سياسة

ماوراء الحدث...ذاب ثلج التصريحات وبان مرج النوايا

مع اقتراب الحرب السورية على الإرهاب من خواتيمها , تزداد مخاوف قوى العدوان وتعلو لديهم نبرة التهديد والوعيد لأن تطهير سورية وتخليص ادلب من براثن المجموعات الإرهابية بتنفيذ اتفاق سوتشي يعني فيما يعنيه انتزاع نقاط الارتكاز العسكرية الإرهابية التي عولت عليها قوى العدوان للضغط على سورية وتسقط معها ورقة المواجهة العسكرية التي حاول المتآمرون جر البلاد إليها باختراع الأكاذيب وارتداء ثوب الإنسانية والخوف المزعوم على مصير المدنيين وغيرها من الذرائع الواهية التي سقطت أخيراً ليبقى الحل السياسي هو الأمثل الذي تسعى له سورية لحقن الدماء وتحقيق غايتها في إنهاء الأزمة وعودة المهجرين .

ترامــب وشرعنــة الحلــب

لعلكم تتذكرون حملة –ترامب – الانتخابية وما صرح به هذا التاجر الوقح في خطاباته ومقابلاته ومنها وصفه المملكة العربية السعودية بالبقرة الحلوب وأنه يريد حلبها حتى آخر قطرة حليب في ضرعها ، وبعد جفاف ضرعها النفطي ليس أمامها إلا الذبح .
وقد سارع -بعد دخوله إلى البيت الأبيض رئيساً – إلى زيارة الكيان الصهيوني أولاً ووقف أمام حائط المبكى وهو يرتدي القبعة اليهودية ، فهذه الزيارة هي واجب على كل رئيس أمريكي بعد انتخابه لكي ينال شهادة حسن السلوك من – الايباك – أو المنظمة الصهيونية الأمريكية .

عبــق الياسميــن الســـوري يحصن بنيـان العـرب

مازال الياسمين يزين ساحات سورية ليفوح شذاها في كل الدروب موسعا بيادر السؤدد والعزة  في خلايا كرامتنا وعقولنا محبطة أجزاء كبيرة من الأجندات التي استهدفت عنفواننا  والمهدد باستخدام أفتك الأسلحة الحديثة التي يطيب للبعض أن يسميها أدوات العصر الحضارية ومع ذلك التيه الذي يعيشه عالم اليوم  تبقى وشوشات حضارتنا تهمس لكل أبناء العروبة قائلة : إن إرث هذه الأمة يعانق الزمن ويصنع المعجزات وأساطير عشق تعانق الوجود وتحتضن رايات رفيف الأماني المكللة بشعارات المستقبل  والنابضة برعشات الحنين لأهازيج الفخر والاعتزاز بماضي الأمة وحاضرها الناهضة بقوة أبنائه للانتصار على العتمة بالعلم والمعرفة ..

إرادة الشعوب لا تقهر

في قراءة لما تعرضت له بعض الدول العربية منذ بدايات العام 2011 ومايسمى  بالربيع العربي والأصح (الحريق والدمار العربي)، وكانت سورية إحدى هذه الدول الأكثر عرضة لتآمر وعدوان وحرب استخدم فيها الاعلام والاقتصاد والسياسة والسلاح بأسوأ الأشكال من أجل النيل من قرارها السيادي ودورها القومي , والمتابع لتسلسل الأحداث و ما آلت إليه نجد أنه يندرج في سياق إرهاب دولي تخفى ولبس لبوس المعارضة التي لم يعرف التاريخ السياسي ولا الدول هكذا معارضة أو معارضات تتلون وتتعدد وترتهن لأوامر دول وأنظمة غايتها تدمير مقدرات الشعب السوري والنيل من كرامته , وأثبتت الأحداث والوقائع ضحالة دور مايسمى المعارضة كونها تأمرت على

نفاق الغرب في حرصه على حياة البشر

دول تم تدميرها ، ومئات آلاف البشر يُقتلون في أنحاء متفرقة من العالم ولم يرف جفن للغرب الاستعماري في حرصه على حياتهم وكأن شيئاً لم يكن ، ويستنفرون جميعاً من أجل شخص تم اختفاؤه أو قتله وهو الخاشقجي ، ماذا يشكل هذا الخاشقجي من أهمية قياساً بتدمير اليمن وقتل شعبه ، أو بالنسبة للعراق وتدميره وقتل شعبه ، أو بالنسبة لسورية أو ليبيا أو مسلمي الروهينجا حتى ؟

السحر ينقلب على الساحر

منذ أن تم إنشاء الكيان الصهيوني على أرض فلسطين العربية عام / 1948/ والكيان الصهيوني الغاصب لا ينفك يحيك المؤامرة تلو المؤامرة على العرب والدول العربية وقد تم زرعه في فلسطين ليكون الاسفين الذي يفصل شرق الوطن العربي الآسيوي عن غربه الافريقي بحيث أن حلم الوحدة قد أصبح بعيد المنال في الشكل العام .
تناوبت بريطانيا وأمريكا على تبني هذا الكيان العنصري الجديد ووفرت له سبل الحياة ودعمته ليكون  يدها الطولى  في منطقة الشرق الأوسط .

