أطياف

فكرة ..كيف نساعدهم ونخفف آلامهم

على الرغم من الحركة التي تشهدها بعض المناطق المحررة من العصابات الإرهابية لإعادة تأهيل المنازل لعودة السكان إلى بيوتهم ، فإن حركة المؤسسات تبدو بطيئة في إعادة الخدمات إلى تلك المناطق ، فهل يعقل أن بعض تلك الأحياء ، وعلى الرغم من مرور ما يقارب الأربع سنوات فإن الأنقاض ما زالت في مكانها ، ولم يتم ترحيل إلا جزء لا يكاد يصل إلى ربع الأنقاض الموجودة فيها ، ترى ألا يفترض أن يتم تشكيل لجان عديدة فور إعلان تلك الأحياء خالية من العصابات الإرهابية من أجل إعادة فتح الشوارع الرئيسية فيها والفرعية ووضع الاقتراحات المناسبة لإعادة الحياة الطبيعية إلى تلك الأحياء ، وألا يفترض أن تقوم المؤسسات الخدمية بوضع

في أدب الخيال العلمي

أصبحت قصص الخيال العلمي جزءا مهما من مسيرة وتاريخ القص الحديث، فقد صار لهذا النوع القصصي الجديد كتابه، وقراؤه. كما ساهم الاقتباس عنه للسينما والرسوم المتحركة في دعم وشيوع هذا النوع القصصي الذي يعد من أحدث الأنواع القصصية ضمن سيرورة السرد القصصي العالمي عامة.
أما بالنسبة لعالمنا العربي فلم يكتب لهذا النوع القصصي الانتشار والشيوع كما في (أوربا- أمريكا- اليابان). فقلة من القاصين العرب يكتبون قصة الخيال العلمي على هامش نتاجهم القصصي، أما الذين يتفرغون لهذا النوع فنادرون، ولعل من أشهرهم (نهاد الشريف) من مصر و(طالب عمران) من سورية.

لا تسأل عن السعر ...!!

«ماركس وسبنسر » محال شهيرة , بل تكاد تكون أشهر محال في العالم , مركزها الرئيسي في لندن ولها فروع كثيرة في بريطانيا ودول أوروبا وكثيراً ما يفخر الأثرياء في العالم بأنهم يتسوقون منها .
ما يهمنا , هنا , هو الدور الذي لعبته عائلتا ماركس وسبنسر في إصدار وعد بلفور ونحن نعيش ذكراه المشؤومة الأولى بعد المئة ودورهما في دعم الحركة الصهيونية .

الانتظار

 “الحرية هي ألا تنتظر شيئاً “ مقولة لأحد الفلاسفة .. وأنا صار لي عدة أيام أراقب هذه المقولة بعد أن أسقطها على حياتي ... هذه الحياة المملوءة انتظاراً ... وهو ما سأطلق عليه ( انتظارٌ وهميّ ) وسأشرح لكم كيف !!!!!

ترتيب فوضى الأخلاق

ليت عمليات التجميل التي تغرم بها بعض الحسناوات ظناً أن الشباب يعود يوما ببضع غرز طبية تخفي حقيقة مشاعرهن فلا تدرك هل تضحك على ذاتها أم أن حبات الدر بدموعها تبوح بأسرارها، والأهم من كل ما سبق ألا نفقد حاسة الإحساس فبعض الناس لا أدري ما بهم ..باتوا يظنون أن معارفهم فقط فيسبوكية ...ومشاعرهم بطلب صداقة تبدأ وتنتهي بالحظر من حياتهم غير آبهين بما يحصل بواقعهم والحق يقال.

القصة القصيرة السورية

لاشك أن التأريخ والتوثيق لبدايات أي جنس أدبي تعترضه وتعوقه بعض الإشكاليات المنهجية ،فهو ليس بالسهولة التي تبدو للوهلة الأولى ،فكل دارس يضع معاييره الخاصة المتناسبة مع ثقافته الأدبية ،كما تتحكم بتلك المعايير المراجع والمصادر المتوفرة والمتاحة له ،دون إغفال رؤيته الخاصة وذائقته المتعلقة بالنص الأدبي ذاته إذا كان جديراً بتمثيل هذا الجنس ،وبالدور الذي قام به .

