علوم وبيئة

حدائق الحيوانات صورة مصغرة عن الحياة البرية علينا الاهتمام بها

تراجعت الحيوانات البرية بشكل ملحوظ خلال المرحلة السابقة نتيجة لعدة أسباب منها : الأعمال الإرهابية التي قام بها المسلحون من حرق للغابات والإبادة العشوائية للحيوانات الأليفة والبرية

إقبال على الزراعات الطبية والعطرة .. يجب استثماره

نتيجة للظروف الصعبة والقاسية تراجعت مصادر الإنتاج إلى  حد كبير ، والأسباب أكثر من أن تعد ، ومن الطبيعي أن يتراجع الإنتاج الزراعي الذي يتعرض للظروف نفسها ، وقد يكون السعي للنيل من هذا القطاع أشد وأقسى ، لأن القطاع الذي يؤمن الغذاء الذي لا غنى عنه ، ومن يمتلك الغذاء عالمياً يمتلك القرار السيادي ويصادر قرارات الآخرين أحياناً أو في كثير من الأحيان لعدم نجاحهم في تأمين غذائهم من بلادهم .

تعزيز الثقافة البيئية

تعاني بلدان العالم الثالث الكثير من المشاكل الصحية وعلى رأس هذه المشاكل يأتي التلوث البيئي الذي يختلف في هذه الدول عما هو عليه في المجتمعات المتقدمة  حيث  تعاني تلك المجتمعات من مشاكل التصنيع وآثاره على البيئة بينما تعاني الدول النامية من تدني مستوى التصنيع المتطور  لديها ، ويقام فيها العديد من الصناعات التي لا تسمح قوانين حماية  البيئة من التلوث في البلدان المتقدمة بإنشائها كمعامل المبيدات الحشرية الرخيصة وغيرها ...
مما يجعل هذه البلدان عرضة لكوارث صحية .

المواد الفاسدة ومنتهية الصلاحية

في الأزمات تظهر معادن الناس ، فالذهب يبقى ذهباً ، والمعادن الأخرى تتعرض للصدأ أو تتغير مواصفاتها . لأنه في الأصل خليط من معادن قابلة للتغير لما هو أسوأ ، وتصبح ضارة بعد أن كانت نافعة ،  لقد استغل بعض ضعاف الذمة والأخلاق أوضاع الناس في هذه الأزمة وحاجتهم ، وسعيهم إلى الحصول على المواد الغذائية التي تعرضت للاحتكار وارتفاع الأسعار وإلى شراء المادة الأقل سعراً فبدأ بعض التجار يخزنون المادة فترات طويلة وفي أماكن غير مناسبة للتخزين بانتظار ارتفاع أسعارها .
ففسدت وتغيرت مواصفاتها حتى أصبحت غير صالحة للاستهلاك البشري .

السنديان العادي

يعيش السنديان العادي بصورة طبيعية في القسم الشرقي من منطقة البحر المتوسط ويوغسلافيا واليونان وتركيا إلى  ليبيا ما عدا مصر أما القسم الغربي من البحر المتوسط فإنه يحمل نوعاً غريباً بعكس السنديان العادي ويدعى السنديان كرمس .
يشكل السنديان العادي غابة طبيعية في جبال سورية الشمالية الغربية ( السلسلة الغربية ) في قطاع الجبال المنخفضة والمنطقة الجنوبية الغربية من سوريا ( جبل العرب- شهبا – قنوات – القنيطرة – الجولان – منطقة الزاوية ) .

ستة ملوثات سامة تهدد أكثر من 100 مليون شخص

لا ينشأ تلوث البيئة من شركات دولية كبرى تسيء إدارة نفاياتها ، وإنما أيضاً من صناعات صغيرة محلية ومن عمليات التعدين ، لكن في كثير من الأحيان إن الصناعات المحلية – تدعمها شركات دولية _ تتعاقد معها على تصريف إنتاجها ، وقد تم حظر استخدام كثير من المواد السامة في بعض البلدان ، ويعمل المجتمع الدولي على حظر مواد أخرى عالمياً ، لكن الكثير منها يبقى في الطبيعة بعد أن يتسرب إليها ، ومن المطلوب تثقيف الناس وزيادة وعيهم بشأن هذه الأخطار وجعل السكان المحليين يدركون تأثيرات السموم .

الصفحات

اشترك ب RSS - علوم وبيئة