ماوراء الحدث...الميدان أصدق أنباء

تستعد سورية للقضاء على الإرهاب بشكل نهائي و ماهي إلا أيام معدودة حتى تتبين الحقائق حول تنفيذ مخرجات سوتشي و يظهر صدق النيات أو زيفها و إن كانت المقدمات غير مبشرة حيث يسعى أردوغان إلى تقديم الحماية للإرهابيين و يحاول كسب ضمانات تحفظ إرهابييه من أي صدام عبر إعطائهم مهلة إضافية و تأجيل الموعد المتفق عليه في سوتشي لتسليم أسلحة التنظيمات الإرهابية و هذا كله يندرج في باب المراوغة المعروفة لدى النظام التركي الذي لا يؤتمن جانبه و لا يمكن الوثوق به و بتعهداته أو إذا كان الرئيس التركي يحاول اليوم تعديل إرهابييه و إعادة إنتاجهم و إدراجهم تحت مسميات جديدة فذلك يعد تقويضاً لاتفاق سوتشي و ما البيانات ال

اس 300 يسقط افتراضات وتوليفات منظومة العدوان

تستبق توليفات الأمريكي نظرياته الافتراضية لينهل من معين عدائيته لكل شعوب العالم ولاسيما في منطقتنا وعلى وجه الخصوص سورية الداعم الأساسي للقضية المركزية للأمة العربية فلسطين فقد أشارت تصريحاته إلى أنه يعمل ليل نهار على استمرار نيران الحريق  العربي التي أشعلها في حياتنا لاستكمال جريمة اغتصاب حقوقنا ونهب ثرواتنا فهو يجدد اليوم غطرسته معاندا ومتجاهلا المواثيق الأممية التي تحدد قواعد التعاملات بين الدول فهو يرى نفسه فوق القوانين والأعراف وهذا بات واقعا ملموسا للجميع ولم يعد قابلا للتفسيرات والتأويلات ولاسيما التي تقتنص أفكارها من جعبة ذرائعها المشيرة إلى الانتخابات النصفية التي ستجري في الولايا

ترامب والبقرة الحلوب

التصريح الذي أدلى به ترامب قبل أيام ، عن علاقته بالنظام السعودي ، يعكس حقيقة التعامل بين الطرفين .
وهو تعامل السيد مع العبد ، فالرئيس الأمريكي قال بعبارة صريحة وواضحة ( قلت للملك السعودي سلمان ...لا تستطيع البقاء في الحكم لأكثر من أسبوعين لولا حمايتنا ..وهذا له مقابل مالي .. هذا ليس مجاناً ...)
وبعد يومين من هذا التصريح ، لم يرد عليه أحد من النظام السعودي ....فأي رد هو كذب لأن ما قاله ترامب حقيقة.. فهو مذ جاء إلى الحكم قال إن السعودية وجيرانها بقرة حلوب بالنسبة لنا .

أجندات استعمارية

 مخططات أميركا وأجنداتها لا تنتهي لإطالة أمد الأزمة في سورية، وإدارتها العدوانية تفعل المستحيل لتحقيق ذلك، مرة بالإيعاز إلى حليفها التركي لتخريب أي اتفاق يخرج الإرهابيين من إدلب و عرقلة تحرير الجيش العربي السوري لهذه المحافظة، ومرة بتسريب المخطط تلو الآخر حول مسرحيات الكيماوي ومرة ثالثة بالتباكي على الحالة الإنسانية لتمرير سياساتها الشيطانية الإجرامية.
 وتتابع هذه الإدارة وحلفاؤها وأدواتها الإقليمية في المنطقة مخططاتها بشتى السبل لرسم خرائط المنطقة من جديد انطلاقاً من سورية، وحاولت زعزعة الاستقرار فيها خدمة لمصالحها الاستعمارية وأجندات الكيان الصهيوني الإرهابية معها.

الصفحات

اشترك ب RSS - سياسة