رقابة

المياه تعيق حركة الطلاب

تتكرر المشكلة في كل عام ومع كل هطول مطري , لتظهر مباشرة رامات  المياه التي تعيق حركة الطلاب و الأهالي في بلدة شين التي تفتقر للكثير من الخدمات و تعاني من سوء حال شوارعها الرئيسية والفرعية ,والصورة خير برهان على ما نقول وهي تعرض التجمع المائي الذي يتشكل بعد كل هطول مطري أمام مدرستي الشهيد خضر موسى و محمد سعيد عيسى..
هذه الصورة وغيرها تثبت أن الإهمال سيد الموقف , فإلى متى ؟؟
علماً أن مطالب الأهالي متكررة منذ سنوات ولكن هيهات !!
 

شكاوى المواطنين.. فهل من مجيب ؟؟

إهمال في الخدمات
وردت شكاوى الى صفحة الرقابة من أهالي حي الإسكان بالزهراء يقول أصحابها إن أبنية الإسكان العسكري الجديد في حي الزهراء على شارع الستين لا يوجد فيها  أدنى الخدمات الضرورية  وهي انعدام النظافة بين الأبنية وحتى تاريخه مازالت أكوام الأتربة والأوساخ وعدم تنظيف الساحات والممرات وعدم وجود حاويات لوضع القمامة إضافة الى  وجود مشاكل في شبكة الصرف الصحي بين الأبنية لعدم الصيانة منذ وقت طويل وعدم وجود إنارة في الساحات والممرات رغم وجود أجهزة الإنارة.
شوارع بحاجة صيانة

شجون وأشجان رغيف الخبز الحمصي

تحرص الجهات المعنية على إيصال رغيف الخبز الجيد لجميع شرائح المجتمع يعتبر الحاضر شبه الدائم على جميع الموائد هذا التساوي في الحضور والاستهلاك فقط أما النوعية فهي تتأرجح بين الجيد والوسط وغير الجيد لأن عملية تصنيع الرغيف ليست خاضعة لمزاجية صاحب المخبز فقط بل وحتى لمنسوب جشعه الذي لا يقف عند حد يمكن للمواطن التعامل معه ..

ظاهرة الغش .. إلى متى ؟؟

كثرت في الآونة الأخيرة ظاهرة غش المواد الغذائية في العديد من المحال التجارية في مدينة حمص  وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على جشع  ضعاف النفوس  و طمعهم  دون أدنى اهتمام بصحة المواطن أو الضرر الذي سينجم عن تناوله مثل هذه المواد المغشوشة أو المنتهية الصلاحية

تساؤلات عن فقدان بعض أصناف الأدوية

بشكل مفاجئ فقدت بعض أصناف الدواء من الصيدليات الحمصية  ولاسيما التي تخص أمراض الشرايين والمزمنة ما أثار جملة من تساؤلات المواطنين .. فهل هذا الاختفاء المفاجىء هو استقراء لتلقي الدواء موجة جديدة من ارتفاع الأسعار ..أم أن وراء الأكمة ما ورائها ..؟. فسوق الدواء يعيش حاليا حالة من الترقب وسط إشاعات تتحدث عن اقتراب رفع الأسعار مجددا خاصة الأدوية ذات القيم المرتفعة أصلا وسط ترقب أيضا عن رفع سقوف الرواتب الممنوحة لذوي الدخل المحدود .

شكاوى المواطنين.. فهل هناك من مجيب ؟؟

ازدحام .. وانتظار

وردتنا شكوى من عدد من المواطنين يقولون فيها : نحن المتقاعدون نتعرض لذل ليس له مثيل أثناء ذهابنا الى مديرية البريد لقبض رواتبنا فالمكان ضيق و نضطر للوقوف مدة طويلة قد تتجاوز الساعة  في مكان يغص بالمراجعين والمتقاعدين و الأغلبية منهم كبار السن و لا يقوون على الوقوف مدة طويلة  في البريد ليتم صرف الرواتب لذلك يأملون إيجاد  حل لمشكلة الازدحام والانتظار الطويل  بالسرعة الممكنة  مؤكدين أن هذه المعاناة مستمرة و تتكرر كل شهر دون  أي تغيير يذكر .
حي البغطاسية
يفتقد للخدمات

قرارات تثقل كاهل المواطن !

