اقتصاد وتنمية

أرقام تتخطى المنطق و المعقول قيمة رخصة البناء تساوي قرض التسليف... والتلاعب بالأسعار (يزيد الطين بلة)

يبدو أن الحصول على منزل لائق يتحول إلى حلم مستحيل التحقيق حتى بوجود أرض لإشادته عليها أو «تركة» جيدة تعين على البداية ...وفي كثير من الأحيان نرى بيوتاً في طور الإنشاء منذ سنوات وعجز أصحابها عن استكمال الإكساء بسبب الارتفاع الجنوني وغير المنطقي لأسعار مواد البناء التي حلقت عاليا  ..

المركزي يعتمد سعر الفائدة المرجعي

أصدر مجلس النقد والتسليف قرارا يتضمن تغيير معدلات الفائدة على الودائع بالليرات السورية لمصلحة المتعاملين والمصارف واعتمد سعر فائدة مرجعي يعتبر الحد الأدنى لمعدلات الفائدة التي تدفعها المصارف العاملة على الودائع بالليرة السورية.
وفي التفاصيل أوضح المصرف في بيان له أن القرار الذي يحمل الرقم 91 لعام 2018 حدد معدل الفائدة المرجعي بـ 7% للودائع لأجل شهر و10% على شهادات الاستثمار وتمنح ودائع التوفير معدل الفائدة الممنوح من المصرف على الودائع لأجل الموظفة لمدة ستة أشهر وودائع توفير الأطفال معدل الفائدة الممنوح من المصرف على الودائع لأجل الموظفة لمدة تسعة أشهر.

رأي...‎بين الرمد و العمى

‎لم تعد أنصاف الحلول تجدي نفعاً ,ولم يعد الرمد أفضل من العمى ...فبعد سنوات عجاف من حرب استهدفت كل مفاصل الحياة ,واستطاع فيها المواطن السوري الصمود معنوياً و اقتصادياً و اجتماعياً ,لتأتي الضربة الأقوى من أمور روتينية أو قرارات غير مدروسة بشكل يناسبه ,وهو الخارج من حرب ضروس و ما زال يعاني من عقوبات اقتصادية جائرة اتخذت بحق بلده...
‎ ضجة أثارتها التسعيرة الجديدة لنقابة المهندسين للترخيص ,وهي - بحسب النقابة – بالحدود الدنيا ..وأعباء لاتعرف بداية ولانهاية بسبب ارتفاع الأسعار و انفلات الحبل على غاربه بالنسبة لأسعار مواد البناء إذ لا ضابطة تجدي نفعاً مع تضاعف الأرقام عشر مرات أو يزيد..

نحو اقتصاد المعرفة و الرقمنة ... الاستثمار في العقول أكثر جدوى وفاعلية وديمومة

 باختلاف العصور و تطور الحاجات البشرية اختلفت  موازين  القوى ,ولنقل بأن  الأسلحة  أصبحت   مختلفة أيضاً ففي  عصر  الزراعة  كانت  القوة  العسكرية  هي الحاسمة ، أما في عصر الصناعة أصبحت القوة الاقتصادية هي المهيمنة ...و اليوم أصبحت المعرفة وتطبيقاتها التكنولوجية أبرز مظاهر القوة مع التحول إلى مجتمع المعلومات واقتصاد المعرفة.

دعم للاقتصاد الوطني ... المشاريع الصغيرة... تدعم نشاط المرأة وتحسن دخلها

عمل المرأة أصبح ضرورة و ليس خياراً
وقالت  رئيسة لجنة سيدات الأعمال عفاف الحسن إن أهمية المشاريع الصغيرة  تأتي من كونها تؤمن فرص عمل, و تكافح البطالة ,و تزيد من الدخل المادي ,كما تتميز بسهولة التأسيس و التكيف مع المعطيات ,إضافة إلى تنمية موارد القدرات البشرية العاملة و هي لا تحتاج إلى رأس مال كبير إنما يمكن البدء بمبلغ صغير لا يتعدى / 200/ ألف ليرة .