زلزال أم ماء زلال

الربيع جميل , يحبه الجميع .. لكن الشتاء أجمل
فلولا مطر مجنون , وريح وعاصفة تهز الأماكن , وتعصف بأرواح الشجر..
 ما نبت عشب وراح غبار الطرقات , والبيوت المهجورة واندثر ..
فلكل طريق شائك نهاية من حرير ..
قد يرى البعض في الشتاء هماً .. تدفئة ومازوت , شالات صوف , وأحذية أسعارها كالذهب ..
أرى فيه الحرير , والدفء الحنون .
قالت الطفلة ببراءة : حين يشتد الحر أبحث عن البرد ؟
وأقول : لا يأتي طفل لولا وهن أم لشهور تسعة .
لا الربيع يزهو , ولا الصيف بذهبه .. لولا برد ورعد وبرق ..
وهكذا جاءت العاصفة .. هزت الأماكن , وعصفت بالأرواح لدقائق أو لساعات ..

فكرة ..كيف نربح التعامل مع المواطن

على الرغم من الجهود الكثيرة التي تقوم بها الدولة للقضاء على الفساد والرشاوى في مختلف المؤسسات العامة في القطاع العام ،إلا أن هذه الجهود تبدو غير فعالة حيث أن القضاء على الرشاوى لم يكن فاعلاً بسبب الإجراءات المتخذة التي لم تكن مجدية وهي بالأساس لم تكن إجراءات مانعة لاستمرار هذه الظاهرة المرضية في مجتمعاتنا .

في ظلّ شجرة الحياة

رعب مفاجئ يقتحم عليك ذرّات وعيك بلا شفقة، تتمنّى أن يكون ما تراه حلماً،..
 يقولون إن الحياة تبدو لحظةَ الرّحيل حلماً.
هل الخوف من ذكْر كلمة ( الموت ) هو الذي يقدّم لي لفظة ( الرّحيل ) على طبق من عشب؟،
 قد يكون للرّحيل صوَرُهُ وذكرياته، وله تخيّلاته، وبالتخييل ذاك يدخل منطقة الشعر، فالغالب أنني حين أذْكُر، أو يداهمني حسّ الرغبة في الرّحيل، بمعناه السّفَري،.. تنتشر أمام عينيّ صورٌ لمدنٍ بَحْريّة، بيضاء، ذات شوارع عتيقة، ونوافذُ البيوت على شكل قناطر، تطلّ منها وجوه عذبةُ الابتسام، مجنونةُ الجمال،.. هذه المدن لم أرها بعد، وهي في كلّ مرة تجيء إليّ من مسافات البحر والعصب،

خداع أم حذاقة؟!

 في ليلة شتاء قارسة.. استقليت سيارتي، وذهبت إلى محطة الوقود لأشتري عبوة من المازوت من أجل المدفأة.
 بعد انتظار ساعة ونصف تقريبا في المحطة، جاء دوري... وإذ بيد تربت على كتفي من الوراء، و صوت حزين وهادئ لامرأة ثلاثينية تقول لي: لو سمحت يا سيدي... هل بالإمكان أن تعطيني دورك؟ أنا في عجلة من أمري، فقد تركت طفلي الصغير وحده في المنزل. أنا أرملة و بأمس الحاجة للمازوت من أجل ولدي.
 طبعا لم أتردد لحظة واحدة في قبول ما عرضته علي. لأن أسبابها تثير في نفسي الحزن والتعاطف، والاحترام أيضا.
 حين جاء دوري، والذي من المفترض أن يكون دور تلك المرأة، نفد المازوت!يا إلهي! يا لسوء الحظ!

الصفحات

اشترك ب RSS - أطياف