رقابة

ردود رسمية ... حسب الأولوية وتوفر الاعتماد

وردنا الرد التالي من مديرية الخدمات الفنية :
إشارة لما ورد في صحيفة العروبة بالعدد رقم /15072/بعنوان : القريتين تهزم الإرهاب مرتين ليهزمها الإهمال « بما يخص مديرتنا نبين ما يلي:
طريق القريتين –صدد –حسياء طريق محوري بطول 60 كم ويمكن تقسيمه إلى الأجزاء التالية :
1-الجزء الممتد من اوتستراد حمص – دمشق باتجاه قرية حسياء بطول 1400 م وهو تنظيمي يقع ضمن قرية حسياء –الطريق متشقق وبحاجة إلى إصلاح حفر متفرقة ، الكلفة التقديرية للصيانة بحدود عشرة ملايين ليرة سورية .

البَرَد ضرب التفاح ...فمتى التعويض.؟

إن هناك تغيرات مناخية لطالما استطاع الإنسان التغلب فيها على الطبيعة بتدبيره وذكائه من هنا يطالب مجموعة من مزارعي التفاح في ناحية شين بضرورة الإسراع بصرف التعويضات التي سببتها موجة البرَد التي سقطت قبل شهرين وسببت ضررا كبيرا لموسم التفاح في مرحلة الإثمار قبل النضوج بفترة قليلة مما فاقم من خسارة المزارعين نظرا لصعوبة تسويقه هذا العام.

من يلزم الأهالي بمواعيد رمي القمامة .؟

مدخل حي السبيل مليء بالقمامة حيث تقوم سيارة القمامة بالترحيل اليومي تقريبا ولكن عدم تقيد الأهالي بمواعيد الرمي تجعل مدخل حي السبيل بحاجة للترحيل على مدار الساعة وهذا ما يدعونا إلى التساؤل عن ضرورة إيجاد الصيغة المناسبة لإلزام الأهالي بضرورة التقيد بمواعيد رمي القمامة عن طريق استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بالإبلاغ عن المخالفين أو بتطبيق ما مماثل للصفحات التي استخدمتها جهات أخرى لتفعيل الرقابة الشعبية بغية الحفاظ على النظافة العامة فهل يطبق مجلس المدينة هذه الطريقة خاصة مع نشوب الكثير من المشاجرات بين الأهالي وعدم قدرة المتضررين من إبقاء القمامة أمام منازلهم على ضبط توقيت محدد لإلزام الأها

إشغالات الأرصفة في شارع عبد الحميد الدروبي..مخالفة مزمنة وحلول خلبية.؟!

سبق ونشرنا عدة شكاوى عن إشغالات الأرصفة في شارع عبد الحميد الدروبي حيث محال الألبسة  والخضار والبقاليات استثمرت الرصيف وجزءاً من الشارع لتحرم المشاة من سير آمن في شارع يغص بالسيارات في الاتجاهين وقامت تلك المحال بترك مخلفاتها في عرض الطريق  بعد انتهاء العمل حيث العلب الفارغة والخضار العفنة تلوث المظهر الحضاري في هذا الشارع العريق وما نأمله أن لا يبرر مجلس المدينة لهؤلاء بحجة تقاضي رسوم عن إشغالات الأرصفة من قبل المحال وان تستمر كل هذه التعديات على حق المشاة بالرصيف .

المتعهد شمَّع الخيط ...وطريق شين -المتعارض ضاعت معالمه.؟!

في الشهر العاشر عام  2011 قام المتعهد بشق طريق شين - المتعارض-  المحفورة ليصل إلى قرية المرانة بطول حوالي ثلاثة كيلو مترات و عرض 7 أمتار على أن يقوم بتعبيده في المرحلة اللاحقة لكنه ترك المشروع وشمع الخيط بسبب الأعمال الإرهابية  ليصبح تعبيد الطريق تحت رحمة متعهد ناكل ،هذا ما يقوله مجموعة من أهالي شين في شكواهم ويضيفون :قامت مديرية الخدمات الفنية بعرض المشروع أكثر من مرة منذ ذلك التاريخ ولم يتقدم أي متعهد لتنفيذ الطريق وتعبيده بعد شقه ومع تتالي الأعوام ضاعت معالم الطريق الترابي وانتشرت فيه الحفر نظرا لطبيعة المنطقة المناخية حيث الأمطار الغزيرة والسيول والرياح العاتية وكلما تقدم الأهالي بشكوى

هل عجزوا عن حل «معضلة» خط حمص -الشعيرات ؟!

أصبح الجميع لاعبين في ميدان خطوط السير ما بين الريف و المدينة وأصبح المواطن الذي يضطر و بشكل يومي لاستخدام وسائل النقل العاملة على هذه الخطوط مجرد متفرج ينتظر النتيجة التي لا يتفاءل بها كثيراً و لا سيما أنه لا يوجد حكم و لا يوجد متهم بالنتيجة و الخاسر الوحيد هو المواطن الذي يستنزف وقته  وأعصابه و هو ينتظر سيارة تقله إلى عمله أو جامعته أو .. في المدينة ،و نفس الوقت والتوتر أو يزيد في رحلة العودة إلى قريته .
و ربما أسوأ مثال لخطوط السير هو خط حمص - الشعيرات و الذي عجزت عن حل معضلته كافة الجهات المعنية في المحافظة فالكل يريد أن يقذف كرة اللعب إلى ملعب الآخر..!

حاوية مقابل مشفى الباسل تنشر الروائح...؟!

بعض المرضى الذين  يراجعون مشفى الباسل في حي الزهراء بينوا في شكواهم أن حاوية القمامة الموضوعة مقابل المشفى  ،تغص بمحتوياتها والقمامة متراكمة حولها ورائحتها سيئة جدا تنشر الروائح القذرة وهذا يدل على أنها لا تعقم أبدا وهناك تأخير في ترحيل محتوياتها لأنه بعد كل ترحيل تفوح رائحتها العفنة ويبقى الكثير من أكياس القمامة منتشرة حول الحاوية ،
 

ردود رسمية ... بحسب نظام الاستثمار

إشارة إلى ما ورد في صحيفتكم بعدها رقم  15110 بتاريخ 7/6/2018 تحت عنوان « مؤسسة المياه تفرض على أهالي قطينة مبالغ مالية متراكمة
نبين لكم :
بالنسبة للفواتير الصادرة حالياً هي فاتورة الدورة الثالثة للعام 2017 و لم تصدر فواتير 2018 بعد و هذا سببه التأخير الحاصل بإصدار الفواتير بسبب الحرب  و خروج مبنى المؤسسة عن الخدمة و يتم حالياً إصدار الفواتير بالتتابع بمعدل كل شهر و نصف فاتورة

لماذا لا تعطي جمعية دبين معونات للمعاقين .؟!

مجموعة من أهالي قرية خربة الحمام الذي حصلوا على بطاقة ذوي احتياجات خاصة منهم السيد (ه ،ح) يعانون منذ بداية الحرب من عدم تمكنهم من الحصول على أي مساعدة عينية أو مادية من الجمعية الخيرية العاملة في هذه القرية (جمعية دبين الخيرية ) ويضيفون : رغم مراجعاتنا المستمرة لمقر الجمعية وتقديم كافة الثبوتيات المطلوبة من بطاقة الإعاقة وصورة عن دفتر العائلة الذي يثبت وجود عدد كبير من الأطفال ضمن العائلة يحتاجون لعناية خاصة لم نحصل على أي مساعدة من الجمعية .

الصفحات

اشترك ب RSS - رقابة