المستودعات تغرق بالكحول والسكر المكرر ... و السوق يجب أن يقبله و يصرّفه ..

كثرت الحجج التي يطلقها معنيون بصعوبة  تسويق الكحول المصنع في شركة سكر حمص , و بالمقابل أبدى تجار عدم رغبتهم بالتزود بالمادة لأنها لاتناسب الطلب ,ليفاجأ كثيرون بالآلية المتبعة في التصنيع إذ أن العرض لا يناسب الطلب أبداً و لايلبي احتياجاته...

رأي...على قدر أهل العزم

مرت كل الشركات و المؤسسات السورية بهزات و حالات توقف خلال سنوات الحرب ,ولكن و لأن العزائم تأتي على قدر أهلها استطاعت كوادرنا الوطنية في مجالات كثيرة أن تتغلب على الصعوبات و تتمكن من خلق البدائل وحلول ذكية مبتكرة لضمان سير عجلة الإنتاج , قابلته ديناميكية مميزة من الجهات صاحبة القرار بإصدار قوانين و قرارات متعددة تساعد على دفع عجلة الاقتصاد الوطني ,وهي الحالة الوطنية الفكرية المميزة التي يأمل السوريون أن يشاهدوها في مؤسسة سكر حمص بالتعاون مع الجهات المختصة لإيجاد حلول مبتكرة لتصريف منتوج الشركة  من الكحول و السكر بدل تكدسه في المستودعات وحرمان المواطنين من مصدر دعم جيد للاقتصاد المحلي..

احتفالية بيوم الشباب لدعمهم

تولي جمعية تنظيم الأسرة اهتماماً منقطع النظير ومتخصصاً بموضوع التوعية  حول مرض الإيدز تحديداً وتهتم  بقضايا التشغيل والتعليم والجوع و الفقر والصحة و مواضيع  البيئة  والمخدرات  و العولمة وتتميز عن غيرها من الجمعيات باهتمامها بالتوعية بمرض  الإيدز وإجراء الفحوص و تعزيز عوامل استمرار المجتمع سليماً معافى ,ومن خلال مركزها لتوعية الشباب تعمل  على رفع الوعي لتحقيق  التنمية المستدامة  في أوساط الشريحة الأهم (الشباب) ...

صنع في سورية ....أيقونة صمود اقتصادي سوري عروض مشجعة تجاوزت نصف القيمة

للمرة الثالثة تشهد محافظة حمص  مهرجان  (صنع في  سورية)  المقام بالتعاون  بين غرفة  صناعة دمشق  و ريفها  و غرفة  صناعة حمص , بهدف إنعاش  حركة التعاون التجاري بين الشركات الموجودة في  دمشق  و حلب و السويداء وطرطوس واللاذقية غيرها  من المحافظات وتمتين العلاقات  التجارية  بينها  و بين التجار في حمص ومحافظات أخرى متعددة  تشهد  فعاليات  مماثلة,ليتحول  شعار (صنع في  سورية) إلى أيقونة  صمود  اقتصادي لايمكن لأحد إنكاره ..

حُسن التسويق هو الحل

طقوسها من ذكريات الزمن الجميل , وهي من أهم تباشير تعافي وانتعاش الاقتصاد السوري وتحسن الإنتاج بعد حرب حاولت أن تستهدف الاقتصاد ولقمة العيش أولاً بهدف النيل من كل مفاصل الحياة للشعب السوري ..
اليوم عادت مهرجانات التسوق  لتكون نافذة تسويقية وترويجية لمنتوجات تقدم تشكيلة واسعة تلبي احتياجات الأسرة في مكان واحد مع توفير يتجاوز ربع السعر و في بعض الأحيان يصل إلى النصف ..

الصفحات

اشترك ب RSS - اقتصاد وتنمية