سياسة

ماوراء الحدث.. ماكرون في عنق الزجاجة

لايخفى على أحد أن خصوم سورية الذين حفروا لها حفرة  الغدر قد وقعوا فيها اليوم ، وأن من تآمروا على هذه البلاد وأرادوا تقسيمها وشرذمتها ذاقوا مرارة الفوضى وعانوا من بطش الإرهاب الذي احتضنوه ورعوه والقادم من الأيام سيثبت مدى تورطهم في الحرائق التي طالت البلدان العربية تحت شعار  الثورات المزعومة والمطالب المحقة ، واليوم ومع وصول أول تباشير الربيع الدموي الى اوروبا وأول جولة له كانت في ربوع باريس ، حيث تشهد ضواحيها ومدنها أعنف الاحتجاجات التي أريد لها أن تكون منظمة وببرنامج خفي يسيرها ويشيع فيها الفوضى المنظمة وصولاً إلى تحقيق أكبر  قدر من التخريب والدمار بالسيناريو ذاته الذي أعد لسورية  قبل سنو

هل من ربيع غربي قادم ..؟

الحديث عن احتمالات فرض حالة الطوارئ في العاصمة الفرنسية يمثل انعطافاً صريحاً لخطورة الأوضاع الراهنة في الداخل الفرنسي جراء زيادة الاحتجاجات بصورة كبيرة  في فرنسا حيث تتكاثف أعمدة الدخان وتهيمن الحرائق على المشهد الفرنسي مع الهجوم على قوات الأمن ونهب المحال التجارية وإضرام النار في المباني العامة والخاصة وتهديد المارة والصحفيين وتشويه قوس النصر

ذكـــــرى الانتفــاضــــة

       لم تكن انتفاضة أطفال الحجارة في الأراضي الفلسطينية المحتلة حدثاً عادياً في تاريخنا المعاصر ، فقد انطلقت هذه الانتفاضة من مخيم جباليا في الثامن من كانون الأول عام سبعة وثمانين وتسعمئة وألف ، وامتدت على مساحة الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وكانت فرادتها في كون رجالها الأطفال ،  وسلاحها الحجارة ، وربما كانت الانتفاضة الأولى في العالم التي يفجرها  أطفال في أرض محتلة يرشقون جنود الاحتلال بالحجارة ويقذفون مدرعاته بالمقاليع ، ويواجهون طغيان عدو استيطاني عنصري بصدور  عارية ، وهذا ما فسر التعاطف العالمي مع انتفاضة أطفال الحجارة والإبداعات الفنية والأدبية التي عبرت عن هذا التعاطف .

الأسطورة السورية تضبط عقارب الزمن

تؤشر مستجدات مشاهد الأحداث في المنطقة عموما وفي سورية خصوصا أن منظومة العدوان التي تترأسها الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لضبط عقارب الزمن على إيقاعات ألحان الكوبوي الأمريكي وأطماعه في ثروات المنطقة والعالم .. فالتابع التركي الملحق بهذه المنظومة يحاول تفجير وتلغيم كل مفردات الحوار السياسي ويستخدم ورقة الضامن كقناع يتحرك به ومن خلاله رغم معرفته أن مراوغاته مكشوفة للجميع فهو مستمر في غيه وحراكه الشيطاني ظانا أن وجوده على طاولات الحوار في استنا وسوتشي وموسكو ..و..و..

العقوبات الأمريكية على دول العالم

سؤال كبير يطرح نفسه : هل أمريكا هي الدولة الأم لكل دول العالم كي تهدد هذه الدولة أوتلك بالعقوبات ؟ وكأن هذه الدول رعايا لدى الحاكم الأمريكي يعاقبهم إذا خرجوا عن طاعته ، هل أمريكا هي الدولة التي تدور في فلكها كل الدول ؟ ألا يمكن لأية دولة أن تعتمد على ما لديها من موارد لتستمر على قيد الحياة ؟

«حمأة الإخوان والوهابية»

عندما نسمع أو نقرأ كلمتي « الإخوان » و« الوهابية » يتبادر إلى أذهاننا : القتل والعنف والعمالة للأجنبي وخيانة الأوطان والدين . فالإخوان المسلمون والوهابيون التكفيريون حرّفوا الدين الإسلامي الحنيف وجعلوه دين قتل في حين جوهره المحبة والتسامح والرحمة .
والمواطن العربي ، في كل أقطار العروبة ، يرتعد غضباً عندما يسمع بالإخوان المسلمين والوهابيين التكفيريين .
هذه الأفكار راودتني قبل أن أقرأ كتاب الأديب والشاعر المعروف عبد الكريم الناعم وعنوانه ( حمأة الإخوان والوهابية )

ماوراء الحدث..الإرهاب يرتد على مصنعيه

وصل « الحريق العربي » إلى سورية بعد تآمر قوى العدوان وتكالب الغرب على دولة لها نهجها المقاوم وسيادتها المستقلة ، واليوم مع تعافي سورية وتحقيقها للنصر المؤزر يقع المتآمرون في حفرة حفروها يوماً ما لها ووصل الحريق إلى بلادهم مع اندلاع المظاهرات في فرنسا المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية وتغيير النهج الذي يتبعه الرئيس الفرنسي ماكرون داخلياً وخارجياً ، والمعروف عن ماكرون فوقيته وتسلطه وعجرفته التي استفزّت الشارع الفرنسي بكل فئاته من مهمشين وأصحاب الطبقة الوسطى الذين يشاركون بزخم كبير في المظاهرات الأمر الذي يؤكد على أن فرنسا والدول الأوربية الأخرى تقف على حافة الهاوية وأنها أمام مرحلة جديدة من ا

المعتوه و شراء الوهم

عشرات ملايين الدولارات صرفها و لي عهد النظام السعودي ابن سلمان من أجل تجميل صورته في الخارج قبيل زياراته إلى بعض البلدان عدا المبالغ الهائلة التي دفعها للأنظمة التي استقبلته على حياء و غني عن القول إن هذه الأموال الطائلة بالمليارات هي أموال الشعب في شبه الجزيرة العربية لأن النفط ثروة للناس جعلها النظام السعودي منذ تأسيسه ملكاً للأسرة الحاكمة بينما نسبة البطالة تجاوزت الخمسة و الثلاثين بالمائة في تلك البلاد كما أن شريحة واسعة هناك تعيش الفقر في بلاد ينظر إليها على أنها ثرية بسبب النفط و لكن الثراء الفاحش للأسرة الحاكمة  واد و الشعب في شبه الجزيرة العربية التي أسماها آل سعود « السعودية» نسبة

الأمم المتحدة إلى أين ؟؟

 إن السياسات الغربية في العالم والتي تضرب بعرض الحائط  كافة الأعراف والمواثيق  الدولية من خلال الاعتداءات  المتكررة على سيادة الدول باتت تشكل هاجساً حقيقياً للمجتمع الدولي وتحدياً رئيسياً يضع مصداقية منظمة الأمم المتحدة  على المحك وفي مهب الريح ..

الصفحات

اشترك ب RSS - سياسة