اقتصاد وتنمية

اقتصاد الظل ...استنزاف للطاقات و نخر للاقتصاد الوطني

فرضت ظروف الحرب و لاتزال واقعاً لابد من التعامل معه بحكمة وموضوعية ,إذ أنه وبسبب استهداف الإرهاب الممنهج للبشر و الحجر و القطاعات الاقتصادية والخدمية  كافة , اضطر  بعض الحرفيين لترك أماكن عملهم  في مناطق محددة  و العمل  بورشات  صغيرة  في  المناطق السكنية , لتطفو على السطح مظاهر كانت موجودة مسبقاً لكن بالحدود المقبولة و تتحول إلى  ظاهرة لابد من إيجاد الصيغ القانونية لتنظيمها و إعادتها للسير في ركب الاقتصاد الوطني المنظم..

رأي...تسهيلات يجب أن تكون

 تفرض الحرب الكثير من التحديات التي لا يشكل انخفاض المستوى المعيشي للشريحة الأكبر إلا أحد أهم  مظاهرها ...و يبدو أن الهوة  الكبيرة و التي تزداد في التوسع يوماً بعد آخر لابد أن تجد  أيد فعالة  و قرارات  مرنة  لتمكن  كل المواطنين  من  إيجاد فرص عمل مناسبة  و تؤمن  مصدر دخل  مساعد  ,مع الحفاظ على حقوقهم  - ولو  بالحدود الدنيا- وعلى سبيل المثال  توجد بعض الأنشطة التي تقدم بعض الخدمات وفي الوقت  نفسه تشكل  فرصة عمل , ومجالاً لاستثمار رؤوس أموال قليلة جداً..

رأي...الحجج المستهلَكة ...مدمرة

  غالباً  ما يسعى  المخطئ أو المقصر في عمله  لإلصاق  تأخره أو فشله أحياناً  بشخص ما أو بسبب  يعتبر بعيداً  كل البعد عن الأسباب الحقيقية للتقصير,وهو  أمر  يتوضح عند التحري و التقصي عن  كلامه, وهنا الحال مازال عادياً طالما انه على  الصعيد الشخصي ,أما عندما يتعلق  الأمر  بمكاسب حكومية هي من حق الشعب كله لابد من  الجرأة  و الموضوعية في طرح المشكلة  و البحث  الجاد عن موطن الخلل و معالجته  دون  المواربة أو الاختباء خلف الإصبع.

تطوير العمل يبدأ بتطوير الذات ... مدربون بكفاءات عالية و قدرة على إيصال المعلومة

(تطوير العمل يبدأ من تطوير الذات ) كان عنوان ورشة العمل التي أقيمت مؤخراً في شركة كهرباء حمص بالتعاون مع جمعية خريجي المعهد الوطني للإدارة العامة .
 و شارك في الورشة خيرة المدربين ذوي الكفاءات العالية بهدف تقديم الفائدة في مجال تطوير الذات و التنمية الإدارية ووضع الخطط التنموية لتحقيق التغيير و البدء بالتنفيذ على صعيد العمل المؤسساتي ,ومحاربة الفكر السلبي  ضمن أطر العمل ,والتحفيز المادي في مجال الإدارات..

الخلل بسوق العقارات يفرض تدخل الجهات المعنية

لم تعد تقتصر تجارة العقارات على أصحاب المدخرات الذين يعتمد أغلبهم على مبدأ الفرصة الذهبية أو (اضرب واهرب) غير آبهين بمصير زبائنهم ,على عكس تجار المواد والسلع الغذائية  وغيرها ,و الذين يحرصون على إرضاء زبائنهم كي يستمر التعامل معهم , بل أصابت حمى تجارة وبيع الأراضي الزراعية عدداً لا بأس به من الفلاحين الذين ضاقوا ذرعاً من خساراتهم المتكررة بالعمل الزراعي نتيجة الظروف المناخية غير المستقرة,وارتفاع أسعار المواد الأساسية المتعلقة بعملية الإنتاج ,إضافة لتحكم تجار سوق الهال بأسعار محاصيلهم ...