 مازالت بعض  القرارات الصادرة يوميا أو شهريا تثقل كاهل المواطن ماديا ونفسيا لاسيما قرارات وزارة الاتصالات المزمع صدورها مع بداية العام القادم والتي تخص تحويل الانترنت من بوابة إلى باقات مختلفة الجودة و القيمة وتعزو هذا الإجراء إلى تحسين جودة الانترنت في سورية والذي بات في الأشهر القليلة الماضية أسوأ من السيء دونما سبب واضح ، هذا من شأنه فرض رسوم ومبالغ إضافية نحن بغنى عنها وتضييق الخناق على المواطن، والحديث اليوم يدور حول إلغاء ميزة الاتصال عبر الانترنت سواء مكالمات أو فيديو و حتى الآن التفسير لهذا القرار هو أن هذه المكالمات تسبب خسائر مالية كبيرة للوزارة و كلنا يعلم أن الانترنت أصبح مجاني

مدرسة الشهيد عبد الباسط العكاري بحاجة لمستخدم و خزان مازوت للتدفئة

 شهد العام الحالي إقبالاً واسعاً من قبل الطلاب إلى المدارس قياساً بالسنوات الماضية إذ اهتمت الأوساط المعنية بالقطاع التعليمي فور بسط سيطرة الجيش العربي السوري على المناطق التي كان يتواجد فيها الإرهاب خاصة في أرياف مدينة حمص علما أن العودة مستمرة إلى أحياء المدينة فبالتعاون مع أهالي حي  النازحين بكرم الزيتون بدأ أطفال الحي بالعودة إلى مدارسهم التي حرموا منها لعدة سنوات بسبب ممارسات المجموعات الإرهابية ومحاربتهم للعلم حيث بدأت مدرسة الشهيد عبد الباسط العكاري للتعليم الأساسي في الحي هذا العام ب35 تلميذا و تلميذة و مع عودة الأهالي إلى الحي ازداد عدد التلاميذ حتى وصل اليوم إلى 190 تلميذا و تلمي

مزرعة الدايمية بدون صرف صحي

وردتنا شكوى  مقدمة من المواطن ناجح عيسى التلاوي  من أهالي  مزرعة الدايمية (القبب) التابعة لبلدية المخرم التحتاني  ذكر فيها أن القرية تعاني من التلوث لعدم وجود خط صرف صحي  علما أن المزرعة مخدمة  بالصرف الصحي و بحاجة إلى استكمال التخديم إلى كافة  الشوارع  مبينا أنهم يعتمدون على مياه الآبار لتأمين مياه الشرب  و يطالب  بتخديم الشارع الذي يسكن فيه  ويبلغ طوله حوالي 250 مترا بالصرف الصحي حفاظا على الصحة العامة و لمنع تلوث البيئة .

شكاوى المواطنين... فهل من مجيب؟!

الشكاوى التي ترد الى صفحة الرقابة  فيما يتعلق بموضوع إنارة الشوارع كثيرة ، وتشير إلى أن اغلب الأحياء بدون إنارة.
  فبعد أن نشرنا في عدد سابق عن عدم توفر الإنارة في حي القصور  تواصل معنا العديد من المواطنين يخبروننا ان الإنارة معدومة في أحياء السبيل شرق خزان الكهرباء (لا أعمدة و لا إنارة)- حي الورود – وادي الذهب -  حي البياضة - الكتلة السكنية شرقي خزان الأرمن  - العديد من شوارع الزهراء و المهاجرين  الأعمدة موجودة فيها  و المصابيح ولكن لا يتم تشغيلها

الصفحات

اشترك ب RSS - رقابة