أطياف

فكرة ...حتى تستمر سورية بألقها وجمالها

أتيحت لي الفرصة خلال عملي في مهنة الصحافة أن أحضر جانباً من أعمال واجتماعات مجالس المحافظات ومجالس المدن حيث كنت على تماس مباشر مع ما تقوم به تلك المجالس من مهام وأعمال تبدأ بمعالجة قضايا المواطنين في كافة أرجاء المحافظة حيث تقوم تلك المجالس بالاطلاع على قضايا المواطنين والمشكلات الموجودة في كافة المدن والبلدات واستصدار القرارات اللازمة من أجل تقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمصادقة على التراخيص المختلفة التي من شأنها  أن تقوم بدور اقتصادي في عجلة الحياة اليومية .

ماذا نكتب؟!

1-عندما تفعل أي شيء في حياتك دون جدوى ..أو دون نتيجة ..أو دون أي مردود مادي ،أو معنوي ،فلا فائدة من عملك إطلاقاً ..وكأنك تعاني من عطش في أحلامك ..وتشرب الماء ..ولكن بلا فائدة أو كأنك جائع وتأكل الهواء ،بطعم الفريز !! أو بطعم شيش الدجاج !!
أن تقوم بعمل دون وجود ردة فعل ملائمة لعملك أشبه بطق الحنك الذي نمارسه في حياتنا كل يوم ..دون فائدة ترجى

تاجرٌ متسول ...

نزهةٌ جميلةٌ..و المدينة كعلبةِ كبريت تترقبُ الاشتعال .. كلما انقطع التيار الكهربائي ، علت أصواتُ الأخوة من خلف النوافذ ، والأصدقاء وهم يلعبون الورق ، وصراخُ الأمهات : من يحب أن يتعشّىَ .؟؟.
أمشي بين الناس الذين أضجرهم حرُّ الصيف ، هم بسطاء مكتفون بما يشعرون به من أمانٍ لطالما تاقوا إلى عودته .
مشاهدة الملابس الجميلة تعطي المرأة لذّةً لا يفهمها الرجل ، دخلتُ إلى أحد المتاجر وكلي أملٌ بأن أجد ثوباً يليقُ بي ، بنطال جينز ..قميص ..فستان ...أي ثوب ..

سيّدة الفضّة

وقفتْ أمامي بكامل حزنها النبيل , جلست على أول مقعد تصادفه, لم ترفع رأسها .. قالت من خلف الكلمات:
- لن أسرد أمامك أي كلمة .. لن أتحدث عنه فأنتِ كاتبة تشتغل على تجميل الوجع والقهر .. تلوّنين الحزن ..
- لن أقول لكِ سر الفرح الذي زرعه في أرضي ولن يهنأ قراؤك بأي حرف سوف تلبسينه ثوب الفرح .
كانت تتكلم وترسم بأصابعها عوالم تتهاطل فوقها الأفراح والأحزان بآن واحد .. كيف استطاعت ذات الأصابع الفضية أن تمزج الحب والكره.. الفرح والحزن .. النشوة والخيبة بكلمة واحدة ؟  
رفعتْ رأسها وتعلقت عيناها بالمروحة التي تدور فوق رأسينا ...

أزمة الثقافة والمثقف في عصر العولمة

ربما اختلف مفهوم المثقف في عصرنا هذا عن مفهومه قبل سنوات ليس لعيب فيه بل لتعدد وسائل المعرفة ونتيجة التطور الهائل في التكنولوجيا التي جعلت المعلومة متاحة للجميع في شتى أصقاع الأرض على مدى ساعات اليوم بعد أن كانت محصورة في بطون الكتب لا يستطيع أن يصل إليها إلا من يملك المقدرة المادية والجلَد على القراءة والبحث والاستيعاب والحفظ ..

ضحك.. كالبكاء

يمتد الوطن العربي على مساحة تقدر باثني عشر مليوناً من الكيلومترات المربعة ويسكن فوقه حوالي ثلاثمائة مليون نسمة ، ويضم  باطن  أرضه أضخم ثروات العالم  على الإطلاق وبالرغم من ذلك فإن شعبه يعتبر من الشعوب الفقيرة  حسب تصنيف المرجعيات الاقتصادية العالمية .

لم يغيرنا غدر الزمان

الشهيد ملاك خصه الله بهذه الصفات ..انه شعر بديع , هديل حمام السلام..  يسر بعد عسر مديد
دنيا كلها تفان وعطاء بلا حدود  كيف لا وكل هذا الكم ببلادي الأبية...تلك الصخرة التي عليها تكسرت يد الغدر وأرض تلك الدار تسألني...أين أصحاب الدار...
ما قصتنا نحن البشر كلما أكرمتنا دنيانا ..كلما زادت أطماع بعض الوضيعين ..أما كفاهم أحقادا...عنادا...مجازر واستباحة أطفال ونساء..شيوخ ..شيب وشباب..ما ذنبهم...؟!ا
الآن عرفنا أن طيبتنا هي السبب ......إن الكريم إن أكرمته ملكته ...لكن اللئيم لو أكرمته تمردا...إننا لم نكترث ولم نتق شر من أحسنا إليه..بزمن التناقض والعبث...والحقد

فكرة ...تعديل المخطط التنظيمي هل يعيد الحياة؟

بعد أربع سنوات من تحرير أحياء جورة الشياح والقصور والقرابيص من رجس الإرهاب صدر تعديل المخطط التنظيمي لتلك الأحياء وبموجبه تكون في حالة جاهزية تامة لبدء العمل حسب التعديلات التي وضعها مهندسو المدينة وهدفت إلى توسيع بعض الشوارع الضيقة وإعطاء زيادات طابقية لكافة الصفات التنظيمية و الصفة التجارية لعدد من المقاسم الأمر الذي يحقق قيمة اقتصادية مضافة للأهالي بما يؤمن عودتهم السريعة إلى منازلهم على حسب تعبير معاون وزير الأشغال العامة والإسكان .

كاتب البحر الأول

ليس من باب المصادفة أو المبالغة أن يصف الأديب الراحل الدكتور سهيل إدريس  الأديب السوري حنا مينه بأنه كاتب البحر الأول في الأدب العربي بل في العالم ويراه متفوقاً في استلهام البحر وتصوير أنوائه وأثره في الإنسان على أدباء عالميين كفيكتور هيغو في – عمال البحر – وأرنست همنغواي في – العجوز والبحر أو الشيخ والبحر :

من ذكريات الانتخابات ...!!

كنّا في الصف الثامن ،عندما صدر قانون الإدارة المحلية عام 1972 ،الذي قضى بإحداث (وزارة الإدارة المحلية ).في تلك الأيام كانت وسائل الإعلام محدودة ، الإذاعة (البرنامج العام )وقناة تلفزيونية أرضية وهكذا فقد كانت الإذاعة وسيلتنا لمعرفة ما يجري ،وكان المذياع من قطع الأثاث التي لا يستغنى عنها ،لاسيما في الريف حيث لا كهرباء ولا تلفاز ولا من يحزنون .

الصفحات

اشترك ب RSS - أطياف