الطاقة البديلة

يزداد الطلب على النفط ومشتقاته في كل أنحاء العالم وفي القانون الاقتصادي إذا ازداد الطلب على سلعة ما ارتفع سعرها وفي الحروب والأزمات تحتاج الدول إلى استهلاك أضعاف الكميات التي كانت تستهلكها في الأحوال العادية . ويلجأ الناس عادة إلى البديل في حال فقدان السلعة أو ارتفاع سعرها بشكل مفاجىء.
( ارتفع سعر  الفيول ) ارتفاعاً كبيراً  ما أثر على محطات توليد الكهرباء وبدوره ارتفع ( البنزين والمازوت ) ارتفاعاً كبيراً فازداد الطلب على الكهرباء من اجل التدفئة ومن اجل تغذية محركات المعامل والمصانع ومحركات استخراج المياه من الآبار في المزارع أيضا .

تعويض للتكاليف لا لقيمة الإنتاج ..صنـدوق الجفـاف مثقـل بالأعبـاء و الموارد ضعيفة

 يقف  صندوق  الكوارث  و الجفاف سنداً جيداً لفلاحين  أصيبت  محاصيلهم بالضرر  الجزئي  أو الكلي  بسبب عوامل الطقس بعد مراعاة  قيام  الفلاح بكل الوسائل  لحماية محصوله ..
وفي الوقت الذي ينوء الصندوق بالأعباء الملقاة على عاتقه خاصة في ظل ظروف جوية استثنائية  يرى الفلاحون بأن المساعدة  بسيطة  و لاتسمن من جوع فيما يراها  آخرون  رمداً أفضل  من العمى خاصة لمزارعي التفاح  والكرمة الذين أصيبت محاصيلهم بضرر  بالغ بعد موجتي البَردَ..

رأي...دون المستوى المأمول

تتفاوت خسائر المزارعين في هذا الموسم / 2017- 2018 / بين منطقة وأخرى ومن صنف زراعي أو حيواني إلى آخر وفقا للظروف المناخية التي أثرت سلبا على مختلف المحاصيل الزراعية ولاسيما بساتين التفاح والكرمة والزيتون حيث شهدت المناطق الغربية من محافظة حمص تساقطا للبرد أكثر من مرة ما جعل الأشجار شبه خاوية من  ثمارها..

قانــون جديـد شامـل متكامـل لمهـام واختصاصـات وزارة التنميـة الإداريـة

بعد إطلاق السيد الرئيس بشار الأسد لمشروع الإصلاح الإداري في  مجلس الوزراء في حزيران 2017 ,وإحداث  الوزارة المتخصصة  للتنمية  الإدارية توضحت استراتيجيات الإصلاح في سورية ترجمتها وزيرة التنمية الإدارية سلام السفاف بتاريخ2-7 في مجلس الشعب مشيرة إلى أنها أجندة شاملة للتغييرات في البنية التنظيمية والإدارية من حيث تقسيم المسؤوليات الوظيفية  في الأطر التشريعية والتنظيمية ,وتأخذ بالاعتبار تطوير وإدارة الموارد البشرية وإحداث تغييرات في التدابير الإجرائية ,ودمج مديريات وتفعيل وظيفة مديري التنمية الادارية وربط المعهد الوطني للإدارة بوزارة التنمية الإدارية وإعادة تقييم تجربة المعهد واستثمار خريجيه في

موسم القمح يحل ثقيلاً على الفلاحين .. الثقل النوعي لحبات القمح (خفيف) بسبب الظروف الجوية

سنوات عديدة مضت التزمت فيها  مؤسسة الحبوب والصوامع باستلام كامل محصول القمح من الفلاحين مهما كانت  نوعيته  حرصاً على  مصلحة الفلاح رغم تكبد الحكومة الكثير من الخسائر,حيث كانت نسبة الشوائب  كبيرة من  العينة  وبالرغم من  ذلك استمرت  باستجرار كامل كميات  القمح  متحملة  خسائر  تجاوزت  130 ل.س  للكيلو الواحد ‎

الصفحات

اشترك ب RSS - اقتصاد وتنمية