أطياف

فكرة..محاولات عبثية لتأخير الانسحاب الأمريكي

هل كان قرار انسحاب القوات الأمريكية من سورية مفاجئاً , أم أنه كان متوقعاً و نتيجة طبيعية لمجريات الأحداث الجارية في سورية و الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري مع الحلفاء في كافة المناطق على كل  مساحة سورية التي طردت الإرهاب إلى غير رجعة .

بوابة الفنون

كان كمن يبحث عن حبيبته التي غابت قبل آخر بيت في القصيدة ؟ فأحسست أنه يحمل صخوراً من الهموم على صدره ، وإن كانت تجعدات جبينه نادراً ماتظهر . قلت له : ماذا أصابك يا شقيق الروح والوطن ؟!
فاستجمع أفكاره ومشاعره في بؤرة واحدة وقال : إن سؤالاً شرساً يعترضني دائماً .. وما زلت أتلمس جواباً له ينزع منه مخالب شراسته وأنيابها .
قلت أتمنى عليك أن تشاركني تلمس الجواب وانتزاع المخالب والأنياب !!
قال وقد بلغت حماسته أوجها : كيف نستطيع أن نعيد الحياة إلى وطننا كما كانت وأحسن ؟!

أرصفة ومعاشات

لم أجد مكانا لأقف في بهو المبنى المتسع فقد احتشد الناس في الطابق الثاني للمبنى وحتى رصيفه الخارجي المحاذي للشارع يغص بالسيارات ، وكأن سكان البلد كلهم تقاعدوا عن العمل وجاؤوا لقبض معاشاتهم....
وقفت على رصيف الشارع مثل الكثيرين ....كيف يمكن أن أشق الصفوف العشوائية بين هؤلاء الرجال المتقاعدين عن الأمل....
كنت بحاجة إلى إجابة على سؤال من أحد الموظفين ...لكن لا جدوى من وقوفي هذا...

هل أصل الإنسان شرير

 بقراءاتي عن جزاري  التاريخ أسأل نفسي  : كيف  ممكن أن يترسب الشر في قلب إنسان ؟ كيف  تتجرد النفس الإنسانية فيصبح القلب كالحجارة أو أشد قسوة أيا كانت الأسباب الداعية لذلك ؟
مرورا بكل الطغاة الذين تسكن أسماؤهم في مزبلة التاريخ كجنكيز خان وموسوليني وهتلر ورفاق الشر كلهم ومرورا بهاري ترومان الرئيس الأمريكي الذي أمر بإلقاء قنبلتين نوويتين على هيروشيما وناغازاكي فظن أهلها أن القيامة قد قامت من هول الموقف فذهب إلى القبور مائتي ألف أو يزيدون وعاش مشوها ما يقرب من ذلك الرقم .

لو ....

الهواء بارد...أغلقتُ نافذةَ السيارة ..عيناي تسرحان في الطريق المؤدي إلى الساحل ...أفكارُ ما خلف الزجاج ربما لا تلامس الواقع...مساحاتٌ وسهولٌ واسعة على طول الطريق..   لو أنهم يوزعون هذه الأراضي البور على الشباب مقابل سعر زهيد  ليزرعوها زيتوناً ..ويزيلوا  كل هذه الصخور منها ...فيستثمرون بذلك ثروتين عظيمتين... الشباب ، والأرض البور... كم ستفرح  عائلاتً ..كم سيحلون مشاكل... بدأتُ أغني ... - من حمص لطرطوس...دوس ياشوفير دوس...

حوار الجميلين

تنفست جميلة بعمق بجانب جميل السارح في عالم الأحلام ونظرت إلى وجهه مليا ثم قالت:
أتذكر يا جميل أيام طفولتنا كم كانت جميلة. نأكل. نشرب نلعب. تضحك نبكي. ننام ثم نصحو لنعود إلى ما كنا عليه لا نشعر بتعب ولا نحمل هم شيء .كم كنا سعداء.
هذا صحيح يا جميلة.عفوا يا جميل أفندي لكن الزمن لا يتوقف وكل صغير سيكبر وتكبر معه المسؤوليات وطريق الحياة وعرة لا بد لمتابعة السير عليها من التعب والكفاح لنتمكن أن نحياها بسلام .
نعم كبرنا وتغيرنا وبدأنا ننظر للحياة ونحلم ولكنني لا أرى أي أمل في تغيير ما أنا فيه أما أنت فستتغير حياتك بعد نيلك شهادتك. لماذا ناديتني جميلة ثم تراجعت?

الذئاب البشرية

تأخذنا الفكرة إلى غاية بعيدة جداً ،وقريبة جداً ..حيث المسافة بين الأقرب إلى التحضر،والتحضر الأقرب إلى الوحشية ،وحيث المسافة بين الإنسان وقلبه ،وقلبه وقلب الآخرين مسافة غائمة ...
هناك تقابل ذئب مع حمل وديع ..وبلغة الحيوانات كان هذا الحوار :

فكرة..كل عام وأنتم بخير

ها هو عام 2019 قد أطل بهيبته بعد أن ودع عام 2018 بكل ما فيه من أحداث بعضها مضيء والآخر مظلم مخلفاً للعام الجديد تركات ستكون ثقيلة على كاهله علّ وعسى أن يتخلص منها ويكون مشرقاً ومضيئاً يساهم في حل المشكلات التي ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا .

النهوض الثقافي

ليس لأفكار الإنسان حدود يقف عندها فهو يبحر في المدى مؤطرا غاية  الحياة بتفاصيل تقدمه وتطوره في جميع المجالات لذا يجتهد ليرسم لوجوده معنى منزها عن التبعية ويبتعد قدر المستطاع عن الترهات .. هذا في المأمول لكن الواقع بتناقضاته المؤلمة يقيد حدود التأمل ومع ذلك نرى أغلب الناس لا يقفون عند حدود التساؤل والبحث عن الأفضل لحياتهم وعن كل ما يرتقي بأفكارهم وحكمتهم وتوقهم للمعرفة لكن ارتقاء الفكر وتراكم المعرفة بجميع أبوابها لا تؤدي دوما إلى إرتقاء أخلاقيات الإنسان وقيمه ..

عابر للذاكرة

غالباً ما تخونكَ الذاكرة، وربما مرّاتٍ ومرات تُطلق العنان لتأملاتٍ تستحضرُ فيها محطاتٍ ومشاهدَ وصوراً وبوحاً وليالٍ وشتاءاتٍ وبحوراً وشطآناً ووجوهاً التقيتَها أو كنتَها ..
ذاكرتُكَ تستعيدكَ طفلاً، تلمعُ في عينيه أضواءُ حياة، تستعيد حكايات جدتكَ، وناياً حزيناً يتدفق من أنفاس والدٍ يعشق النغمَ والحياة .. تستعيد رائحة طعام ( لستّ الحبايب )، تتذكر مائدتها على ( طبق القشّ )، وأناملَ تربُتُ على كتفكَ ويداً حانية تلعبُ بشعركَ، وأنتَ في كلّ المراحل، وضحكة هرِمة مفعمة بطيبة وقداسة تأخذك إلى مروجٍ من حنين..

الصفحات

اشترك ب RSS - أطياف