رقابة

هل عجزوا عن حل «معضلة» خط حمص -الشعيرات ؟!

أصبح الجميع لاعبين في ميدان خطوط السير ما بين الريف و المدينة وأصبح المواطن الذي يضطر و بشكل يومي لاستخدام وسائل النقل العاملة على هذه الخطوط مجرد متفرج ينتظر النتيجة التي لا يتفاءل بها كثيراً و لا سيما أنه لا يوجد حكم و لا يوجد متهم بالنتيجة و الخاسر الوحيد هو المواطن الذي يستنزف وقته  وأعصابه و هو ينتظر سيارة تقله إلى عمله أو جامعته أو .. في المدينة ،و نفس الوقت والتوتر أو يزيد في رحلة العودة إلى قريته .
و ربما أسوأ مثال لخطوط السير هو خط حمص - الشعيرات و الذي عجزت عن حل معضلته كافة الجهات المعنية في المحافظة فالكل يريد أن يقذف كرة اللعب إلى ملعب الآخر..!

حاوية مقابل مشفى الباسل تنشر الروائح...؟!

بعض المرضى الذين  يراجعون مشفى الباسل في حي الزهراء بينوا في شكواهم أن حاوية القمامة الموضوعة مقابل المشفى  ،تغص بمحتوياتها والقمامة متراكمة حولها ورائحتها سيئة جدا تنشر الروائح القذرة وهذا يدل على أنها لا تعقم أبدا وهناك تأخير في ترحيل محتوياتها لأنه بعد كل ترحيل تفوح رائحتها العفنة ويبقى الكثير من أكياس القمامة منتشرة حول الحاوية ،
 

ردود رسمية ... بحسب نظام الاستثمار

إشارة إلى ما ورد في صحيفتكم بعدها رقم  15110 بتاريخ 7/6/2018 تحت عنوان « مؤسسة المياه تفرض على أهالي قطينة مبالغ مالية متراكمة
نبين لكم :
بالنسبة للفواتير الصادرة حالياً هي فاتورة الدورة الثالثة للعام 2017 و لم تصدر فواتير 2018 بعد و هذا سببه التأخير الحاصل بإصدار الفواتير بسبب الحرب  و خروج مبنى المؤسسة عن الخدمة و يتم حالياً إصدار الفواتير بالتتابع بمعدل كل شهر و نصف فاتورة

لماذا لا تعطي جمعية دبين معونات للمعاقين .؟!

مجموعة من أهالي قرية خربة الحمام الذي حصلوا على بطاقة ذوي احتياجات خاصة منهم السيد (ه ،ح) يعانون منذ بداية الحرب من عدم تمكنهم من الحصول على أي مساعدة عينية أو مادية من الجمعية الخيرية العاملة في هذه القرية (جمعية دبين الخيرية ) ويضيفون : رغم مراجعاتنا المستمرة لمقر الجمعية وتقديم كافة الثبوتيات المطلوبة من بطاقة الإعاقة وصورة عن دفتر العائلة الذي يثبت وجود عدد كبير من الأطفال ضمن العائلة يحتاجون لعناية خاصة لم نحصل على أي مساعدة من الجمعية .

6 أشهر ولم يتمكن من نقل خطه .؟!

لاحظنا من خلال مواد سابقة مدى تعاون مؤسسة الاتصالات مع شكاوى أسر الشهداء على وجه التحديد وقد تم الاستجابة للكثير من الشكاوى الهاتفية بسرعة قياسية عندما يكون طرفها أحد أفراد أسرة الشهيد والشكوى التي بين أيدينا اليوم  حول  والد الشهيد راغب عبد الحميد السلومي ،صاحب الرقم الهاتفي 2116596 - العلبة رقم 48/4في  حي المدينة الجامعية يقول : اضطررت لتغيير مكان سكني منذ أكثر من ستة أشهر فأنا مهجر من حي بابا عمرو ومقيم في منزل أجرة وقد تقدمت منذ ذلك التاريخ بطلب نقل للخط الهاتفي الأرضي مع البوابة لمركز هاتف المحطة من حي المدينة الجامعية إلى المساكن الغربية ولم أستطع نقل الخط وفي كل مرة تكون الإجابة بأن

