع جميلاً إذا حرص كل فرد على تطبيق أفكار خلاقة ومفيدة  ويتحقق هذا  الإنجاز من خلال دعم المشاريع الصغيرة  التي يقوم بها  برنامج (مشروعي) الذي تقيمه الأمانة  السورية للتنمية  بالتعاون  مع محافظات  متعددة في القطر ..  

الصفحات

اشترك ب RSS - اقتصاد وتنمية