تحقيق مصور

في شكوى مماثلة سابقة حول نقل مكاتب السيارات على طريق زيدل إلى شارع القاهرة وإزالة إشغالات بعض تلك المكاتب على جانبي  طريق زيدل ومن الاتجاهين رد مجلس المدينة بأنه وجه الإنذارات والتنفيذ سيتم قريبا ولكن شيئا لم يتغير ولا تزال مكاتب السيارات على جانبي طريق زيدل تعرض سياراتها على الأرصفة وعلى جزء كبير من حرم الطريق ويضطر المشاة للنزول إلى عرض الشارع ,,,نرجو أن تكون المعالجة بإيجاد حل قابل للتطبيق بعيدا عن الوعود البراقة.؟ 

ردود رسمية ... الحماية الترددية ضرورية

إشارة لما نشر في صحيفتكم الغراء العدد /15099/تاريخ 23/5/2018 تحت عنوان كل الحق على القاطع الترددي ؟! نفيدكم علماً بمايلي :
الحماية الترددية يتم تركيبها لحماية الشبكة العامة من الفصل العام والانهيار ، حيث أن الحماية الترددية مركبة على كافة مخارج خطوط 20ك.ف بمعظم المحافظة وتعمل وفق واقع الكهرباء ، ولايمكن الاستغناء عن وجودها وهي مركبة ليوم واحد بالأسبوع في المنطقة المذكورة
 

 

تنويه ..!!

ورد في خبر  سابق حول « مركز باب السباع الصحي بلا مخبر» تاريخ 19 حزيران عدد 15116  على الصفحة الأولى عبارة مفادها :
 أن المركز بلا مخبر والمقصود أنه يوجد مخبر يقدم تحاليل تتعلق بخضاب الدم والزمرة الدموية وسرعة التثفل والبول والراسب فقط .
ولكن هناك تحاليل أخرى مطلوبة وبكثرة من قبل المرضى متوفرة في المراكز الأخرى وهي غير موجودة في المركز المذكور .
لذا اقتضى التنويه

الألغام تحرم فلاحي جب الجراح من مصدر رزقهم الوحيد...؟!

مجموعة من فلاحي جب الجراح بينوا في شكواهم أن الأحداث الإرهابية التي وقعت في منطقة جب الجراح حرمتهم من أرضهم مصدر رزقهم الوحيد منذ سبع سنوات، لم يوفروا فرصة خلال هذه المرحلة  إلا واستثمروها للمطالبة بالتعويضات وتقدير الأضرار التي لحقت بمنازلهم نتيجة استهدافها بقذائف الإرهاب ولكن لم يأخذوا خلالها أي ليرة ،علما أن أعلى قيمة لتعويض الأضرار  قُدرت ب 150الف ليرة سورية لم يُصرف منها شيء حتى الآن رغم أنها لا تشكل أكثر من خمسة بالمئة من قيمة ما خسروه حيث كروم اللوز والعنب والزيتون هي المصدر الوحيد للدخل كما ذكرنا ...وبعد طول انتظار وبعد عودة الأمن والأمان للمنطقة صُعق الأهالي بعدد الألغام الكبير ال

متى يُحول بئر الجبل في تلكلخ كهربائياً.؟!

يقول بعض أهالي مدينة تلكلخ الذين يعانون من العطش الشديد أن بئر الجبل في مدينتهم غزير ويروي نصف المدينة فيما لو تم استثمار هذه الكمية بساعات ضخ عديدة وهذا لن يحدث إلا بتحويل البئر إلى الكهرباء حيث تكلفة المازوت مرتفعة جدا مما يقلل من عدد ساعات الضخ توفيرا للطاقة ومخصصات البئر تنتهي في فترة قصيرة جدا مما يجعل الحاجة ماسة لتحويل هذا البئر إلى الكهرباء ويضيفون :بعد الكثير من الشكاوى جاءت لجنة من  شركة كهرباء حمص ووضعت التصورات المناسبة لهذا التحويل وقدرت التكلفة المادية (محولة وشبكة كهربائية)على نفقة مؤسسة المياه ولكن تم تأجيل هذا المشروع  إلى إشعار آخر بحجة عدم توفر السيولة فإلى متى ولماذا لا

الصفحات

اشترك ب RSS - رقابة